The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hussein Jamil |
| Category: | The Law [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز دراسات الوحدة العربية ،بيروت |
| Rank: | 260,741 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Human Rights In The Arab World By Hussein Jamil and the author of 8 another books.
حسين جميل، وهو حسين بن عبد المجيد بن أحمد من عائلة آل جميل البغدادية، شغل منصب وزير العدل في العهد الملكي في العراق عام 1949م، كما كان سياسيا وصحفيا بارعا، وكان والدهُ قاضياً في مدينة النجف الاشرف فولد في النجف في 8 شباط/فبراير 1908م، ثم تربى في بيت جده في بغداد، لقد بدأ حسين آل جميل حياته داخل أسرة إسلامية بغدادية محافظة دافعت عن العدالة وحاربت الظلم فقد كان جدهُ أحمد جميل قاضياً في بغداد، ووالدهُ عبد المجيد كان قاضياً تجول في أنحاء متعددة من العراق، بينما كان عمه هو العلامة الفقيه والمحدث عبد الجليل بن أحمد آل جميل الذي كان عضواً في المجلس العلمي السابق ومدرس في مدرسة الآصفية وله مؤلفات قيمة وتوفى عمه في عام 1377هـ/1957م، وجده الأكبر عبد الغني آل جميل مفتي الديار العراقية والذي أختاره الوالي داود باشا لتولي منصب الأفتاء في بغداد وكان أعلى منصب يشغله عراقي من غير الأتراك في عهد الدولة العثمانية.
دخل حسين جميل المدرسة الابتدائية في عام 1917م، بعد أن تعلم القرآن في طفولته في الكتاتيب، وبعد أن قضى في المدرسة السنتين الأولى والثانية، أكمل السنوات الأربعة الباقية في مدرسة ابتدائية أخرى في لواء العمارة، ملتحقاً بأبيه الذي كان يعمل قاضياً في محكمة العمارة، وأكمل الدراسة الثانوية في بغداد في المدرسة الثانوية المركزية، ويذكر أن حسين جميل وهو طالب في الثانوية المركزية في بغداد حين قام مع عدد من زملائهِ سنة 1926 بالاضراب بسبب سلوك معلم لغة إنكليزية تعمد توجيه الكلمات النابية بحق أبناء العراق، وفي فترة شبابهِ أسهم في الدفاع عن حرية الفكر سنة 1927 حين أقدمت السلطات العراقية في وقته على منع توزيع الكتب، وحينما جاء الصهيوني موند إلى بغداد سنة 1928 تظاهر حسين جميل مع عدد من أصحابه ضد هذه الزيارة.
لقد أحب حسين جميل مهنة الصحافة فمنذ طفولته عندما كان طالباً في مدرسة العمارة الابتدائية سنة 1923 وحرر المقالات ونشرها في مجلة التلميذ العراقي، وكتب في جريدة الاستقلال عام 1927، كما كتب في مجلة الشباب الصادرة في شباط سنة 1929.
دخل حسين جميل كلية الحقوق في بغداد ولكنه سرعان ما طرد منها لنشاطه السياسي القومي المعادي للحكم الملكي في العراق، حيث ساهم في عمل إضراب مع مجموعة من الطلاب وذلك في عام 1927م وهو ما زال شاباً، خلال حادثة فصل وزارة المعارف استاذ التاريخ أنيس زكريا النصولي بسبب كتابه (الدولة الأموية في الشام)، وهو الكتاب الذي أثار مشاعر الشيعة في ذلك الوقت، فقررت وزارة المعارف وكان يشغلها السيد عبد المهدي المنتفكي لمنع تدريس كتابه في ثانوية بغداد، فكان حسين جميل من العناصر القيادية من طلاب الثانوية، فيذكر ذلك في كتابهِ العراق شهادة سياسية فيقول: (ثم اتصلت العناصر القيادية من طلاب الثانوية ودار المعلمين بعضها ببعضها الآخر، وكنت نشطاً فيها، وبعد المداولة بينهم اتفقوا على أن يتجمع الطلاب في صباح اليوم التالي الأحد 30 كانون الثاني 1927 في جانب الكرخ، وسط أرض فضاء تقع بين حدائق الصالحية ودور السكك الحديدية، وجرى إبلاغ الطلاب بأن يتجمعوا هناك تمهيداً للسير بمظاهرة إلى وزارة المعارف، وبالفعل تجمعوا ذلك الصباح هناك دون الذهاب للمدرسة، وطالبوا وزارة المعارف بإلغاء قرار الفصل وإعادة الاستاذ النصولي إلى عمله، وقد كنت من بين المتظاهرين، فتوجه الطلاب من حدائق الصالحية إلى وزارة المعارف، وكان موقعها في شارع الجسر القديم، شارع المأمون الآن، عبرَّ المتظاهرون جسر الصالحية الذي كان يسمى حينذاك (جسر مود) حيث تجمعوا أما باب وزارة المعارف، وفي مساء يوم المظاهرة ألقت الشرطة القبض على بعض الطلاب وكنت منهم، وقد قضينا ليلتنا في موقف شرطة السراي، ثم اطلق سراحنا بكفالة في اليوم التالي 31 كانون الثاني 1927). ثم فصل بعدها من الكلية ولم يكن قد اجتاز الصف الأول في الكلية فاضطر إلى السفر باتجاه سوريا وتخرج من كلية الحقوق في دمشق سنة 1930م، وعمل في مهنة المحاماة في العراق بداية سنة 1931م، وكان هو أحد مؤسسي جريدة الأهالي الصادرة سنة 1932م، وساهم في تأسيس الحزب الوطني الديمقراطي في سنة 1946م، وعند تأسيسهِ أصبح سكرتيراً عاماً للحزب، وأصبح عضواً في مجلس النواب خلال السنوات 1947، 1948، 1954، كما شغل منصب وزارة العدل في حكومة علي جودت الأيوبي للفترة 1949-1950م، وبعد ذلك أنتخب نقيباً للمحامين العراقيين لأربع دورات متتالية خلال الفترة 1953-1957م، كما أنتخب أميناً عاماً لأتحاد المحامين العرب للفترة 1956-1958م.
وشغل منصب وزير الإرشاد في حكومة عبد الكريم قاسم حيث عين في 10 شباط 1959 ولكنه استقال بعد يومين، إذ اتخذ قراره بتعطيل جريدة اتحاد الشعب لنشرها مقالاً سبق أن رفضه لتطاول المقال على الوزراء المستقيلين ومنهم الوزير الذي سبقهُ في الإرشاد، وكان ذلك يدل على رفعة أخلاقه وتنزهه عن الكلام عن الذين سبقوه، فألغى الزعيم قاسم قراره بالتعطيل، ولهذا قام بتقديم استقالته على الفور.
وفاته
ويعتبر حسين جميل أول من ألف كتاباً عن حركة 14 تموز 1958 فبعد بضعة أشهر من اندلاع الثورة نشر كتاب العراق الجديد وهذا الكتاب عبارة عن محاضرة القاها باللغة الانكليزية في مدينة نيودلهي في الهند حيث كان يعمل سفيراً للعراق آنذاك بتاريخ 29 أيلول/سبتمبر 1958.
وله الكثير من المقالات في الصحف العراقية والأجنبية، وكتب سلسلة مقالات في مجلة الهلال المصرية 1966-1967، وكانت تحت عنوان ((صفحات من التراث الديمقراطي العراقي 1919-1922)).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتحدث هذا الكتيب عن حقوق الإنسان في الوطن العربي، فيتناول بداية الخلفيات التاريخية والتي هي الأنظمة والفلسفات والوثائق الوطنية والإقليمية والدولية التي جاءت لنصرة حقوق الإنسان ومنها نذكر: إعلان الاستقلال الأمريكي (1776)، إعلان حقوق الإنسان والمواطن (1789)، دستور سنة 1793 للثورة الفرنسية، إلى جانب هذا تناول هذا الكتيب المواثيق والاتفاقيات والقرارات الدولية والإعلانات والتوصيات المعاصرة التي صدرت ومنها نذكر: هيئة الأمم المتحدة قيامها، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بيان مؤتمر القمة للأمن الأوروبي، وفي فصل لاحق تناول الكتيب مسألة الديمقراطية فتحدث عن معناها، وجوهرها، ونتائجها، ومن ثم تحدث عن النظام الحكمي الذي يرى أنه الأمثل لضمان حقوق الإنسان وهنا قام بالتميز بين النظام الرئاسي، والنظام البرلماني، والدولة القانونية.
يتضمن هذا الكتاب بحثاً حول عقد نقل التكنولوجيا، وما يثيره من خصوصية، أهمها محل هذا العقد (التكنولوجيا) أولاً، وعدم التكافؤ الذي يغلب على أطراف العلاقة العقدية ثانياً، فقد تناولنا بالتحليل هذه الدراسة من خلال الإستشهاد بالنصوص التشريعية المنظمة للموضوع، وما قيل بشأن عقد نقل التكنولوجيا من آراء الفقه وأحكام القضاء ومحاولة تطويع القواعد العامة لإيجاد الحلول والمعالجات مستعيناً بالمراجع القانونية والفنية المختصة.
ويسهم هذا الكتاب في معرفة التحديد القانوني لعقد نقل التكنولوجيا والتعرف على محل العقد والآليات القانونية التي يتم من خلالها نقل التكنولوجيا، وتححديد التكييف القانوني لعقد نقل التكنولوجيا من خلال تطويع القواعد العامة، كون هذا العقد من العقود غير المسماة في معظم الدول العربية، كل ذلك بهدف التوصل إلىل معرفة من هو المتلقي في هذا العقد، وما هي الأحكام القانونية التي تسري بشأنه، لتسهيل تنفيذ هذا النوع من العقود أو لفض المنازعات التي قد تنشأ عنها بين طرفي العقد.
ومن ثم تناولنا وبشيء من التفصيل دراسة الإلتزامات والحقوق التي يستقل بها الطرف المتلقي أو تلك التي يشترك فيها مع الطرف الآخر (المورد)، ومن أهمها الإلتزام بالسرية.
وعرضنا أخيراً في هذه الدراسة أهم النتائج التي توصّلنا إليها وتثبيت المقترحات ومحاولة ملئ الفراغ التشريعي لهذا العقد وتنظيم أحكامه من خلال إقتراح مشروع قانون تنظيم نقل التكنولوجيا في العراق.
سائلين الله تعالى السداد والتوفيق في مسعانا بهذا الجهد... إنه نعم المولى ونعم النصير.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".