The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Orhan Pamuk |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الهلال- مصر |
| Rank: | 276,871 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Istanbul: Memories And The City By Orhan Pamuk and the author of 26 another books.
أورهان باموق ..
روائي تركي فاز بجائزة نوبل للأداب، لعام 2006.
من مواليد إسطنبول في 7 يونيو عام 1952 وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة.
درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه الي الأدب والكتابة كما يعد أحد أهم الكتاب المعاصرين في تركيا وترجمت اعماله الي 34 لغة حتي الآن، ويقرأه الناس في أكثر من 100 دولة.
في فبراير 2003 صرح باموق لمجلة سويسرية بأن "مليون أرمني و30 ألف كردي قتلوا على هذه الأرض، لكن لا أحد غيري يجرؤ على قول ذلك".
تمت ملاحقته قضائيا أمام القضاء التركي بسبب "إهانة الهوية التركية"،ولشخصية شبه مقدسة عند الأتراك وهي شخصية (مصطفى كمال أتاتورك) وهما جريمتين يعاقب عليهما القانون بحسب الفقرة 301, وقد عفى من الملاحقة القضائية أخيرا في نهاية 2006.
اختير كعضو في لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي لعام 2007.
لماذا أحب تخيل أنني أمشي في شوارع المدينة في منتصف الليل في لحظات التعاسة والغضب؟ لماذا أحب مناظر الأزقة الخلفية شبه المظلمة، والمساءات وليالي الشتاء الباردة، والناس الذين يظهرون كخيالات تحت أضواء مصابيح الشوارع الباهتة، وأحجار البلاط التي ينساها الجميع، وفراغها، وليس مناظراً إسطنبول النهارية المشمسة المطبوعة على البطاقات البريدية التي يحبها السائحون؟ إذا لم تعد معماراً أو تؤسس عملاً آخر وتكسب نقوداً، وقلقاً كالفنانين الأتراك المساكين الذين يعيشون ناظرين إلى أبدي، الأغنياء والأقوياء، هل تفهم يا إبني؟ أنت تعرف أيضاً أن أحداً في هذا البلد لا يعيش في الرسوم التي يرسمها ستتجر جروتها وتستصفر، وتمضي حياتك كلها مع العقد والأرق والخجل. أيليق هذا بواحد مثلك ذكي ووسيم ومفعم بالحياة؟ كنت أخطط في داخلي: أنني لن أركب سيارة الخدمة عندما أنزل إلى " بشكطاش " بل أمشي على طول سور قصر ( ضولمة بهشة ) حتى الملعب. أحب المشي ليلاً خلف أشجار الدلب على طول جدار القصر القديم السميك بإرتفاع عشرين متراً على الأقل، في طفولتك وحتى في أسوأ أيامنا كنت دائم الإبتسام، فرحاً، محبوباً، متفائلاً، كم كنت ولداً حلواً. كان كل يراك يبتسم، لا لأنك ولداً محبوباً فقط، بل لأنك كنت ولداً لا تعرف ما هو السوء والتشاؤم. لا تتضايق أبداً. تعرف كيف تشرح بخيالك وحدك في أسوأ الازمنة. وتلعب بسعادة. لا يمكن لي قبول أن أن يغدو واحد مثلك فناناً مهموماً ناظراً إلى أيدي الأغنياء حتى لو لم أكن أمك، لهذا السبب أريدك ألا تغضب أبداً مما أقوله، وأن تسمعني جيداً...أزقة ( بيه أوغلو ) والزوايا المظلمة مع رغبة الهروب والشعور بالذنب تتوهج وتخبو داخل عقلي كمصابيح النيون. أعرف أن شجاراًَ لن ينشب مع أمي في تلك الليلة، وأنني بعد قليل سأفتح الباب وأهرب إلى الأزقة التي تمنحني سلواناً. وبعد أن أمشي مطولاً سأعود في منتصف اليل إلى البيت، وأجلس إلى الطاولة لإستخراج شيء ما من جو هذه الأزقة. قلت لن أكون رساماً سأكون كاتباً. هو أرهان البطل المحوري الذي يحاول رسم مشاهد حياته بعد أن منعته أقداره من أن يكون فناناً يرسم بالريشة والألوان ويمكن القول بأن الكاتب نجح إلى حد كبير في تصوير معاناة أو رهان الذي نشأ في بيت تفك تسوده مشاجرات تنشأ دائماً بين الأبوين. كما أنه نجح في تصوير الواقع الإجتماعي والأجواء السياسية التي كانت سائدة في تلك الفترة وعلى ذلك بالإمكان قراءة هذا العمل قراءة تاريخية تدخل في عمق النفس الإنسانية، تحد إنكساراتها وإنهزاماتها. وهروبها وإرتكاساتها، وإلى حد ما إنتصاراتها.
أزقة (بيه أوغلو)، والزوايا المظلمة مع رغبة الهرب والشعور بالذنب تتوهج وتخبو داخل عقلي كمصابيح النيون. أعرف أن شجاراً لن ينشب مع أمي في تلك الليلة، وأنني بعد قليل سأفتح الباب، وأهرب إلى الأزقة التي تمنحني سلواناً. وبعد أن أمشي مطولاً، سأعود في منتصف الليل إلى البيت، وأجلس إلى الطاولة لاستخراج شيء ما من جو هذه الأزقة وكيميائها.
قلت: "لن أغدو رساماً، سأكون كاتباً".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".