The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Atheer Abd Allah AlNashmi |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفارابي |
| ISBN: | 9786144321874 |
| Release Date: | 01 Jan 2018 |
| Pages: | 232 |
| Rank: | 352 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Forgive Me and the author of 5 another books.
أثير عبد الله إبراهيم النشمي الأسعدي العتيبي (من مواليد يونيو/حزيران 1984) هي كاتبة وروائيّة سعودية مُقيمة في الرياض.
الحياة المبكرة
وُلدت أثير النشمي في حزيران/يونيو 1984 في العاصمة السعودية الرياض وهناك تلقت تعليمها وتكوينها. عاشت رفقة أسرتها الصغيرة المكوّنة من والديها وأخٍ وحيد ثمّ أربع أخوات. تميزت أثير بثقافتها العالية وبأسلوبها الأدبي الفريد خاصّة في بعضٍ من رواياتها التي تتحدث عن معاني الصداقة والحب والعاطفة.
المسيرة العملية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"نستيقظ في أيام استثنائية ونحن ندرك جيداً أنّها أيام لا تشبه بقية الأيام، أيام قد تغيّر حياتنا وإلى الأبد. استيقظت ليلة الأمس عشرات المرات قلقاً من هذا اليوم وتوقاً إليه، اليوم ليس كأي يوم مرَّ في حياتي.
يا جمانة، اليوم سأقابل الرجل الذي لولاه لما جئتِ أنتِ إلى هذه الحياة. لطالما تخيلت كيف سيكون لقائي الأول مع والدك، كيف سأقابل الرجل الذي تحملين جيناته قبل أن تحملي اسمه. ماذا عساي أن أقول لأبيكِ اليوم يا جمان؟! أأَشكره أولاً لأنه ساهم في إنجابك؟ أم أشكره لأنه اختار لك اسماً رقيقاًيختصر النعومة والجمال والدلال في "جمان"! أم أشكره لأنه كان من أوائل الآباء السعوديين الذين قبلو ابتعاث بناتهم في بداية ثورة الابتعاث بالألفية الثالثة، أم أشكره على أنّه من اختار كندا لكِ ومن اختار أن نلتقي هناك من دون قصد منه ولا تخطيط؟.. لذا أحب والدك كثيراً، أحبّه كثيراً وأغار عليك منه كثيراً لأنه الرجل الوحيد الذي ينافسني في قلبك.. أرسلتِ لي في أحد أيامك هناك صوراً لك قضيتيها مع عائلتك في المزرعة.. فتحت جهازي بحماس وأرسلت إليك بينما كان تحميل الصورة جارياً "أنتظر تحميلها" رفعت رأسي لتطالعني صورتك في حضن والدك. كنتِ جميلة للغاية، وكان والدك وسيماً على الرغم من أعوامه الخمسين، كنتِ تتعلقين برقبته بحبّ وفرح وطمأنينة جليّة، كانت الحميمية التي تججمعكما في الصورة في غاية الإزعاج بالنسبة إليّ. أغلقت شاشة الحاسب بكل ما أوتيت من غضب أو ربما "غيرة"! اتصلت بكِ عدّة مرات ولم تجيبي عليّ، أرسلت إليكِ "ردي عليّ الآن!"، ربما اتصلت بعدها فأجبتني بصوت خفيض: "سأتصل عليك لاحقاً". قلتُ بغضب: أريد أن أتكلم معك الآن. قلت وأصوات كثيرة تتعالى حولك: أنا مشغولة الآن. صرخت. لايهمني من حولك، فلتبتعدي عنهم أو كلميني بوجودهم، لا يهمني أحد. صَمَتُّ وسمعت صوت خطواتك في الهاتف وأنت تبتعدين والاصوات التي كانت حولك تبعد وتخفت، قلتِ بدهشة: ها قد ابتعدتْ، ما الأمر يا عزيز، لماذا تصرخ؟ هل يفتضر أن أظل طوال اليوم على الهاتف لتجيبي عليّ؟ حبيبي أنت تعرف أننّي في اجتماع عائلي، وأن حولي الكثير من النارس وقدّر أنني لا أستطيع الرد عليك بوجودهم، فلِمَ الغضب؟! أنا لا يهمني قطيع الخراف الذين تجلسين بينهم، يجب عليك أن تجيبي على اتصالاتي حينما أتصل حتى لو كنتِ مع أبيك وأخوتك. منذ متى؟! صحت فيك. من الآن. قلتِ بخوف: ما أمرك يا عزيز؟ أتلبسك الجنية من جديد؟ حتى وأن تلبستني قبيلة كاملة من الجن، لا شأن لك بالأمر. صَمَتْ. ما أمرك لماذا تصرخ بلا سبب؟ لأنني أكره قلة الادب. أية قلة أدب؟ صورتك مع أبيك قمة في الوضاعة، بل قمة الشذوذ. أي وضاعة وأيّ شذوذ؟! هذا أبي، أمريض أنت؟ بل أنتما المريضان. لا أسمح لك بأن تتحدث عني وعن والدي بهذه الطريقة، إن كانت مقاييس الأبوة والنبوة والحب عندكم تختلف عن مقاييسنا فهي مشكلتك وليست بمشكلتي. وتحاجينني أيضاً؟! أتعلمين، لا أعرف حقيقة لماذا أناقش فتاة مثلك، أنت منحرفة في كل شيء.."
وعلى امتداد الحدث الروائي.. يبقى عبد العزيز، الشخصية المحورية في هذه الرواية، ذاك الشخص الشرقي البدوي النزعة، والمتقلب المزاج، والذي يحمل في عمقه ذاك الميل لتعذيب نفسه من خلال تعذيب أحب الناس إليه. كم تفقدنا تلك النزعات أجمل ما في حياتنا، نعود لنعتذر عن أخطائنا.. وتتكرر تلك الهفوات التي لا تغتفر، وبإصرار ، بل وبصورة قسرية نفرض على أحبّ الناس إلينا الصفح والغفران، رغم كل الجروح التي أحدثناها في قلب من نحب.
وها هو عبد العزيز، ابن بيئته، يستنتج لنفسه تعذيب جمان، الحبيبة التي مثلت في إحدى المشاهد الهواء الذي يتنفسه، وفي مشاهد أخرى الروح التي تسكن صدره، مرة بعد أخرى، ولينتهي به المطاف، وقد غرق في منح نفسه الأعذار في تعذيب جمان، ويفرض عليها قبوله أعذاره، ولو مرغمة، قائلاً: "فلتغفري".
تمضي الروائية في إعطاء عملها الروائي هذا أبعاداً اجتماعية، إنسانيّة، عاطفية، محاولة تصوير ذاك النموذج من العواطف، والتي وعلى الرغم من التهابها، فإن تفتقر إلى الحسّ الإنساني في الآخر، وربما تاخذي في منحىً آخر ذاك البعد الاجتماعي الذي يُصور الإنسان بأنّه ابن بيئته، مهما بلغ مبلغه من التطور، أو ربما تمضي في تصوير تلك الأمراض النفسية التي تزخر بها المجتمعات الإنسانية دون تحديد.
وإلى هذا، فإن هذه الرواية هي توأم "أحببتك أكثر ممّا ينبغي"، والرابط بينهما تلك العلاقة العاطفية الجامحة من الطرفين: "جمانة" و "عزيز" كلّ يروي حكايته انطلاقاً من مشاعره.. أحاسيسه وطبيعته التي نسجت تلك العلاقة خيوطها ضمنها ومن وحيها. ولكن هل كان يحق لعزيز الذي شكّل المحور الأساس في عدم انتظام تلك العلاقة، والعواصف التي مرّت بها.. هل كان له الحق في طلب المغفرة بأسلوب قسري.. فلتغفري.. وماذا يمكن أن يخلق هذا العنوان من انطباعات لدى القارئ؟ ليس من جواب سوى بالرحيل عبر مناخات.. استشفافات.. والشكوى والألم التي شكّلت الخطوط الأساسية لهذين المشوارين.
"سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب… كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها.
لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ.
استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ.
حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!"
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
اسلوبه ممل عبارة سرد قصة من طرف واحد
بمعنى الكلمة مذكرات طبعاً اسلوب الكاتبه جداً رائع و التعبير ممتاز لكن لا احب اسلوب السرد المطول لذلك لم اكمل القراءة و توقفت في الصفحة ١٠٠
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".