العربية  

Book مجلة النصاب في النسب والكنى والألقاب

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
مَجَلَّةِ النِّصَابِ فِي النَّسَبِ وَالْكُنَى وَالْأَلْقَابِ
Qr Code مَجَلَّةِ النِّصَابِ فِي النَّسَبِ وَالْكُنَى وَالْأَلْقَابِ

مَجَلَّةِ النِّصَابِ فِي النَّسَبِ وَالْكُنَى وَالْأَلْقَابِ

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

طالب علم

The Publisher and not the author Book مَجَلَّةِ النِّصَابِ فِي النَّسَبِ وَالْكُنَى وَالْأَلْقَابِ .
ابو الطيب هلال بن محمد بن عبد العزيز الديري، باحث ومحقق في التراث الإسلامي، حاصل على ليسانس الحقوق من جامعة دمشق، ودرس العلوم الشرعية والحديثية. يعمل في تحقيق المخطوطات والكتب الإسلامية ومراجعتها منذ عام 2006، وله عدد من الأعمال في تحقيق ومراجعة كتب التراث في الحديث والعقيدة والآداب والتراجم، منها ما نُشر ومنها ما يزال قيد النشر. كما مارس التدريس في العلوم الشرعية ومصطلح الحديث، وله اهتمام بخدمة التراث الإسلامي وإخراج نصوصه محققة وضبطها وفق الأصول العلمية.

Book Description

بسم الله الرحمن الرحيم «مَجَلَّةِ النِّصَابِ فِي النَّسَبِ وَالْكُنَى وَالْأَلْقَابِ» لِمُسْتَقِيمٍ زَادَهْ سُلَيْمَانِ سَعْدِ الدِّينِ هُوَ سَفَرٌ جَلِيلٌ مِنْ أَسْفَارِ التُّرَاثِ، وَمَوْسُوعَةٌ فَسِيحَةُ الْمَدَى فِي فَنِّ التَّرَاجِمِ وَالْأَنْسَابِ، جَمَعَ فِيهَا مُؤَلِّفُهُ شَتَاتَ الْأَسْمَاءِ وَرَبَطَ أَوْصَالَهَا، فَأَبَانَ عَنْ وُجُوهِ أَصْحَابِهَا مِمَّنِ اشْتَهَرُوا بِنَسَبٍ يُنَادَى بِهِ، أَوْ كُنْيَةٍ تُعْرَفُ، أَوْ لَقَبٍ يَغْلِبُ حَتَّى يَصِيرَ عَلَمًا عَلَيْهِمْ، فَجَاءَ كِتَابُهُ مُعْجَمًا حَافِلًا يَضُمُّ طَائِفَةً كَبِيرَةً مِنْ أَعْلَامِ الْإِسْلَامِ وَالْعَرَبِ، رُتِّبَ عَلَى نَسَقِ الْحُرُوفِ تَرْتِيبًا أَبْجَدِيًّا يُقَرِّبُ الْبَعِيدَ وَيُيَسِّرُ عَلَى الطَّالِبِ مَطْلَبَهُ، فَإِذَا فَتَحْتَ صَفَحَاتِهِ لَقِيتَ الِاسْمَ تَامًّا، مَقْرُونًا بِمَا اشْتَهَرَ بِهِ مِنْ نَسَبٍ أَوْ لَقَبٍ أَوْ كُنْيَةٍ، تَعْقُبُهُ تَرْجَمَةٌ مُوجَزَةٌ تُلَخِّصُ حَيَاتَهُ وَتُشِيرُ إِلَى عِلْمِهِ وَمَكَانَتِهِ، وَلَمْ يَقِفِ الْمُؤَلِّفُ عِنْدَ حُدُودِ الْعُلَمَاءِ وَحْدَهُمْ بَلْ جَاوَزَهُمْ إِلَى الْأُدَبَاءِ وَالشُّعَرَاءِ وَسَائِرِ الشَّخْصِيَّاتِ التَّارِيخِيَّةِ، فَغَدَا كِتَابُهُ مِرْآةً لِعُصُورٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَأَحْوَالٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَقَدْ بَنَى عَمَلَهُ عَلَى أُصُولٍ مِنْ كُتُبِ التَّرَاجِمِ الْمُتَقَدِّمَةِ يَسْتَمِدُّ مِنْهَا وَيَزِيدُ عَلَيْهَا زِيَادَاتٍ نَافِعَةً وَتَعْلِيقَاتٍ دَقِيقَةً، وَيُتْحِفُ الْقَارِئَ بِأُسْلُوبٍ أَدَبِيٍّ رَصِينٍ فِيهِ جَزَالَةُ الْعِبَارَةِ وَحُسْنُ السَّبْكِ، وَرُبَّمَا مَالَ إِلَى طَرَائِقَ لَطِيفَةٍ فِي التَّأْرِيخِ فَيُضَمِّنُ التَّوَارِيخَ آيَةً أَوْ حَدِيثًا أَوْ بَيْتًا مِنَ الشِّعْرِ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى سَعَةِ اطِّلَاعِهِ وَحُضُورِ ذِهْنِهِ، وَلِذَلِكَ عُدَّ هَذَا الْكِتَابُ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُعْتَمَدَةِ الَّتِي لَا يَسْتَغْنِي عَنْهَا الْبَاحِثُ فِي التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ وَلَا دَارِسُ الْأَدَبِ وَلَا الْمُشْتَغِلُ بِالْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ، إِذْ يَجْمَعُ بَيْنَ الْفَائِدَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْمُتْعَةِ الْبَيَانِيَّةِ، أَمَّا مِنْ جِهَةِ حَجْمِهِ فَهُوَ فِي أَصْلِهِ مَخْطُوطٌ كَبِيرٌ ظَلَّ حَبِيسَ الْأَوْرَاقِ زَمَنًا طَوِيلًا، وَقَدْ شَرَعْتُ أَنَا الْعَبْدُ الْفَقِيرُ إِلَى اللَّهِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّيرِيِّ فِي تَحْقِيقِهِ مُنْذُ عَامِ ٢٠١١، وَلَكِنْ تَأَخَّرَ إِخْرَاجُهُ لِظُرُوفٍ شَتَّى إِلَى الْآنِ، ثُمَّ تَفَاجَأْتُ أَنَّهُ طُبِعَ أَخِيرًا فِي مُجَلَّدَيْنِ كَبِيرَيْنِ فِي دَارِ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ اللُّبْنَانِيَّةِ، وَهَذِهِ الدَّارُ يَعْرِفُ مَطْبُوعَاتِهَا كُلُّ طَالِبِ عِلْمٍ، وَلِذَلِكَ لَمْ أَتَأَثَّرْ بِطَبْعَتِهِمُ الَّتِي سَأَصِفُهَا فِي الْمُقَدِّمَةِ، وَهِيَ لَا تَعْدُو أَنْ تَكُونَ نُسْخَةً مَمْسُوخَةً لِلْمَخْطُوطَةِ، فَهِيَ تَخْلُو مِنْ أَيِّ تَحْقِيقٍ، وَأَرْجُو مِنَ اللَّهِ أَنْ تَخْرُجَ نُسْخَتِي إِلَى النُّورِ بَعْدَ طُولِ انْتِظَارٍ لِتَأْخُذَ مَكَانَهَا اللَّائِقَ بَيْنَ أُمَّهَاتِ الْكُتُبِ.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "مَجَلَّةِ النِّصَابِ فِي النَّسَبِ وَالْكُنَى وَالْأَلْقَابِ"

Book Quotes "مَجَلَّةِ النِّصَابِ فِي النَّسَبِ وَالْكُنَى وَالْأَلْقَابِ"

Other books like "مَجَلَّةِ النِّصَابِ فِي النَّسَبِ وَالْكُنَى وَالْأَلْقَابِ"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free