The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ismail Morsi Ahmed |
| Category: | Islamic History And Islamic Civilization History [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 811,370 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book دولة الأندلس (92-897هـ/ 711-1492م) .
"السيرة الذاتية للكاتب"
المحامي والكاتب: إسماعيل مرسي أحمد
مواليد: الإسكندرية عام 1978
ليسانس حقوق 2001 جامعة الإسكندرية
صدر له العديد من المؤلفات في مجالات: التاريخ الإسلامي- والفقة والشريعة والمقارنة بين الأديان والفرق- وصدر له كذلك العديد من المؤلفات الأدبية. إصدارات: ثلاث دور نشر هي: دار اكتب، ودار مدبولي، ودار مسار للنشر والتوزيع. ومن مؤلفاته المنشورة:
أولا: سلسلة التاريخ الإسلامي "السيرة الملكية":
1: ملوك الدولة الأموية.
2: ملوك الدولة العباسية.
3: ملوك الدولة الفاطمية.
4: ملوك الدولة الأيوبية.
5: مماليك الدولة المصرية.
6: ملوك الدولة العثمانية.
7: ملوك الدولة الصفوية.
8: ملوك الدول السلجوقية.
9: ملوك الدول المغولية.
10: ملوك الدولة الأندلسية "جزءان".
ثانيا: سلسلة "تاريخ الدولة الإسلامية"، صدر منها:
1: دولة النبي ودولة الخلافة الراشدة.
2: دولة بني أمية ودولة بني العباس.
3: دولة الفاطميين ودولة بني أيوب.
4: دولة المماليك ودولة بني عثمان.
5: دولة الأندلس.
سلسلة تاريخ مصر الحديث، وصدر منها:
1: تاريخ مصر الحديث "جزءان".
2: تاريخ مصر في عصر الاحتلال الفرنسي.
3: تاريخ مصر في عصر محمد علي.
4: تاريخ مصر في عصر الاحتلال الإنجليزي "توفيق وفاروق".
5: الملك فاروق الأول "سيرة ملك".
كتب تاريخية أخري:
1: السيرة الماسية سيرة خير البرية "جزءان".
2: السيرة الراشدة سيرة الخلفاء الأربعة.
3: سيرة الأئمة الخمسة.
4: الحرب العظمى الأولى والثانية.
5: تاريخ الأنبياء والمرسلين عند أهل الكتاب والمسلمين "جزءان".
كتب الفرق والمذاهب الفقهية، صدر منها:
1:مختصر تاريخ الفرق والمذاهب الإسلامية.
سلسلة تاريخ الفرق الإسلامية، وصدر منها:
1: المعتزلة.
2: القرآنيون.
3: الشيعة.
4: الصوفية.
5: أهل السنة.
كتب أدبية:
سلسلة أساطير، وقد صدر منها:
1: أساطير إغريقية.
2: أساطير عربية "جزءان".
3: أساطير هندية.
4: أساطير صينية ويابانية.
5: الرواية الكوميدية "أنا والعفريت".
للتواصل مع الكاتب: [email protected]
ويشرفني زيارتكم لمدونتي: تاريخ مصر
https://mesr-history.blogspot.com/
في عام 92هـ/ 711م فتح المسلمون شبة الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا والبرتغال وأندورا ومنطقة جبل طارق)، وامتد حكمهم فيها إلى ثمانية قرون من عمر الزمن، فشهدت تلك البلاد ازدهارا حضاريا وعلميا وثقافيا، ترك بصمة واضحة على تلك المنطقة حتى يومنا هذا. فالأندلس ليست مجرد فصل من فصول التاريخ، بل نموذج للحضارة التي جسدت التعايش والتنوع، وبرهنت على إمكانية إزدهار العلوم والفنون وكافة مظاهر الحياة الدنيا تحت مظلة الإسلام. قال المستشرق وعالم الآثار البريطاني ستانلي لين بول: لبثت أسبانيا في يد المسلمين ثمانية قرون، وضوء حضارتها الزاهرة يبهر أوروبا، وازدهرت بِقاعِها الخصبة بمجهود الفاتحين، وأنشئت المدائن العظمى في سهول الوادي الكبير.. وتقدمت بها الآداب والعلوم والفنون، دون سائر الأمم الأوروبية، ولم تثمر وتكتمل زهرة العلوم الرياضية والفلكية والنباتية، والتاريخ والفلسفة والتشريع إلا في إسبانيا المسلمة، فكل ما يدعو إلى عظمة أمة وسعادتها، وكل ما يؤدي إلى رقي باهر وحضارة سامية؛ فاز به مسلمو أسبانيا.
وقد أشار المؤرخون إلى أن تعداد مسلمين الأندلس في ظل حكم الحاجب المنصور عام 390هـ/ 1000م قد بلغ ثلاثون مليون إنسان متعلم، وراقي، وسعيد. هذا في الوقت الذي كان أسلاف هؤلاء الأوربيون يعمهون في مستنقعات من جهل وفقر ومرض، في عصور ضائعة أطلقوا هم عليها أنفسهم "عصور الظلمات"، وبينما اشتهر هؤلاء الأوربيون بالقذارة ومعاداة النظافة، كان جيرانهم مسلمو الأندلس مضرب الأمثال في النظافة، حيث كانوا يبالغون في العناية بنظافة أبدانهم وثيابهم ويكثرون من الإستحمام؛ وكما يذكر الرحّالة المسلمون الذين جابوا هذه البلاد في ذلك الوقت أن هؤلاء الأوروبيون كانوا لا يستحمون في العام إلا مرة أو مرتين، بل كانوا يظنون أن هذه الأوساخ التي تتراكم على أجسادهم هي صحة لهذا الجسد، وهي خير وبركة له.
ولأن الأندلس لم تعد هناك إلا مجرد أثار وأطلال دلت على عصر مجيد عظيم، وجب علينا أن نحكي لأولادنا عن تلك الحقبة العظيمة في حياة الزمن؛ حيث كنا وكانوا؛ حيث نرى كيف بنى الأجداد الأمجاد؛ ثم كيف أضاع الأولاد تلك الأمجاد وأضاعوا معها البلاد والعباد.
ينقسم عهد الدولة الإسلامية في الأندلس إلى سبعة عهود، وذلك على النحو التالي:
العهد الأول: عهد الفتح والولاة 92-138هـ/ 711-755م ويبتدأ من فتح الأندلس في عام 92هـ/ 711م، وينتهي بمقدم الأموي عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس في عام 138هـ/ 755م.
حكم الأندلس في هذا العهد الذي امتد إلى حوالي 47 سنة؛ عشرون واليا تقريبا، كانوا كلهم تابعين للخلافة الأموية في دمشق مباشرة أو بواسطة ولاية الشمال الأفريقي.
العهد الثاني: عهد الإمارة 138-316هـ/ 755-929م ويبدأ منذ مجيء عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس حتى إعلان الخلافة من قبل عبد الرحمن الناصر (الثالث) في عام 316هـ/ 929م. وقد أسس الداخل إمارة مستقلة عن الخلافة العباسية، استمرت 178 سنة.
العهد الثالث: عهد الخلافة والدولة العامرية 316-422هـ/ 929-1031م: يبدأ عهد الخلافة منذ إعلان عبد الرحمن الثالث الخلافة حتى وفاة الحكم المستنصر في عام 366هـ/ 976م، وتبدأ الدولة العامرية بتولية الصغير المؤيد بالله تحت وصاية الحاجب المنصور، وتنتهي بسقوط آخر أبناء الحاجب المنصور عبد الملك المظفر وعبد الرحمن شنجول. واستمر لقب خليفة في ذرية عبد الرحمن الناصر من بعده حتى سقوط الدولة الأموية في عام 422هـ/ 1031م.
العهد الرابع: عهد ملوك الطوائف 422-484هـ/ 1031-1091م: وهو عهد دول أو ملوك الطوائف. وقد استمر هذا العهد حوالي ثلاثة أرباع القرن، حتى دخول الأندلس تحت سلطان المرابطين.
العهد الخامس: عهد المرابطين 484-541هـ/ 1091-1147م: حيث دخلت الأندلس في حكم دولة المرابطين التي تنتهي في حوالي عام 520هـ/ 1134م، وبعد مدة تنضوي الأندلس تحت حكم الموحدين.
العهد السادس: عهد الموحدين 541-668هـ/ 1147-1269م: حيث انتهى عهد المرابطين وبدأ عهد الموحدين الذي سيستمر قرابة القرن، وينتهي في حوالي عام 668هـ/ 1269م.
العهد السابع: مملكة غرناطة وسقوط الأندلس 668-897هـ/ 1269-1492م: حيث تقوم دولة بني الأحمر وتستمر ما يزيد على قرنين ونصف، حتى نهاية القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي. ويمثل سقوطها نهاية الحكم الإسلامي للأندلس وذهاب سلطان المسلمين السياسي منها.
وتبقى ملايين عديدة من المسلمين سكنوا الأندلس المفقود لعشرات السنوات، لكنهم تحملوا الكثير من الاضطهاد وعمليات الإفناء التي أتت عليهم؛ قتلا وتشريدا وإذابة. وكادت تأتي على كل ما خلّفه المسلمون بأجناسهم من إنتاج إنساني رفيع كريم شمل مختلف الميادين.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".