The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Fathy Jad |
| Category: | Stories Of Horror, Excitement And Suspense [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 889,257 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book الظل في قرية النور (الدفعة) .
كاتب روائي
الظل في القرية
(الجزء الأول – الدفعة)
القرية كانت تبلع طفلاً كل شهر.
دائماً زائر، دائماً من بره، دائماً في أقل من اسبوع من وصوله.
اثنا عشر طفل في اثنا عشر شهراً.
الأرض تفتح فمها بهدوء، والقرية تبتسم تاني يوم الصبح وكأن شيئاً لم يكن.
المحقق عماد هاشم وصل «النور» في أول نوفمبر مع زوجته سارة وابنهما يامن (سبع سنين).
الأوامر كانت صارمة: «خلّص القضية قبل آخر الشهر».
استأجر بيت صغير على طرف القرية، وقال لسارة: «أسبوعين ونخلّص ونرجع القاهرة».
كانوا أسبوعين… لكن القرية كان ليها خطة تانية.
من أول يوم، عماد لاحظ حاجة غريبة:
كل خميس، قدام المقابر القديمة، تظهر عجوزة عميا، قاعدة على حصيرة، في إيدها عشرات البالونات الحمراء فقط.
تبيع الى تبيعه والباقى يطير فى السما.
سأل أهل البلد: «مين دي؟»
الكل قال نفس الجملة: «أم كلثوم… كل خميس تيجي، محدش عارف ساكنة هنا ولا جاية منين، ومحدش بيقدر يسألها».
في الخميس الرابع، عماد راحلها، اشترى بالونة… الخيط كان دافي، زي نبض قلب صغير.
الخميس الى بعده
راقب العجوزة من بعيد.
لما خلّصت بيع، قامت تمشي ببطء… لحد شجرة الجميز الكبيرة قدام المسجد.
اختفت جواها.
عماد جري وراها، لقى باب خشبي صغير في جذع الشجرة، فتحه… ودخل كوخ من الطين.
داخل الكوخ كانت أم كلثوم قاعدة، أول مرة يشوف عينيها… كانوا بيضاوين تماماً، زي بيض مسلوق.
قالت بصوت زي حفيف الأوراق:
«القرية دي ما بناهاش بشر يا ولدي…
جت ست اسمها أم الظل سنة المجاعة الكبيرة، حاملة توأم ميت.
دفنتهم تحت الجميزه دي، وبكت دم سبع ليالي.
الأرض شربت دموعها وأعطتنا الخصب… بشرط: كل شهر الارض تاخد روح صغيرة من الغرباء.
لو وقفنا، القرية هتموت… وكلنا معاها.ولو فاكر هتغير فى نظام الارض يا ولدى تبقى غلطان الى النهارده علينا بكره يخدمنا وهو راكع تحت رجلينا».
ثم ضحكت ضحكة طويلة… واختفت في الهواء زي الدخان.
عماد لف يخرج من الباب… لقى نفسه فجأة داخل عيادة الدكتور خالد.
الدكتور خالد كان واقف قدام طاولة عمليات، بيشرح جثة طفل بكل هدوء، زي لو بيشرح درس في الجامعة.
احد عشر جثة محنطة في خزانة زجاجية، عيونهم مفتوحة، بيبصوا لعماد.
لكن في الزاوية… طفل واحد لسه بيتنفس ببطء.
كان الطفل الثانى عشر… اللي المفروض يختفي نهاية الشهر.
--------
عماد فهم إن لو عمل صوت دلوقتي، هيبقى هو والطفل ضحايا جديدة.
اتسحب بهدوء، خرج من العيادة، وقفل الباب بإيده وهو بيترعش.
تاني يوم، عماد جاب قوة كبيرة، اقتحموا العيادة.
الدكتور خالد كان واقف، مبتسم:
«جيتوا بدري أوي… الدفعة لسه ما خلّصتش».
الجدران بدأت تتنفس.
الجثث المحنطة فتحت بقها وصرخت صرخة واحدة.
السقف انفتح، انهالت بالونات حمراء… في نهاية كل خيط يد طفل مقطوعة تتحرك.
الدكتور خالد بدأ يذوب قدام عينيهم، لحد ما بقى بدلة فاضية بس.
أنقذوا الطفل الأخير… لكن العيادة اتحرقت لوحدها من جوا، وما حدش عرف إزاي.
عماد حسان السر هو شجرة الجميز.
في آخر ليلة له في القرية، جمع كل البنزين اللي لقاه، راح مع ثلاثة ضباط.
صبوا البنزين، أشعلوا النار.
الشجرة ما احترقتش.
الأرض انشقت، يد سودا طويلة الأظافر طلعت، مسكت رجل ضابطين وسحبتهم لتحت.
الضابط التالت جرى وهو بيصرخ… وما حد شافه تاني.
عماد وقف قدام الشجرة، والنار بتلف حواليها زي هالة، والشجرة بقت أخضر أكتر.
في اللحظة دي فهم:
القرية مش هتموت… هي اللي بتاكل عشان تعيش.
تاني يوم، عماد قدم استقالته، سلم السلاح، وحزم شنط العيلة.
سارة كانت بتعيط: «إحنا لازم نمشي دلوقتي».
يامن كان ماسك بالونة حمراء صغيرة… محدش عارف جابها منين.
ركبوا العربية ومشيوا… القرية كانت بتبص لهم من كل شباك.
بعد أسبوع بالضبط – القاهرة
الساعة ٣:٣٣ فجراً، عماد صحي على صوت رسالة على موبايله.
رقم مجهول.
صورة بالونة حمراء تطفو في الظلام.
تحتها كلمة واحدة:
«دورك».
في نفس اللحظة، سمع صوت باب أوضة يامن بيفتح…
جري… الأوضة فاضية.
على السرير كان في بالونة حمراء… والخيط متعقد حوالين صورة يامن وهو بيضحك.
عماد مسك التليفون، أول مكالمة عملها كانت للراجل الى اجر منه الشقة فى قرية النور.
صوت العجوزة أم كلثوم رد عليه من الطرف التاني، بهمس:
«جاي ترجّع ابنك؟
القرية مستنياك…
وهتخدمنا وانت تحت رجلينا
المرة دي الدفعة هتبقى من دمك».
(يتبع… الجزء الثاني: عودة إلى النور)
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".