The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Taha Hamdoun Alsamarrai |
| Category: | Philosophy And Islamic Thought [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 897,157 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book فتح العلام في قيم الاسلام .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/
فتح العلام
في
قيم الإسلام
[زاد الدعاة،وعدة الخطباء،وملجأ الوعاظ]
ا.د.محمد طه حمدون
رئيس دار الفقه والاثر في العراق
المقدمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ الذي جعلَ القيمَ أساسَ الدِّينِ القويم، والصراطَ المستقيم، وهدى بها إلى جناتِ النعيم. الحمدُ للهِ الذي أرسلَ رسلَه بالبيناتِ والهدى، وأنزلَ معهم الكتابَ والميزانَ ليقومَ الناسُ بالقسط، فأقامَ بذلك حجتَه على العباد، وأتمَّ نعمتَه على البلاد. وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، شهادةً نرجو بها النجاةَ يومَ المعاد. وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسولُه، المبعوثُ رحمةً للعالمين، والمُرسَلُ هادياً للحائرين، صلى الله عليه وعلى آلِه وصحبِه الذين ساروا على نهجِه القويم، وسلكوا طريقَه المستقيم، وساروا بسيرتِه في كلِّ زمانٍ ومكان، فكانوا خيرَ أمةٍ أُخرِجت للإنسان.
أما بعد،
فإنَّ الإسلامَ دينُ القيمِ والفضائل، ومنهجُ الأخلاقِ والمكارم، جاءَ ليُخرِجَ الناسَ من ظلماتِ الجهلِ إلى نورِ العلم، ومن ضيقِ الدنيا إلى سعةِ الدنيا والآخرة، ومن جورِ الأديانِ إلى عدلِ الإسلام. وما بُعِثَ النبيُّ الكريمُ صلى الله عليه وسلم إلا ليُتمِّمَ مكارمَ الأخلاق، ويُرسِّخَ دعائمَ القيم، ويُقيمَ صرحَ الفضيلة، فكانت رسالتُه رسالةَ قيمٍ وأخلاق، قبل أن تكونَ رسالةَ أحكامٍ وتشريعات، وإن كانت الأحكامُ والتشريعاتُ إنما جاءت لترسيخِ تلك القيمِ وتحقيقِها في واقعِ الحياة.
أهمية القيم في الإسلام
إنَّ القيمَ في الإسلامِ ليست زينةً خارجيةً تُضافُ إلى الدين، ولا حليةً ثانويةً تُلحَقُ بالشريعة، بل هي جوهرُ الإسلامِ ولُبُّه، وروحُ الشريعةِ ومقصدُها، وغايةُ التكليفِ وثمرتُه. فالعباداتُ كلُّها إنما شُرِعت لتُزكِّيَ النفوسَ وتُطهِّرَها، وتُهذِّبَ الأخلاقَ وتُقوِّمَها، وتُرسِّخَ القيمَ وتُثبِّتَها. فالصلاةُ تنهى عن الفحشاءِ والمنكر، والزكاةُ تُطهِّرُ النفسَ من الشحِّ والبخل، والصيامُ يُعلِّمُ الصبرَ والتقوى، والحجُّ يُربِّي على التواضعِ والمساواة.
والقيمُ في الإسلامِ منظومةٌ متكاملةٌ شاملة، تُغطِّي جميعَ جوانبِ الحياة، وتُنظِّمُ كلَّ علاقاتِ الإنسان: علاقتَه بربِّه، وعلاقتَه بنفسِه، وعلاقتَه بأسرتِه ومجتمعِه، وعلاقتَه بالكونِ والبيئةِ من حوله. فهي ليست قيماً فرديةً محضة، ولا اجتماعيةً فحسب، بل هي قيمٌ إنسانيةٌ حضاريةٌ جامعة، تبني الفردَ الصالح، والأسرةَ المتماسكة، والمجتمعَ المتراحم، والأمةَ القوية، والحضارةَ الراشدة.
ومن أهميةِ القيمِ في الإسلامِ أنَّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ بها، فكلما ازدادَ المسلمُ تخلُّقاً بالقيمِ الإسلاميةِ ازدادَ إيمانُه، وكلما ضعُفت فيه تلك القيمُ ضعُفَ إيمانُه. وقد جعلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حُسنَ الخُلُقِ من أكملِ الإيمان، فقال: "أكملُ المؤمنين إيماناً أحسنُهم خُلُقاً".
كما أنَّ القيمَ هي الميزانُ الحقيقيُّ للتدين، فليس التدينُ بكثرةِ الصلاةِ والصيامِ فحسب، بل بما تُثمِرُه تلك العباداتُ من قيمٍ وأخلاقٍ في السلوكِ والمعاملة.
وفي زماننا هذا، حيث اختلطت المفاهيمُ وتشوَّهت الصور، وأصبحَ كثيرٌ من الناسِ يُركِّزون على الشكلياتِ والظواهر، وينسَون الجوهرَ والحقائق، تبرزُ أهميةُ إعادةِ الاعتبارِ لمنظومةِ القيمِ الإسلامية، وإبرازِها في صورتِها النقيةِ الصافية، كما جاءت في الكتابِ والسنة، وكما فهمَها السلفُ الصالح، وكما طبَّقها الصحابةُ الكرامُ رضوان الله عليهم.
أسباب تأليف هذا الكتاب
لقد دفعني إلى تأليفِ هذا الكتابِ جملةٌ من الأسبابِ والدوافع، أذكرُ منها:
أولاً: الحاجةُ الماسَّةُ إلى بيانِ مركزيةِ القيمِ في الإسلام، وأنها ليست أمراً هامشياً أو تكميلياً، بل هي صُلبُ الدينِ وجوهرُه. فكثيرٌ من المسلمين اليومَ يظنُّون أنَّ الدينَ مجردُ شعائرَ تُؤدَّى، وطقوسٍ تُمارَس، دون أن تنعكسَ على سلوكِهم وأخلاقِهم ومعاملاتِهم، وهذا فهمٌ قاصرٌ يحتاجُ إلى تصحيح.
ثانياً: طغيانُ الماديةِ على الروحانية في عصرِنا الحاضر، حيث أصبحت المعاييرُ الماديةُ هي الحاكمةَ في كثيرٍ من شؤونِ الحياة، وتراجعت القيمُ الأخلاقيةُ والروحية.
فأردتُ أن أُبيِّنَ أنَّ الإسلامَ يُوازِنُ بين الروحِ والمادة، وأنَّ القيمَ الإسلاميةَ تُحقِّقُ السعادةَ الحقيقيةَ في الدارَين.
ثالثاً: تشتُّتُ الحديثِ عن القيمِ الإسلاميةِ في مصادرَ متفرقة، وعدمُ وجودِ مرجعٍ شاملٍ يجمعُ شتاتَ هذا الموضوعِ في مكانٍ واحد، بأسلوبٍ أدبيٍّ راقٍ، وبمنهجٍ علميٍّ دقيق، يستمدُّ من القرآنِ الكريمِ والسنةِ النبويةِ الشريفة، ويُعزِّزُ ذلك بأقوالِ السلفِ الصالحِ وفهمِهم.
رابعاً: انشغالُ كثيرٍ من الناسِ بالجدلِ الفقهيِّ والخلافاتِ الفرعية، وإهمالُهم للقيمِ الكبرى التي اتفقت عليها الأمة، والتي هي أساسُ الدينِ ومقصدُه. فأردتُ أن أُعيدَ التركيزَ على هذه القيمِ العظيمة، وأُبيِّنَ أنها هي الأصلُ الذي ينبغي أن نُعنى به.
خامساً: رغبتي في تقديمِ هذا الموضوعِ بأسلوبٍ أدبيٍّ سجعيٍّ راقٍ، يُحاكي أسلوبَ السلفِ في كتاباتِهم، ويستلهمُ روحَ البيانِ القرآنيِّ والنبويّ، ليكونَ الكتابُ ممتعاً في قراءتِه، نافعاً في محتواه، يجمعُ بين جمالِ الأسلوبِ وعمقِ المضمون.
سادساً: الإسهامُ في بناءِ جيلٍ واعٍ بقيمِ دينِه، متمسكٍ بأخلاقِ شريعتِه، قادرٍ على مواجهةِ التحدياتِ المعاصرة، والتصدي للشبهاتِ والانحرافات، بسلاحِ القيمِ الإسلاميةِ الأصيلة.
فكرةٌ عن محتوى الكتاب
لقد قسَّمتُ هذا الكتابَ إلى عدةِ فصولٍ رئيسة، يتناولُ كلُّ فصلٍ منها نوعاً من أنواعِ القيمِ الإسلامية، وذلك على النحوِ التالي:
الفصل الأول: القيم الأخلاقية
وهو أوسعُ فصولِ الكتاب، حيث تناولتُ فيه القيمَ الأخلاقيةَ الكبرى التي هي أساسُ الدين، ومنها:
البِرّ: تلك القيمةُ الجامعةُ لكلِّ خير، والتي جعلَها اللهُ اسماً من أسمائِه، وجعلَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم مرادفةً لحُسنِ الخُلُق. وقد بيَّنتُ حقيقتَها ومفهومَها، ومنزلتَها في القرآنِ والسنة، وأنواعَها ومجالاتِها، وأحكامَها وثمراتِها، وموانعَها ومعوقاتِها، مع ذكرِ نماذجَ مشرقةٍ من الأبرار، ودروسٍ وعِبَرٍ مستفادة.
التقوى: وهي غايةُ العبادة، ومقصدُ الشريعة، وزادُ الآخرة. وقد تناولتُ حقيقتَها ومفهومَها، ومنزلتَها العظيمةَ في القرآنِ والسنة، وأحكامَها الشرعية، وثمراتِها الجليلة، وطرقَ تحصيلِها، وموانعَها ومعوقاتِها، مع ذكرِ نماذجَ من المتقين.
الحكمة: تلك الموهبةُ الربانية، والعطيةُ الإلهية، التي من أُوتيَها فقد أُوتيَ خيراً كثيراً. وقد بيَّنتُ حقيقتَها ومعانيَها المتعددةَ في القرآن، وأنواعَها ودرجاتِها، وطرقَ تحصيلِها، وثمراتِها وفضائلَها، مع نماذجَ من الحكماء.
وهكذا في بقيةِ القيمِ الأخلاقيةِ الأخرى التي تضمَّنها هذا الفصل.
الفصل الثاني: القيم الاجتماعية
وفيه تناولتُ القيمَ التي تُنظِّمُ علاقاتِ الناسِ بعضِهم ببعض، وتبني مجتمعاً متماسكاً متراحماً، ومن هذه القيم:
التراحم والتعاطف: وهما أساسُ التماسكِ الاجتماعي، وقد بيَّنتُ كيف جعلَ الإسلامُ الرحمةَ صفةً أساسيةً للمؤمنين، وكيف أنَّ المجتمعَ المسلمَ كالجسدِ الواحد.
التعاون والتكافل: وهما من أعظمِ القيمِ التي تُحقِّقُ التوازنَ الاجتماعيَّ والاقتصاديَّ في المجتمع.
العدل والإنصاف: وهما ميزانُ الحياةِ الاجتماعية، وأساسُ استقرارِ المجتمعات.
وغيرُها من القيمِ الاجتماعيةِ التي تُبيِّنُ عظمةَ الإسلامِ في بناءِ المجتمعِ الفاضل.
الفصل الثالث: القيم الاقتصادية
وفيه تناولتُ القيمَ التي تُنظِّمُ الحياةَ الاقتصاديةَ في الإسلام، وتُحقِّقُ العدالةَ والتوازنَ في توزيعِ الثروة، ومنها:
الأمانة في المعاملات.
الصدق في التجارة.
النهي عن الغش والاحتكار.
حقوق العمال والأجراء.
وغيرُها من القيمِ التي تُبيِّنُ أنَّ الإسلامَ دينٌ شاملٌ يُنظِّمُ كلَّ جوانبِ الحياة.
الفصول الأخرى
وهكذا في بقيةِ فصولِ الكتاب، حيث تناولتُ القيمَ السياسيةَ والإداريةَ والتربويةَ والبيئيةَ وغيرَها، مع الحرصِ على:
الاستدلالِ بالآياتِ القرآنيةِ والأحاديثِ النبويةِ الصحيحة.
ذكرِ أقوالِ السلفِ الصالحِ وفهمِهم للقيم.
ضربِ الأمثلةِ والنماذجِ العمليةِ من سِيَرِ الصحابةِ والتابعين.
استخلاصِ الدروسِ والعِبَرِ التي تُفيدُ المسلمَ في حياتِه المعاصرة.
الأسلوبِ الأدبيِّ الراقي الذي يجمعُ بين جمالِ العبارةِ وعمقِ المعنى.
منهج الكتاب
لقد سلكتُ في هذا الكتابِ منهجاً علمياً أدبياً، يقومُ على الأسسِ التالية:
أولاً: الاعتمادُ على القرآنِ الكريمِ والسنةِ النبويةِ الصحيحة كمصدرَين أساسيَّين للقيمِ الإسلامية، مع عزوِ الآياتِ إلى سورِها، وتخريجِ الأحاديثِ من مصادرِها المعتمدة.
ثانياً: الاستئناسُ بأقوالِ السلفِ الصالحِ من الصحابةِ والتابعين وأئمةِ الإسلام، وخاصةً من كانت لهم عنايةٌ بالأخلاقِ والقيم، كابنِ الجوزي، وابنِ القيم، والغزالي، وغيرِهم.
ثالثاً: الأسلوبُ الأدبيُّ السجعيُّ الراقي، الذي يُحاكي أسلوبَ القرآنِ الكريمِ في بلاغتِه وفصاحتِه، ويستلهمُ روحَ التراثِ الإسلاميِّ في أدبِه ورونقِه، ليكونَ الكتابُ ممتعاً في قراءتِه، سهلَ الفهمِ والاستيعاب.
رابعاً: الشموليةُ والتكامل، حيث حرصتُ على تناولِ كلِّ قيمةٍ من جوانبَ متعددة: حقيقتُها، ومنزلتُها، وأنواعُها، وأحكامُها، وثمراتُها، وموانعُها، ونماذجُها، ودروسُها، ليكونَ التناولُ شاملاً متكاملاً.
خامساً: الربطُ بالواقعِ المعاصر، حيث حرصتُ على أن لا يكونَ الكتابُ مجردَ سردٍ تاريخيٍّ أو نظريٍّ، بل أن يُعالجَ قضايا الواقعِ المعاصر، ويُقدِّمَ حلولاً عمليةً مستمدةً من القيمِ الإسلامية.
وختاماً، فإنني أرجو من اللهِ تعالى أن يجعلَ هذا العملَ خالصاً لوجهِه الكريم، وأن ينفعَ به المسلمين في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها، وأن يكونَ لبنةً في صرحِ إحياءِ القيمِ الإسلاميةِ في نفوسِ الأمة، وإعادةِ الاعتبارِ لها في واقعِ الحياة. وأسألُه سبحانَه أن يجعلَه في ميزانِ حسناتي يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنون، إلا من أتى اللهَ بقلبٍ سليم.
كما أعتذرُ سلفاً عن أيِّ تقصيرٍ أو خلل، فالكمالُ للهِ وحدَه، والعصمةُ لأنبيائِه ورسلِه، وما أنا إلا بشرٌ أُصيبُ وأُخطئ، فما كان من صوابٍ فمن اللهِ وحدَه، وما كان من خطأٍ فمن نفسي والشيطان، واللهُ ورسولُه منه بريئان.
وأسألُ اللهَ تعالى أن يُوفِّقَني وإياكم لما يُحبُّه ويرضاه، وأن يجعلَنا من أهلِ القيمِ والفضائل، ومن الأبرارِ المتقين، وأن يحشرَنا في زمرةِ نبيِّنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، مع الذين أنعمَ اللهُ عليهم من النبيين والصديقين والشهداءِ والصالحين، وحسُنَ أولئك رفيقاً.
وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين
[فَتْحِ العَلَّامِ ]
الْحَمْدُ للهِ الْعَظِيمِ جَلَالُهُ *** مَنْ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ *** خَيْرِ الْخَلَائِقِ وَالرَّسُولِ الْأَكْرَمِ
هَذَا كِتَابِي "فَتْحُ عَلَّامِ" الْوَرَى *** يَحْوِي الْهِدَايَةَ كَالضِّيَاءِ لِمُظْلِمِ
جَمَّعْتُ فِيهِ مِنَ الشَّرِيعَةِ دُرَّةً *** قِيَمًا تَسَامَتْ بِالْكِتَابِ الْمُحْكَمِ
دِينٌ قَوَائِمُهُ الْفَضِيلَةُ وَالتُّقَى *** وَالْعَدْلُ وَالْإِحْسَانُ دُونَ تَجَهُّمِ
فِيهَا التَّرَاحُمُ وَالْأَمَانَةُ مَنْهَجٌ *** وَالْحِلْمُ زِينَةُ كُلِّ حُرٍّ مُسْلِمِ
تَدْعُو لِصِدْقِ الْقَوْلِ فِي كُلِّ الدُّنَى *** وَتَصُونُ عَهْدَ الْجَارِ دُونَ تَوَهُّمِ
هِيَ بَلْسَمُ الْأَرْوَاحِ إِنْ نَزَلَ الْأَسَى *** وَشِفَاءُ صَدْرِ الْخَائِفِ الْمُتَأَلِّمِ
يَا قَارِئِي هَذَا قِطَافُ خَمَائِلِي *** فَاغْنَمْ بِهَدْيٍ وَاضِحٍ وَمُعَلِّمِ
وَارْجُو إِلَهَ الْعَرْشِ حُسْنَ قَبُولِهِ *** يَوْمَ الْمَعَادِ وَفَوْزَنَا بِالْمَغْنَمِ
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".