العربية  

Book ترياق الأرواح في منازل الأفراح شرح الحكم العطائية

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
تِرْيَاقُ الأَرْوَاحِ في مَنازِلِ الأفْرَاحِ-شرح الحكم العطائية
Qr Code تِرْيَاقُ الأَرْوَاحِ في مَنازِلِ الأفْرَاحِ-شرح الحكم العطائية

تِرْيَاقُ الأَرْوَاحِ في مَنازِلِ الأفْرَاحِ-شرح الحكم العطائية

Author:
Category: Islamic Ethics And Ethics [Edit]
Language: Arabic
Rank: 893,193 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

استاذ جامعي

The Publisher and the author Book تِرْيَاقُ الأَرْوَاحِ في مَنازِلِ الأفْرَاحِ-شرح الحكم العطائية .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

Book Description

عنوان
تِرْيَاقُ الأَرْوَاحِ في مَنازِلِ الأفْرَاحِ.
"فَيْضُ الوَهَّابِ في فَتْحِ الأَبْوَابِ
(تأملاتٌ في الحِكَم العطائية).


المقدمة
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
المُقَدِّمَة: "بينَ يَدَيِ النُّور"
الحمدُ للهِ الذي جَعَلَ الحِكْمَةَ ضَالَّةَ المؤمن، ونُورَ البصيرةِ حياةَ المُوقِن، فَتَحَ لِأوليائِه أبوابَ الأُنسِ بِمُناجاتِه، وأغلقَ دُونَهُم أبوابَ الالتفاتِ لِمَخلوقاتِه، سَقَاهُم من رحيقِ مَحبَّتِهِ فَتَاهُوا، وشَغَلَهُم بِجَلالِ وَجْهِهِ عمَّا سِواهُ
. والصلاةُ والسلامُ على سَيِّدِ السَّادات، ومَنبَعِ الكَرامات، الذي أُوتِيَ جَوامِعَ الكَلِم، فَكَانَ صَمْتُهُ فِكراً، ونُطْقُهُ ذِكراً، ونَظَرُهُ عِبْرَة، سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ، وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ نُجومِ الهُدَى ومَصابيحِ الدُّجَى.
أمَّا بَعْد..
فإنَّ القلوبَ إذا عَطِشَتْ لَمْ يَرْوِهَا إلا مَعِينُ المَعْرِفَة، والأرواحَ إذا اغْتَرَبَتْ في صَحْرَاءِ المادَّةِ لَمْ يُؤْنِسْهَا إلا هَمَسَاتُ الحَقِيقَة. وإنَّ مِنْ أعْظَمِ ما جَادَتْ بهِ قَرَائِحُ العَارِفِين، وسَطَّرَتْهُ أيَادِي الوَاصِلِين، تِلكَ الجَواهِرَ الفَرِيدَة، والدُّرَرَ النَّضِيدَة، التي نَثَرَهَا الإمامُ العَارِفُ باللهِ، "ابْنُ عَطَاءِ اللهِ السَّكَنْدَرِيُّ" -قَدَّسَ اللهُ سِرَّه- في كِتَابِهِ الخَالِدِ (الحِكَم).
لقد جاءت هذه الحِكَمُ كأنها تَنَزُّلَاتٌ قَلْبِيَّة، لا مُجَرَّدَ سُطُورٍ عَقْلِيَّة، فَجَمَعَتْ بَيْنَ "حَقِيقَةِ التَّوْحِيدِ" و "أَدَبِ الْعُبُودِيَّةِ"، وبَيْنَ "عِزِّ الرُّبُوبِيَّةِ" و "ذُلِّ البَشَرِيَّةِ".
هي طِبٌّ لِلقلوبِ المَرِيضَة، وسِرَاجٌ لِلأرْوَاحِ المُسْتَوْحِشَة، ومِعْرَاجٌ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَطْوِيَ مَسَافَاتِ الوَهْمِ لِيَصِلَ إلى حَضْرَةِ الشُّهُود.
ولما رأيتُ حاجةَ الزمانِ إلى "تِرْيَاقٍ" يُعِيدُ لِلنُّفُوسِ سَكِينَتَهَا، ويَغْسِلُ عَنْهَا دَرَنَ المادياتِ وقَلَقَ المُستَقبَل، اسْتَخَرْتُ اللهَ في شَرْحِهَا بِأُسْلُوبٍ يَمْزِجُ بَيْنَ "أَصَالَةِ التُّرَاثِ" و "رُوحِ العَصْرِ"، لِتَكُونَ زَاداً لِكُلِّ سَالِك، ومَنَارَةً لِكُلِّ هَالِك، سَائِلاً المولى -جَلَّ في عُلاه- أنْ يَجْعَلَهَا خَالِصَةً لِوَجْهِهِ الكَرِيم، وأنْ يَفْتَحَ بِهَا مَغَالِيقَ القُلُوب، إنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيب.
أهميةُ الحِكَمِ العطائية (لماذا هذا الكتاب تحديداً؟)
1. دستورُ التزكية: تُعْتَبَرُ الحِكَمُ العطائيةُ "آخرَ الكتبِ المعتمدة" في علمِ التصوفِ السنيِّ المنضبطِ بالكتابِ والسنة، فهي تُقَدِّمُ التزكيةَ خاليةً من الشطحاتِ والفلسفاتِ المعقدة، وتركزُ على (علاجِ القلب).
2. الجمعُ بينَ الشريعةِ والحقيقة: لم يَفْصِلِ ابنُ عطاءٍ بينَ "الفقه" (الظاهر) و "السلوك" (الباطن)، بل جَعَلَ الاستقامةَ الظاهرةَ شرطاً للأنوارِ الباطنة.
3. مخاطبةُ جميعِ الأحوال: يجدُ فيها المبتدئُ دليلاً، والمتوسطُ مُعينًا، والواصِلُ مُتعةً وتذكيراً. هي تُخاطِبُكَ وأنتَ في الطاعة، وأنتَ في المعصية، وأنتَ في الغنى، وأنتَ في الفقر.
4. الإعجازُ في الإيجاز: عباراتٌ قصيرة، لكنها تَحوي معانيَ لو شُرِحَت لَمُلِئَتْ بها المجلدات، مما يَجعلها سهلةَ الحفظِ، عميقةَ الأثر.
أسبابُ الإقبالِ على الشرح (الدوافعُ )
تُذكرُ هذه النقاطُ لِتُبَيِّنَ للقارئِ الإضافةَ الجديدةَ التي يُقَدِّمُها كِتابُك:
1. حاجةُ العصرِ إلى السكينة: في زمنٍ طَغَتْ فيهِ الماديات، وانتشرت فيهِ الأمراضُ النفسيةُ (القلق، الاكتئاب، الخوف من المستقبل)، تأتي الحِكَمُ كـ "وصفةٍ طبيةٍ نفسيةٍ إيمانية" تُعيدُ للإنسانِ توازنَه.
2. تقريبُ التراث: شروحُ الحِكَمِ القديمةُ (كشرحِ ابنِ عبادٍ والشرنوبي وزروق) مليئةٌ بالمصطلحاتِ الصوفيةِ الدقيقةِ التي قد تَصعُبُ على القارئِ المعاصر. فكانَ الهدفُ صياغتَها بأسلوبٍ أدبيٍّ، عاطفيٍّ، وسهْلٍ، يُخاطبُ وجدانَ الشبابِ والمثقفينَ اليوم.
3. التركيزُ على الجانبِ التطبيقي: لم أكتفِ بالشرحِ النظري، بل رَكَّزتُ على (كيف نعيش الحكمة؟)، وكيفَ نُحَوِّلُها إلى سلوكٍ يومي، في التعاملِ مع الناس، ومع الأقدار، ومع النفس.
4. رغبةٌ في زكاةِ العلم: ومحاولةٌ للاندراجِ في سِلكِ الخادمينَ لهذا التراثِ النوراني، طمعاً في دعوةٍ صالحةٍ بظهرِ الغيب، أو نفحةٍ من نفحاتِ القبولِ التي سَرَت في أصلِ الكتاب.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "تِرْيَاقُ الأَرْوَاحِ في مَنازِلِ الأفْرَاحِ-شرح الحكم العطائية"

Book Quotes "تِرْيَاقُ الأَرْوَاحِ في مَنازِلِ الأفْرَاحِ-شرح الحكم العطائية"

Other books like "تِرْيَاقُ الأَرْوَاحِ في مَنازِلِ الأفْرَاحِ-شرح الحكم العطائية"

Other books for "Muhammad Taha Hamdoun Alsamarrai"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free