العربية  

Book موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الأول

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الأول
Qr Code موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الأول

موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الأول

Author:
Category: Virtues Of The Prophet's City [Edit]
Language: Arabic
Rank: 906,360 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

كُتبي

The Publisher and not the author Book موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الأول .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة

Book Description

موسوعة تعني بتاريخ وحضارة الكوفة وما يتعلق بها من الأرض والسكان والثقافة ويتناول هذا الجزء الذي جاء بعنوان (في البدء كانت الكوفة) فضائل هذه المدينة وأهلها في الروايات
ان معرفة حال البلدان وخصائص اهلها من اول نشاتها حتى زمان المتكلم لايمكن لاحد الا للمعصوم عَلَيْهِ السَّلام لانه المطلع على احوال الخلق منذ نشاتهم حتى رحيلهم عن هذا العالم ، ومن اراد التعرف على خاصية واحدة فعليه ان يتابع كلامهم متجنبا النظريات الاجتماعية التي وضعتها العقول الناقصة التي هي في الغالب تحت تصرف الشيطان والنفس الامارة بالسوء .
نعم يمكن الاستفادة من بعض مايستنبط من كلمات علماء التاريخ والاجتماع من اهل العدالة والانصاف ونبذ ما كان فيه من الباطل بعد عرضه على كلامهم (عَلَيْهِم السَّلام)فان كل مالم يخرج من بيت ال محمد صلوات الله عليهم فهو زخرف ، وكل ما اصاب الناس من الحق فهو منهم فاذا كان فيه من الخطا فهو من الناس
لذا فان المتتبع لاثار آل محمد صلوات الله عليهم بقلب مسلم يدرك ما للكوفة من اثر كبير ومكانة خاصة عندهم فقد تميزت باعظم ميزة في الوجود وهي: ان خلق ابدان آل محمد صلوات الله عليهم من طينتها ، وبطبيعة الحال فان المقصود بطينة الكوفة التي منها خلقوا الطينة النورية التي سبقت البلدان جميعا في جواب سؤال القابلية الاولى للخلق ( الست بربكم). فأسرعت تلك الطينة بالاجابة (بلى ). فترتب لها على هذه الأجابة جملة من المقتضيات التي تلحقها بالسابقين
وأولها :أن أسجد الله عز وجل ملائكته لآدم عَلَيْهِ السَّلام على ظهرها
وثانيها: أن الخلق منها يحشرون الى يوم القيامة حيث ينفخ في مسجد السهلة اسرافيل بالصور بعد ان تشهد أعتى صراع بين ابليس وأولياء الله صلوات الله عليهم في ايام الرجعة المباركة
ومنها يخرج الاموات وهم يتخللون سككها فيضربون هام الاحياء حيث يطهر العالم من خلالها الإمام القائم عَلَيْهِ السَّلام من كل ظلم وجور.
اذا : في البدء كانت الكوفة .
ثم كان نور... ووجود.
ثم كانت الظلمة ..
وكان العالم في سبات الامكان ... غير كائن .
ولم يكن قبل البدء غير آل محمد صلوات الله عليهم كائنين غير مكونين.
وكان الله كنزا مخفيا فاحب ان يعرف فخلق الخلق لكي يعرف.
فلما خلق الكان والمكان.
كانت كوفان.
لذا يرد اولها على اخرها؟,الأول والاخر .
ليحشر من ملكه سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب.
فصار كل نبي يبعث لأي امة يبدا بها لانها هي البدء ثم ينطلق منها الى قومه.
فهذا ادريس أتخذ من مسجد سهلتها بيتا يخيط فيه ما فتق ابليس من ثوب فطرة التوحيد والولاية.
وهذا نوح عَلَيْهِ السَّلام أتخذ مسجدها بيتا فيه نجر السفينة.
ولايمكن بناء سفينة لانقاذ العالم من رجس الشرك بالتوحيد والولاية الا باطهر الاماكن اَفكانما صار مسجدها محلاً لمعرفة آل محمد سفن النجاة الجارية في اللجج الغامرة كما كانت طينتها مادة لخلق ابدانهم.
فاعتبر وتدبر واذ وطات تربتها فاعرف أين تضع قدميك وعلى ما يقع بصرك فكل ذرة فيها تقول لك ان فيّ من نور أقدام علي عَلَيْهِ السَّلام قبسا من هداية .
ومن مسجدها نبع الماء لتطهير الارض وكيف يطهر غيره الا من كان طاهرا .
فسارت السفينة فوق الماء .
وكان روح القدس يرفرف فوقها .
ثم لما كملت الطهارة ابتلع الماء .
وهذا ابراهيم طهرها من لوث الشرك وعقوبات الزلازل بان اشتراها ومنها انطلق يحارب العمالقة.
وهذا الخضر اتخذ من مسجدها مناخا له حين مل الركوب.
ولما ادركت العذراء الطلق آوات الى الربوة التي هي الكوفة لتلد المسيح عَلَيْهِ السَّلام تحت واحدة من نخلاتها وتشرب من الفرات (الماء المعين).
ويونس لولا انه كان من المقرين للبث في بطن الظلمات الا يوم يحشرون.
الا انه توسل ليقذفه الحوت على شواطئ الكوفة وينبت عليه من يقطينها رحمة من الله لانه حل بالواد المقدس طوى الذي لم يدخله احد بنعليه الا رماه شهاب من العرش ان لم يكن في بدنه ليحرقه ففي قلبه لتنبت القساوة التي ما ضرب احد بسوط اقسى منها.
ولما استدار الزمان .
حل بها الوصي.
فواها واها ياقتيل كوفان .
فاصبحت حينها قبة الأسلام وجمجمة العرب ورمح الله .
واذا اردت مدح مدينة مثلتها بها كما قالوا (عَلَيْهِم السَّلام)في مدح قم وما ادراك ما قم : الا ان قم الكوفة الصغيرة.
اما اهلها فعلى مدى الدهور وتطاول الايام يبقون في ضنك وبلابل ، وفتن وقلاقل، غير انهم باقون لا يزيلهم عن الولاية شيء، لانهم مرابطون في الثغر الذي يلي ابليس وعفاريته ،لما علموا انه صمد لهم ليزيلهم عن ولاية الولي .
فهم على الدوام يعركون بالنوازل.
لكن يفرجه عنهم فارج الكرب العظيم.
لانهم لال محمد الشعار دون الدثار.
فليس بلد من البلدا اكثر محبا لال محمد من اهل الكوفة.
لان كل مؤمن من اهلها.
و هذا كتاب هو قطر من بحار ال محمد صلوات الله عليهم في شان كوفة الولاء والمودة لال محمد وقد جمعت فيه على قلة بضاعتي وشدة غفلتي وقصوري وتقصيري ما اعانني الله عليه ببركتهم ما ورد عن الكوفة ولواحقها من اول نشأتها حتى رجعة ال محمد صلوات الله عليهم اجمعين اليها بعد ظهور قام ال محمد صلوات الله عليه .
و فيه جمعنا الاحاديث والاخبار والمواقف والطرائف التي حصلت فيها ماكان للمعصوم عَلَيْهِ السَّلام فيه رأي او ذكر واشارة، متجنبين الاخبار التاريخية وما سطر في كتب التاريخ والادب بخصوص الكوفة فان تلك الاخبار كثيرة جدا من ارادها طلبها في تلك الكتب
اسال الله بمنه وفضله ورحمته ان يجعل ثواب هذا الجهد في ميزان حسنات جميع المؤمنين الموالين أينما كانوا من اول الاجابة الى نهاية التكليف وان يشملني بعفوه ورضاه ويرزقني الكون مع آل محمد صلوات الله عليهم في المواطن كلها وأن لا يخرجني من الكوفة ظاهرا وباطنا
والحمد لله رب العالمين والصلاة على النبي الكريم وآله الطاهرين .

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الأول"

Book Quotes "موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الأول"

Other books like "موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الأول"

Other books for "رسول كاظم عبد السادة"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free