The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Belhassen Sayed Ali |
| Category: | Philosophy Of Science And Epistemology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 865,758 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book وهم المطلق نظرات في الفلسفة النسبوية .
كاتب ومفكر جزائري صدر له العديد من المؤلفات من بينها:
نظرات الخاطر (خواطر)
أدب الفكر وفكر الأدب (مقالات فكرية وأدبية)
آلازونس (رواية)
مفهوم العلم بين الفكر الإسلامي والفلسفة الغربية (دراسات إسلامية)
كف القدر (رواية)
وهم المطلق - نظرات في الفلسفة النسبوية
إن أهم المواضيع التي تشغل عقول الفلاسفة في الفكر المعاصر يمكن اختصارها في ثلاثية علم- فلسفة- ابستمولوجيا بالإضافة إلى علاقة هذه المفاهيم بالتاريخ، ويرجع الاهتمام الكبير بهذه المفاهيم دون غيرها إلى عوامل ذاتية تخص المجالات التي تعالجها هذه المفاهيم وأخرى خارجية، إذ أن العلم بطابعه النظري والتطبيقي والتجريبي فرض نفسه على الساحة الثقافية من خلال التقدم الهائل الذي احرزه في عدة ميادين مثل الفيزياء والكيمياء والتكنولوجيا وغيرها، ثم لم يلبث طويلا حتى رأينا كثير من المنتمين إليه يحاولون جاهدا إزاحة كل المجلات المعرفية الأخرى من الساحة الثقافية مرتكزين في ذلك على تبريرات كثيرة اهمها الصرامة والدقة والتحقق والقابلية للتجريب كصفات يتفرد بها دون غيره، ومن هنا نشأ ذلك النقاش والصراع حول هذا التقديس للعلم والتشكيك في مبادئه، وعلى الرغم من أن الفلسفة كنت تعتبر أم العلوم أو لنقل مجالا معرفيا بذاته على الأقل، إلا أنها لم تسلم من ذلك التهميش والإقصاء من الساحة المعرفية بحجة أن كل مواضيعها مجردة وميتافيزيقية ولم تساهم في أي تطور علمي يذكر، وعلى هذا النحو بدأت تظهر على الساحة مذاهب واتجاهات عِلمانية من جهة، وفلسفية عقلية من جهة أخرى، والمفارقة التي أدى إليها هذا الصراع هو أنه في الحين الذي أقصى العلم الفلسفة من مجال المعرفة البشرية كانت الفلسفة دائما تعظمه وتضعه على رأس المعارف البشرية، ولم تنازع العلم في ميدانه إلا في اتخاذها للابستمولوجيا فرعا خاصا لها تحاول من خلاله تقويم العلم ومساعدته على بلوغ أعلى رجات رقيه وتقدمه.
ولما كان التاريخ مرتبطا بهذه المجالات الثلاثة كان لزاما علينا أن نعود إلى دراسة جذور هذه المجالات، وما كان منا إلا أن نخرج بقراءتنا الخاصة لجزء من التراث الفلسفي الاغريقي وكذا الفلسفة الاسلامية ثم الفلسفة الغربية منذ عصر النهضة حتى يومنا هذا، وكل ذلك كان مرتبطا عندنا بصيرورة لضرب من ضروب فلسفة لطالما أهملت ألا وهي الفلسفة النسبوية، إلا أن خصائص هذه الفلسفة عادة إلى الساحة المعرفية بمناهج وطرق مختلفة على يد كثيرين من فلاسفة العلم المعاصرين وذلك كان ثمرة تقدم العلم نفسه والنتائج التي انتهى إليها، ولذلك واصلنا قراءتنا لهذه التوجهات المعاصرة للفلسفة النسبوية بدأ من فيلسوف العلم الشهير كارل بوبر نهاية عند أكثر المشتغلين بفلسفة العلم جدلا في عصرنا وهو بول فايراباند، وهذا كان بعد أن شرحنا أهم المشاكل التي واجهها العلم في طريقه ونظرتنا إلى تلك المشاكل مثل أزمة الأسس في الرياضيات، والتحولات التي طرأت على فلسفة اللغة، مشكلة الوعي، المشاكل التي آثرتها الفيزياء المعاصرة وميكانيكا الكم، مشكلة أهم مبدأ عقلي في المنطق الصوري ألا وهو مبدأ السببية، ومحاولة أحد أكثر المذاهب شهرة في القرن العشرين لتحصين العلم ضد هذه المشاكل ألا وهو الوضعية المنطقية، وفي الأخير قدمنا بعض الملاحظات التي شرحنا من خلالها فلسفتنا ومقصودنا من مفهوم النسبوية التي نعتبرها فلسفة المستقبل ومرحلة تالية لما بعد الحداثة، وهنا يجب أن نظيف ملاحظة مهمة ألا وهي أن بعض فصول هذا الكتاب كتبت على فترات متباينة كفصل نظريات أولية (مقدمات) الذي كان معدا لكتاب آخر ثم وضعته في هذا الكتاب بعد أن قررت عدم نشر الكتاب الأول وكذلك الفصل المعنون نظرات فلسفية نسبوية في كثير مما جاء فيه كان تابعا للكتاب الأول إلا أني حاولت إعادة صياغتها بنفس لغة ونسق هذا الكتاب وعليه فإن أي اختلاف في النسق العام لكتاب يعود لهذا السبب.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".