The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlRasul Zain AlDin |
| Category: | Commander Of The Faithful, Ali Bin Abi Talib [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 824,977 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book الولاية في الف اية ورواية (الجزء الأول) .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة
الحمدلله رب العالمين ،والصلاة على سيد العرب والعجم المبعوث رحمة للعالمين الفاتح الخاتم امام الاولياء ، وسيد الرسل والاصفياء الحبيب المصطفى عبد الله المصفى الناظر الى سدرة المنتهى، ومن عرج به في الهوى، وعلى ذريته اولياء النعم واصول الكرم وقادة الامم ،دعائم الاخيار، وهداة الجبار ما تكور الليل على النهار، وبعد:
ان الولاية في اللّغة (بفتح الواو) النّصرة و الصداقة و الدنو و القرب (و بكسر الواو) الامارة و الملك و السُّلْطان، و في العرف الظَّاهر النّيابة و القيام بامر الشيء و القيَام عليه ، و الولاية هي المبدء والغاية وهي اول فرض يفرضه العلي واول خلعة كمال يلبسها النبي ثم يلبس بعدها خلعة الرسالة.
وهي في الحقيقة ولاية الله العظمى التي لم يعطها لغير محمد و آل محمد ((صلوات الله عليهم) اجمعين)[إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ] وبهذه الولاية يبرؤ ون الأكمه والأبرص بإذن الله ، ويحيون الموتى بها بإذنه تعالى ، وكذلك في سائر التصرفات المنقولة عنهم (عَلَيْهِم السَّلام)المروية في الكتب المعتبرة التي اعتمد عليها العلماء الأبرار في هذا الموضوع.، وهي موهبة إلهية لاستعدادهم الذاتي ونفاسة جوهرهم وكونهم من اعلى عليين ، فوصلوا بها إلى أعلى مراتب الكمال وإلى أقرب مدارج القرب إلى ذي الجلال ، وما نسبت لغيرهم اما إعارة منهم، او غصبا وعدوانا قال سبحانه وتعالى على لسان النبي يوسف (عَلَيْهِ السَّلام) [فاطرالسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ ] وقال تعالى[هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ].
هذه الولاية الالهية اصلها في السماء ، وفرعها في الارض ، وفي كل موجود غصن منها به يحفظ له وجوده كارها او طائعا .
فرضها الله في القران الكريم ،وأبانت تفصيلها السنة الشريفة ،وأخبار آل محمد (عَلَيْهِم السَّلام)،عرضت في العوالم الأولى على جميع الموجودات فقبلها الجميع (كونا). وأباها أكثر الخلق (شرعا)، وحيث الصورة تابعة للقبول والرفض الشرعيان ، تحددت بالولاية ماهيات الخلق وصورهم في هذا العالم، فصار الخشب خشبا، والجن جنا، والملائكة ملائكة ...الخ ،ولم يكن هذا الأمر حتما مقدراً، وانما بالأختيارليتميز الأبرار من الفجار وتثبت حجة العلي الجبار،على كل موجود ومذروء .
وهذه الولاية حملت للولي ليقوم بها في كل العوالم ،ويظهر في كل عالم بما يناسب أهله، ليتم البيان والبلاغ، ولايكون للمخلوق حجة على خالقه ،وفي تلك العوالم كل أجاب بلسانه الذي جعل له بحيث لو سئل لأجاب وعبر عن أعتقاده .
فاذا أكمل الموجود سيره ،وأغلقت دائرة سباحته في فضاء كونه، ونفذ زاد امكانه ،وتوقف به سيل زمانه ،عاد الى ما منه بدا، ليجد الولي حاملا قرآنه ناطقا ببيانه [هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ]، وحمله ثمرة اختياره [وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا[ وما ربك بظلام للعبيد]، وهو المبدىء المعيد[ فعال لما يريد][ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ][يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ]، مخاطبا كل موجود بلسان الولي (لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ). فيجيب السائل نفسه [لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار]. نحن السائلون ونحن المجيبون [نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ].
وحيث بلغنا هاهنافي البيان، فلنلوي العنان، وندع الحبيب ، يخبر بما فيه الشفاء ،كاشفا عن معرفة الولي والاولياء، بما اذن واجاز ،على نحو الحقيقة لا المجاز، في روضة ضمت الف حديث وآية، تدور حول الولي والولاية ،فاهتك الاستار، واهجر الديار، فلا مكان للاغيار،ان الخطاب بلسان الابرار، فاشرب [مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ][وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ]. وصلى الله على محمد وآله الطيين الطاهرين والحمد لله رب العالمين
الفهرس
المقدمة 7
الباب الاول صفات الولاية في القرآن الكريم 11
ان الولاية هي الدين 13
إن الولاية هي التذكرة 21
ان الولاية هي الايمان 26
إن الولاية هي الحكمة و الخير الكثير 29
إن الولاية هي السلم 34
إن الولاية هي الأمانة 36
إن الولاية هي الامر المنزل في ليلة القدر 39
ان الولاية هي الجنب 51
ان الولاية هي الذكر 60
ان الولاية هي الرحمة 69
ان الولاية هي الصراط 72
ان الولاية هي الجواز على الصراط 80
ان الولاية هي الصلاة 83
ان الولاية هي العروة الوثقى 86
إن الولاية هي النبأ العظيم 92
إن الولاية هي النور 102
ان الولاية هي الواحدة 122
ان الولاية هي حبل الله المتين 124
ان الولاية هي سبيل الله 127
ان الولاية هي فرع الشجرة الطيبة 132
ان الولاية هي الحق 137
ان الولاية هي الحسنة والحسنى والاحسان 143
في ان الولاية هي الذكر 148
في ان الولاية هي الطريقة والاستقامة 154
ان الولاية هي الطائر الملزم بعنق كل مكلف 157
ان الولاية هي آلاء الله ونعمه 163
معانٍ أخرى للولاية في القرآن 165
بحر الولاية 171
الباب الثاني ما يتعلق بالولاية واهلها 176
ان الولاية هي الأمر 178
ان الولاية هي ولاية الله 197
ان الولاية أهم اركان الاسلام 201
ان الولاية من شرطها البراءة 212
السؤال يوم القيامة عن الولاية 219
إقتران الولاية بالبراءة من أعداء الولي 229
ان الولاية 240
شرط قبول الاعمال ولاينفع عمل بغيرها 240
ان الولاية لاتنال بالوصف فقط وانما بالعمل 256
ما يوجب رسوخ وثبات الولاية عند الموالين 266
ما يخرج الانسان من الولاية 271
عرض الطاعة والاعتقاد 286
على الاولياء المنصوصين 286
بطلان ولاية غير الولي الحقيقي 295
آثار قبول الولاية على غير أهل ملة الاسلام 299
الباب الثالث اخذ الميثاق بالولاية في الذر وفرضها بالارض 302
ان جميع الانبياء بعثوا على الولاية 304
الدعوة الى الولاية 318
واخذ الميثاق عليها في عالم الذر 318
في معرفة صفات الولي 340
اعلان فرض الولاية 372
اختصاص الولاية بافراد مخصوصين 397
ولاية الزهراء (عَلَيْهِا السَّلام)خاصة 417
عرض الولاية على جميع الموجودات 450
كتابة اسم الولي على كليات الوجود وجزئياته 465
الباب الرابع اعلان الولاية يوم غديرخم زيادة على ما مر 487
الغدير قبل اعلانه يوم خم 489
الغدير آخر الفرائض 501
طرق حديث الغدير 504
نص حديث الغدير 516
الآيات المتعلقة ببيعة الغدير 524
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".