العربية  

Book هنا مات وطني

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
هنا مات وطني
Qr Code هنا مات وطني

هنا مات وطني

  ( 1 ratings )
Author:
Category: Thriller And Adventure Novels [Edit]
Language: Arabic
Publisher: مكتبة ودار سومريون
ISBN: 978992221651
Release Date:
Pages: 163
Rank: 688,107 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

ناشر

The Publisher and the author Book هنا مات وطني .
استراتيجية الثقافة الواقعية للوصول إلى أهدافك..
تأسست دار سومريون في سنة 2024، كواحدة من أجود دور النشر الطليعية الجادّة في العراق , تسعى الدار على التركيز على المستوى العلمي والفكري الهادف لمنشوراتها ، بما يخدم في الدرجة الأولى تراثنا الحضاري العربي الإسلامي ، ثم بما يغطي كافة مؤلفات الادب والثقافة والفنون وغيرها.

Book Description

يومَ خرجَ الوطنُ يبحثُ عن أبنائهِ لحقتْ بهِ بغدادُ حتى بابِ المنزل قائلةً:
- يا أبا الأحرارِ أنا قلقةُ جداً على أحفادي أخشى عليهم من الفقدانِ.
تنحى جانباً، وبدأ يسترقُ النظرَ إلى عينيها الحزينتينِ الغائرتينِ المنهمرتينِ بسلسال دموعها قائلاً:
- لا تحزني, فالثورةُ تحتاجُ إلى رجال ودماء.
تركها بحِيرةٍ من أمرها وخرجَ للبحث عنهم, وبعدَ وقتٍ طويل لم يعد أبو الأحرار ولا أبناؤه وأحفادُهُ الصغار, فخرجتْ بغدادُ حافيةَ القدمين ولم ترتدِ عباءتها السوداء تتخطى بين الأزقةِ وأرصفةِ الشوارع مناديةً:
- من منكم رأى أبا الأحرار؟ من منكم رأى أطفالي الصغار؟
كانت تصرخُ ودموعها المنهمرة تسيلُ على خديها المحمرتين بلا توقف, وبعدَ مرور أيامٍ طوال تبينَ أنهم قد أصيبوا بنيرانِ الخزي والعار, ولم يتبقَ أحدٌ منهم سوى أجسادهم التي نخرها الأشرار, ودمائِهم التي أصبحت رمزاً خالداً لم يمحِ ذكرَهم من ذلكَ المكان..يومَ خرجَ الوطنُ يبحثُ عن أبنائهِ لحقتْ بهِ بغدادُ حتى بابِ المنزل قائلةً:
- يا أبا الأحرارِ أنا قلقةُ جداً على أحفادي أخشى عليهم من الفقدانِ.
تنحى جانباً، وبدأ يسترقُ النظرَ إلى عينيها الحزينتينِ الغائرتينِ المنهمرتينِ بسلسال دموعها قائلاً:
- لا تحزني, فالثورةُ تحتاجُ إلى رجال ودماء.
تركها بحِيرةٍ من أمرها وخرجَ للبحث عنهم, وبعدَ وقتٍ طويل لم يعد أبو الأحرار ولا أبناؤه وأحفادُهُ الصغار, فخرجتْ بغدادُ حافيةَ القدمين ولم ترتدِ عباءتها السوداء تتخطى بين الأزقةِ وأرصفةِ الشوارع مناديةً:
- من منكم رأى أبا الأحرار؟ من منكم رأى أطفالي الصغار؟
كانت تصرخُ ودموعها المنهمرة تسيلُ على خديها المحمرتين بلا توقف, وبعدَ مرور أيامٍ طوال تبينَ أنهم قد أصيبوا بنيرانِ الخزي والعار, ولم يتبقَ أحدٌ منهم سوى أجسادهم التي نخرها الأشرار, ودمائِهم التي أصبحت رمزاً خالداً لم يمحِ ذكرَهم من ذلكَ المكان..

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "هنا مات وطني"

Book Quotes "هنا مات وطني"

Other books like "هنا مات وطني"

Other books for "مكتبة ودار سومريون"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free