The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | الدكتور محمد جمال |
| Category: | Religion Basics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 93,514 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book العمد في أصول الفقه للقاضي عبد الجبار المعتزلي ت 415 هـ ـ دراسة وتحقيق .
أستاذ التعليم العالي بجامعة السلطان مولاي سليمان كلية الآداب شعبة الدراسات الإسلامية/ / أستاذ العقيدة ومنطق الشريعة // لمدة 34 سنة منذ 16/09/1986. أستاذ سابقا بكلية أصول الدين بتطوان إلى غاية عام 1994م، وكلية ال’داب بمراكش خلال سنتي: 1995 و1996، وأستاذ التعليم العالي بكلية الآداب ببني ملال منذ سنة 1997م إلى غاية اليوم. لدي عدة مؤلفات بين تحقيق وتأليف في العقيدة والمنطق الشرعي والفقه والاًصول والمقارنات اللسانية منها ما له رقم إيداع قانوني ومنها ما لا يزال ينتظر دوره للنشر /// لدي مشاركات عديدة في مؤتمرات وندوات دوليةومحلية ومقالات مختلفة ومشاركات في التلفزة والإذاعة الوطنية قسم تامازيغت وتأطيرات لمختلف الأسلاك الإجازة والماستر والدكتوراة ، وعضو في عدة لجان بيداغوجية وعلمية . عضو مؤسس لمختبر مقاصد الوحي بشعبة الدراسات الإسلامية / رئيس اللجنة البيداغوجية لماستر الدراسات القرآنية وتطبيقاتها المعرفية ورئيس عدة وحدات وأنشطة مختلفة .........
ب ـ أهمية المخطوط:
يكفينا دليلا على بيان مزايا هذا المخطوط أن نشير إلى أنه أسبق الدعائم الأربع الكبرى التي لا تزال إلى اليوم باعتراف المؤرخين مصادر علم أصول الفقه الأساسية التي لا غنى للباحث في هذا المجال عنها، وهي: العمد للقاضي عبد الجبار ت 415هـ، والمعتمد في أصول الفقه لتلميذه أبي الحسين البصري ت436هـ، والبرهان في أصول الفقه للجويني إمام الحرمين ت478هـ والمستصفى في علم أصول الفقه لأبي حامد الغزالي ت505هـ .
ولا غرابة في أن يبلغ كتاب العمد هذا المبلغ من الشهرة والأهمية، كيف لا وقد صدر عن الشخصية الفذة للقاضي عبد الجبار الذي عرف كيف يستفيد من الرصيد الأصولي السابق عليه بما يعطي هذا المصنف طابعا خاصا. فهو سجل حافل بآراء شيوخ الاعتزال وخلافياتهم بل وبآراء غيرهم من رؤوس الطوائف الفقهية والكلامية من شيعية وجبرية وقدرية وماتريدية وأشعرية وغيرها.
وبذلك حق لأصوليي الاعتزال أن يفخروا بكون "كتاب العمد" عمدتهم في الخلاف الأصولي العالي على قدر افتخار الأشاعرة بكون برهان إمام الحرمين عمدتهم في ذات الخلاف. ينضاف إلى هذا ما يقتضيه واقع الحال من استحضار هامش زائد من الثقة احتياطا لكتاب العمد بالنظر إلى ما نؤمله من الأمانة العلمية والضبط في نقول القاضي عبد الجبار لآراء من سبقه من أصوليي الاعتزال، وذلك مقارنة بنقول الأشاعرة عنهم خاصة في المسائل الأصولية الخلافية ذات التعلق بالعقيدة والتي يفترض فيها تلبس تأويلاتهم لنصوص المعتزلة بكثير من التعصب المذهبي. وهو ما كشفنا عنه في جملة تحقيقات مركزة في كتابنا الموسوم ب"الحوار الديني العالي وموازناته في الغرب الإسلامي من خلال المباحث العقلية لليفرني- دراسة وتحقيق- .
وفضلا عن كون المصنف مرجعا في الخلاف العالي الأصولي، فهو أيضا أنموذج في طرائق ضبط المصطلح الأصولي بالحدود والرسوم والتعريفات وطرائق الاستدلال بأنواعه الحملي البسيط والمركب والشرطي المتصل والمنفصل المعروف بالسبر والتقسيم. وإلى هذا فهو أيضا مرجع مهم في منهاج الاجتهاد وما يقتضيه من ضبط رائق لطرائق الاستقراء والقياس والاستنباط والجرد والتأسيس، وحذق لمسالك المناظرة وما تستلزمه في الرد على المخالف من اعتماد آليات الاجتهاد الأصولي الرصين بحسب دواعي الأحوال.
فطبيعي ممن في مثل حاله من الورع وعلو الكعب في مختلف العلوم والفنون بما راكمه خلال سنوات الطلب وتجربة التدريس والتصنيف والمناظرة وتحمل أعباء مسؤوليات القضاء، أن يكسبه هذا الزخم المعرفي والمنهجي ثقة في النفس وتجردا موضوعيا وسعة صدر لإيراد آراء خصومه على وجوهها كما لو هم حاضرون معه أثناء تحريره لمسائل الكتاب. وهو ما تكشف عنه الأحياز المهمة التي أفردها في أعقاب المسائل لتوليد اعتراضات افتراضية تصدى لها بالرد والنقد من موقع مذهبه الفقهي كشافعي ومذهبه العقدي كمعتزلي. وربما ترك ـ في لطف السياق وهدوء النقد ـ مذهب الشافعية بمن فيهم بعض شيوخه إلى اختيارات مخالفة في بعض المواضع من هذا الكتاب انتصارا للحق والأمانة العلمية. ولا يخفى مدى تأثر من عاصروا القاضي أو جاؤوا بعده بهذا المنهاج في التأليف، من قبيل أبي بكر الباقلاني وإسحاق الشيرازي وعبد الملك الجويني وأبي حامد الغزالي وشهاب الدين القرافي وفخر الدين الرازي وسيف الدين الآمدي وأبي عبد الله المازري والشريف التلمساني واليفرني الطنجي وغيرهم.
وقليل منهم من استلهم المنهاج وجاهد معه النفس حيدا عن مزالق التعصب كما حال الجويني في مؤلفات زمن الاكتهال خاصة في "العقيدة النظامية" و"البرهان في أصول الدين" و"البرهان في أصول الفقه" وحال أبي عبد اللله المازري في "شرح البرهان" والفخر الرازي في "المعالم في أصول الدين" والشريف التلمساني في "المعالم الدينية"
وإلى ذلك فإن توليد القاضي للاعتراضات الافتراضية في أعقاب المسائل الأصولية مع ما يتطلبه ذلك الصنيع من بذل الجهد واستفراغ الوسع وسعة الإحاطة، ليؤكد أنه لم يكن يكتب لأهل زمانه فحسب، لأنه يعلم أن مثل تلكم الاعتراضات وإن لم تتوجه على الحقيقة على أهل زمانه فقد احتاط لأن تتوجه على من سيأتي بعدهم من أهل القضاء والفتيا والاجتهاد.
بضم كل ما قدمناه إلى بعضه يتحصل لدينا ما يسوغ معه الحكم على عمل الرجل بأنه جمع بين مزية لم شتات المتناثر المتفرق من آراء المعتزلة وغيرهم وبين الطريقة الكلامية في التأسيس والاستدلال والطريقة الفقهية في التنصيص والاستشهاد.
وعلى الرغم من البتر الذي يشكو منه المخطوط في أوله وآخره، فإن ما بلغنا منه كاف لإعطاء صورة جلية عن مدرسة أصولية إسلامية لها وعليها كما غيرُها من المدارس: إن على مستوى المنهاج أو على مستوى الموضوع، كما لها كلمتها في ميدان التحقيق والتأسيس الأصولي. وبه يسوغ لي ادعاء أن هذا التحقيق إسهام مهم في المجهود الأصولي الإسلامي.
ت ـ وصف المخطوط:
من لطف الأقدار أن حصلت على مصورة من هذا المخطوط ـ وأنا وقتها أستاذ مساعد بكلية أصول الدين بتطوان ـ بتاريخ 13 مارس من سنة: 1987م من مكتبة فيدا بالفاتيكان، والمسجلة هناك تحت رقم: 1100، وهي النسخة الوحيدة في العالم لحد الآن.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".