العربية  

Book اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية
Qr Code اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية

اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية

Author:
Category: Human Development And Self-development [Edit]
Language: Arabic
Rank: 758,231 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

داعية إسلامي واستشاري الموارد البشرية والتدريب

The Publisher and the author Book اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية .
د . أشرف سمير الحواط داعية إسلامي واستشاري الموارد البشرية والتدريب وله العديد من الحلقات بالإذاعة والتليفزيون المصري وحاصل على العديد من الشهادات العلمية في مجال الأزهر الشريف ؛ والهندسة والتنمية البشرية ؛ والموارد البشرية وكاتب ومؤلف ومن مؤلفاته :- كتاب يلا نحب - لأنك حبيبتي - سيد البرية وفنون القيادة العصرية .

Book Description

ملخص كتاب اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية
كلمة الرومانسية ليس لها أصل في القاموس الشرعي ، فالمصطلح البديل للرومانسية في الإسلام هو المودة والرحمة ، ولنا في رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ، وقدوة نقتدي به في حياتنا فلقد كان أرحم الناس ، وأكثرهم مودة في أعماله وأفعاله مما يدل على أن رومانسيته كما عرفناها بالمفهوم الشرعي تدل على هذا وعلاقته الراقية مع زوجاته ، فالرومانسية بمفهوم الناس اليوم أصبحت تُعرف بمصطلح يتنافى مع عقيدتنا وديننا وهو محصور بتصرفات وأفعال لا تَمّت إلى ديننا بشيء وللإعلام تأثير كبير على عقول الناس، فصوّر لهم الرومانسية من خلال المسلسلات والأفلام الهابطة والوردة الحمراء وكلمات الغزل المتواصل ، ومن هذا المنطلق ضاع الدين وجعل المجتمع يستبدل الرومانسية الشرعية بمصطلح غربي مادي ، فالإنسان الرومانسي هو الأكثر جديّة في تناول الأمور وأكثر رحمة في تعاطيه مع الناس فلا ينظر إلى ظواهر الأمور ..إنما يأخذ الأمور بعمق وتدبر.

لذلك يتناول كتاب اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية عرضاً شيقاً وجانباً بديعاً من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم قد سبق كل العلوم ، وفاق لغة المشاعر ، وغاص في أعماق أعماق نفس المرأة ، وأعجز كل البشر في أقوالهم ، وتصرفاتهم ، وأفعالهم ، وحركاتهم ، وسكناتهم ،فمن المؤكد أنه لا توجد حياة زوجية بدون مشكلات ومشاحنات، لكن يجب علي الأزواج أن يسعوا إلى حياة أفضل، وأن يعملوا على حل هذه المشكلات بطريقة راقية ، لذلك! نراه صلى الله عليه وسلم دائماً يرفع من شأن زوجاته ويقدرهن، ويدللهن، حيث كان يسابق السيدة عائشة بعد رجوعه من إحدى الغزوات، فيأمر القافلة أن تسبقه، فبعد أن كان القائد الباسل في المعركة منذ ساعات، أصبح الزوج الحاني المعطاء مع زوجته ،وفي الوقت الذي يرى فيه بعض الرجال أن مجرد ذكر اسم زوجته أمام الآخرين ينقص من قيمته، نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع -، ويذكرنا الكتاب بالعديد من المواقف الصادقة الجميلة- بحب نبينا القدوة لأمنا عائشة،فيحرص على فرحها،ويزف لها البشرى، وينتظرها، ويجهر بحبها، ويلبي رغباتها، ويدعو لها، ويدللها ويلاطفها، ويتنزه معها، ويسابقها، وينام في حجرها، ولا يأكل بدونها، ويسامرها ليلاً، ويعيش بداخلها، ولا يعيب طعامها، ولا يُعَنِّفها، ويضع فمه موضع فمها، يراعي غيرتها، يلتمس لها الأعذار، يتغافل عن ما صدر منها، ينصحها بحب، ينصت لحديثها وإن طال، يناقشها بمرونة، يتألم لألمها،يمسح دموعها بيده، ثم مع أزواجه بالعموم، يزورهن، يُقَبِّلَهن، يُخيّرهن،يخاف عليهن من عذاب الله،يحمل همَّهن من بعده،يَعْدِلُ بينهن، لم يضربهن، يمهلهن حتى يتزين.

فعلى الرغم من كل المسئوليات التي يتحملها الرسول الكريم، إلا أنه لا ينس حقوق زوجاته عليه، فيعاملهن بمنتهي الرقة والحب ولم يقلل أبداً منهن ، ويحرص عليهن ويدافع عنهن ، فقد بلغت رقة النبي الشديدة مع زوجاته أنه كان صلوات ربي وسلامه عليه يخشى عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها ، وللحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم مع زوجاته مواقف ومشاعر كثيرة، ومن الصعب أن تُحصر، فقد فَهم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله نفسية المرأة، وعلم ما يطيب خاطرها ويجعل البيت واحة للحب والحنان والرحمة،الكثير من الأزواج لا يتحمل غيرة زوجته ولا يتفهم أن تلك الغيرة نتيجة الحب المفرط له، ولكن حبيبنا النبى الكريم يعلمنا أن نبحث عن دوافع الغيرة ، وكيف نعالجها ؟ ولا نجعلها تؤثر بالسلب على حياتنا، وأن نبرر تصرفات الغيرة من زوجاتنا لكي نحيا حياة سعيدة طيبة يملؤها الحنين ويُغلفها الحب، ولنا في رسول الله أسوة حسنة.

حياة كريمة عِشنها معه صلى الله عليه وسلم، لم يعرفن ولو مرَّة واحدة حتى على واحدة منهن أنه أهانها ولو بكلمة، وكم كان يحصل منهن الهفوات رضي الله عنهن تجاهه، ولكن هيهات أن يجدن منه غير الصَّفح والإحسان والعفو والتجاوز ، إن النبي صلى الله عليه وسلم عاش مع زوجاته عيشة ملؤها التواضع ولِين الجانب، فلَم يتعالَ على زوجاته ويترفَّع عليهن، كما يفعل كثير من الأزواج،فالزوجة تريد من زوجها أن يشعِرها أنه يحبُّها، ويصرِّح لها بذلك، ويذكر ذلك بالاستمرار، فلا يكفي أن يقول لها مرَّةً ويتركها فترة طويلة دون أن يكرِّر ذلك لها ، ما أحوج الأزواج إلى تعلم ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من معاملة حسنة وعِشرة جميلة مع أزواجه، فهو القدوة والأسوة، وأقواله وأفعاله منهج حياة ومصدر سعادة.

المؤلف
د . أشرف الحواط
الداعية الإسلامي واستشاري الموارد البشرية والتدريب

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية"

Book Quotes "اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية"

Other books like "اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية"

Other books for "Dr-ashraf Samir Alhawat"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free