The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | سمير إبراهيم خليل يافاوي |
| Category: | Mamluk State [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 497,226 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book المدارس المملوكية في طرابلس .
عالم وباحت واكاديمي
يجمع العلماء على أن مدينة طرابلس الفيحاء تعد المدينة الأولى بآثارها المملوكية على الساحل الشرقي للبحر المتوسط وأغنى مدن لبنان على الإطلاق بآثارها الإسلامية، من مساجد وزوايا وتكايا ومزارات ومصليات وخانقاه . . وذكر الرحالة الشيخ عبد الغني النابلسي في رحلته إلى طرابلس قبل نحو 350 سنة انه توجد ببلدة طرابلس ثلاثمئة وستون مسجدا ومدرسة، منها أربعون مدرسة . واليوم لايزال قائما منها ثلاث وثلاثون، فيما أزيلت ست مدارس في مشاريع التوسع العمراني وتوسيع مجرى نهر أبو علي .
انتشرت هذه المدارس في زمن المماليك، حيث لم تكن العلوم الحديثة قد برزت في تلك الفترة، فاقتصر التعليم على ما يتعلق بالدين الإسلامي، (حفظ القرآن، طريقة قراءته وتجويده، التفسير، والكتابة المتعلقة بذلك، الى تعليم السيرة النبوية الشريفة وتاريخ الإسلام وانتشاره، والوعظ . . .) ومن أجل ذلك شيدت المدارس العديدة في طرابلس وتعاقب على إدارتها والتدريس فيها صاحب المدرسة أو بانيها، الذي قد يكون نائب الولاية، أو أميرها، وقضاة ومشايخ .أهم هذه المدارس القرطائية أنشأها الأمير شهاب الدين قرطاي الأشرفي بن عبدالله الناصري، وذلك عام (726 هـ 1326 م) ودفن في المدرسة عند وفاته . ويجمع المؤرخون أنها أجمل آثار طرابلس وأفخمها، كما أنها أكبر مدارس طرابلس المملوكية، حيث تبلغ مساحتها 402 متر مربع، وتقع على الجهة الشرقية من الجامع المنصوري الكبير، وتعتبر بوابتها الرئيسة من أروع وأثمن الواجهات العمرانية وأندرها في العالم الإسلامي قاطبة، لما تمتاز به من تناغم وتناسق ودقة تصميم .
في داخلها حوض رخام مربع للوضوء وفيه نافورة رخامية، وفي حرمها ثلاثة أروقة، بنهاية الرواق الغربي منها ضريح وتربة تضم رفات الأمير قرطاي . وتزدان أقسام من جدرانها بالرخام الملون وتعلو محرابها الفسيفساء وعلى طرفي المحراب كما المدخل الرئيسي عمودان رخاميان يعلوهما تاجان، يشيران الى أن بناء المدرسة قد تم على أنقاض أثر آخر .
المدرسة الشمسية: هي أقدم مدارس طرابلس المملوكية، وتقع الى الجهة اليسرى من مدخل الجامع المنصوري الكبير، بناها قاضي طرابلس شمس الدين أحمد بن عطية الإسكندري، الذي لقب بشمس الدين، وسميت بالشمسية نسبة إليه، وذلك في عام 1298- (698 هـ ) أي في العام الذي بني فيه الجامع المنصوري . ولها بابان، واحد يؤدي الى بيت الصلاة، والثاني الى ضريح يضم ثلاثة قبور للقاضي شمس الدين ولشيخين من آل السنيني المولوي . وتمتاز بالتجويفات والمقرنصات الناعمة وليس في المدرسة أثر للكتابة ولا قبة . وقد تولى التدريس والوعظ فيها عشرات العلماء .
مدرسة المشهد الأثرية: تقع في حي النوري، على يمين المدخل الرئيسي للجامع المنصوري الكبير، بمواجهة المدرسة الشمسية، تمتاز بزخرفة تجويف بوابتها الجميلة الواقعة في أقصى يمين الواجهة، وتنتهي البوابة من أعلى بتجويف نصف كروي يزدان بزخرفة هندسية رائعة من الفسيفساء وقطع الرخام الأبيض والأخضر، وتحت التجويف صف المتدليات، تحتها طبقتان من المقرنصات، يزدان جدارها القبلي من الداخل بزخرفة إسلامية جميلة .
المدرسة النورية: تقع في حي النوري، وبناها الأمير سنقر بن عبدالله النوري، في فترة قريبة من بناء القرطاوية عام 1310م-(710 هـ) مساحتها 185 متراً مربعاً، يجذب النظر اليها مدخلها الرئيسي الأبلق، أي المبني من حجارة بيضاء وسوداء متناوبة، وهو نظام عربي، يتكرر في العديد من المدارس والمساجد . ويعتبر محرابها الرخامي المزخرف بالفسيفساء، من أجمل المحاريب في طرابلس .
المدرسة الناصرية: تواجه المدخل الرئيسي للجامع المنصوري الكبير، وتنتسب الى السلطان الناصر حسن بن محمد بن قلاوون، الذي بناها عام 5413م-(736هـ)، وتبلغ مساحتها 65 متراً مربعاً ويعلو بوابتها تجويف فيه صفوف عدة من المقرنصات .
المدرسة التدمرية: تقع في محلة التربيعة وتعرف أيضا بالمدرسة القادرية، وهي مربعة البناء بجدران سميكة، قربها أرض مرصوفة بالرخام الأبيض المزخرف بتقطيعات هندسية .
مدرسة الشهداء: تقع في محلة باب الحديد، ولا يعرف بانيها، ولا تاريخ بنائها، مساحتها 112 متراً مربعاً، أخذت تسميتها من الشهداء الذين قتلهم إبراهيم باشا ابن محمد علي الكبير حاكم مصر من أهل طرابلس، حين فتح بلاد الشام .
مدرسة الدبهاء: تقع في محلة المهاترة، ولايعرف تاريخ تأسيسها، جدد بناءها أحمد بن مصطفى بروانة سنة ،1749 ثم أعاد بناءها عبدالله البهاء الحلبي سنة ،1819 أما طراز العمارة فعثماني، ومساحتها 200 متر مربع، وهي لا تزال تقوم بدور المسجد، وبجوارها ضرائح للنقشبندية .
مدرسة البرطاسية: تقع في محلة الحديد، أنشأها عيسى بن عمر البرطاسي الكردي سنة 1310هـ، وهي ملاصقة لمسجد البرطاسية، وتقع المدرسة على جانبي المدخل والمسجد في الداخل، وتكسو محرابه فسيفساء مذهبة متأثرة بالزخرفة البيزنطية على غرار واجهة الجامع الأموي .
المدرسة السقرقية: تقع قرب جامع أرغون شاه، بناها قبيل عام 1358م-(760هـ) سيف الدين أقطر، مساحتها 75 متراً مربعاً، ويزين جدارها الخارجي صف من الحجارة المتناوبة المنقوشة .
المدرسة الخاتونية: تقع في محلة الحدادين (صف البلاط)، قبالة السقرقية بنتها عام (1371م- (773هـ) زوجة نائب السلطنة في طرابلس، فلقبت بالخاتونية، لأن كلمة خاتون كانت لقبا لزوجة عز الدين أيدمر الأشرفي، مساحتها 277 متراً مربعاً .
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".