التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يشار كمال |
| قسم: | الفتاوى الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9782843058431 |
| تاريخ الإصدار: | 04 مايو 2006 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 549,298 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفتوة التشغرجوي ؛ قصة حياته والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
يشار كمال (بالتركية: Yaşar Kemal )
كمال صادق جوكجلى (جوكجلى: من اللون الأزرق السماوى) وهو عثمانى كردى، روائى وكاتب سيناريو وقصص قصيرة، مواليد عام 1923، هو واحد من الكتاب الرواد في الأدب التركى. أول كتاب قصة ألفه هو في الأصفر الساخن. وقد نشر رواية محمد النحيل في الجمهورية فكانت بمثابة رواية الطفل الأولى. رواية محمد النحيل ترجمت إلى ما يقرب من أربعين لغة وقد نشر وطبع أكثر من أربعين ألفا من كتبه. يشار كمال الذي استفاد كثيرا من أساطيره وحكاياته التي كتبها في الأناضول. وهو واحد من أعضاء جمعية كتاب بن.وهو أول كاتب كردى تركى رشح ل جائزة نوبل في الأدب.
طفولته
يشار كمال هو ابن المزارع صادق أفندى ونيجار هانم. أتى إلى الدنيا وهو من عائلة تعيش في قرية أربيس (أونسلى حاليا) التابعة لمركز مرادية القريبة من بحيرة وان وعلى طريق وان آرجيش. ووفقا لأفكاره فإنه كان طفلا من عائلة كردية واحدة في قرية تركمان. يشار كمال الذي ولد ونشأ في قرية وبيت كردى إلا أنه تحدث اللغة التركية بطلاقه. وانتقلت عائلته إلى قرية هميته (جوكجدام حاليا) التابعة لأضنه العثمانية بسبب الحرب العالمية الأولى. وهو في عمر الخامسة شهد مقتل والده في الجامع. وفي فترة الثانوية عمل في وظائف مختلفة. في عام 1941 عمل ككاتب وفلاح أجير في مزرعة لزراعة قطن أبناء قوزوجو. وفي عام 1942 عمل كموظف في مكتبة أبناء رمضان في مركز أضنة. وعمل كرئيس أيضا في وقاية النباتات ثم بعد ذلك عمل كوكيل معلم في قرية حديقة قاديرلى ما بين عامى 1941 و 1942. وعمل في حقول القطن وكفلاح أجير في مزارع سمكية وكسائق للجرار في بعض الأحيان وعمل كمشرف في حقول الأرز.
حياته الفنية
قبل أن يبدأ الدراسة الابتدائية شرع في تدوين الأعمال الفنية في بداية عام 1978. وأوضح ما جال بخاطره وتعرفه بالشعراء الشعبيين كبار السن عندما بدأ دراسته وبادر بأعمال الشعر. وبينما كان في آخر صف من دراستة الابتدائية تعرف بصديقه المحبوب أحمد وكان يعزف على آلة موسيقية ببراعة بينما كان يشار كمال يعزف على ألته الموسيقية بردائه وكان السبب في ذلك هو والدته. فبسبب هذا أدخل على اللغة بهذه الكلمات: (لدى أسبابى لعدم إستطاعتى العزف جيدا على آلتى الموسيقية، فأنا سوف أصبح عاشقا لأمى وسأتجول أيضا بين الديار، قال لآلته الموسيقية قد أصبحتى عدوه لعشقى هذا فقد كنت طفلها الوحيد حيث أن عينيها لم تفارقنى يوما. وفي المدرسة تعرفت بصديقى المحب ماجد وزادت معرفتى به في الأعياد والحفلات وأتذكر الآن جيدا مدى معرفتى الواسعة بصديقى ماجد وإلتقائى به صباحا ومساء في مقهى في قاديرلى). وبعد أن ترك المدرسة الثانوية بدأ في تجميع المأثورات الشعبية. والرثاء هو أول كتاب يحتوى على الرثاء الذي جمعه من التوروس مع جوكوروقا وقد نشر في جميع أنحاء أضنة في عام 1943. وقد نشر له أول قصة في عام 1944 ولكنها كانت قصة سيئة للغاية. وكتب خلال خدمته العسكرية في قيصرى. ونشرت قصص له بعنوان صاحب المتجر والطفل في عام 1950. وقد كتب ونشر كتب متنوعه بإسم كمال صادق كوغجلى وبدأ بإستخدام اسم يشار كمال عندما إنضم إلى جريدة الجمهورية. قصة في الأصفر الساخن كان تسلل لأول كتاب من القصص القصيرة التي نشرت في عام 1952. وقد كتب أيضا قصص قصيرة بعنوان الطفل. وكتب محمد النحيل في عام 1947 ولكنه تركها في نصفها وأنتهى منها في عام1953. وأوضح فيما قد قيل في حادثة ابن عمه وتعرضه للضرب في الجبال بسبب قطاع الطرق واللصوص في كتابة رواية عن هذا في عام 1987. وأيضا فيما قد قيل عن طفولته التي قضاها مع اللصوص وقطاع الطريق في عام 1936 حيث أن خاله هو واحدا من قطاع الطريق الكبار ويعيش بين ما يقرب من خمسمائة لص وهو واحد أيضا من تلك المنظمات الأولى في حرب الاستقلال وهو رمزى بيه وقيل أنه من عائلة أبناء كراموفتو الشهيرة. رمزى بيه هذا الذي شرح لنفسه أول حكاية محمد النحيل وأوقع حكاية جكير ديكانى وصنع لنفسه فلسفة خاصه باللصوص فقط وشرحها ليشار كمال. قصة الطفل هو أول عمل نشر في دنيا يشار كمال وترجمت من قبل إلى اللغة الفرنسية ثم بعد ذلك ترجمت إلى لغات آخرى مثل اللغة الإنجليزية واللغة الإيطالية واللغة الروسية واللغة الرمانية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ولد الأديب بشار كمال عام 1923 في قرية حميدة (تدعى اليوم: غوغتشه ضام) التابعة لمحافظة أضنة. ترك الدراسة في الصف الأخير من المدرسة الإعدادية. عمل في أعمال مختلفة. في بداية أربعينيات القرن العشرين أقام علاقة مع كتّاب وفنانين يساريين مثل: برتف ناتلي بوراتاف وعابدين دينو وعارف دينو. عاش تجربة السجن الأولى لأسباب سياسية وهو في السابعة عشرة من عمره. نشر كتابه الأول "مناحات" عام 1948، وهو إعداد من الفلوكلور. ذهب إلى اسطنبول بعد أن أنهى الجندية. وعمل هناك في حقول الأرز، وكاتب عرائض. دخل السجن بتهمة عمل دعاية للشيوعية عام 1950. أطلق سراحه عام 1951 وعاد إلى اسطنبول. عمل كاتباً للنكات والتحقيقات في جريدة جمهورية بين عامي 1951-1963. في هذه الأثناء نشر نجموعته القصصية الأولى "الحر الأصفر" عام 1952، وروايته الأولى التي أكسبته شهرة واسعة "محمد الضعيف" عام 1955. وفي عام 1962 قام بمهمة عضو الإدارة العامة وعضو المكتب التنفيذي لحزب العمال في تركيا الذي انضم إليه. تعرض لملاحقات كثيرة بسبب كنايته ومواقفه السياسية. كان أحد مؤسسي جريدة "أنط/قَسَمْ" السياسية الأسبوعية عام 1967. ساهم بتأسيس نقابة الكتاب في تركيا عام 1973، وشغل منصب الرئيس فيها بين عامي 1974-1975 كما شغل منصب أول رئيس لرابطة كتاب PEN المؤسسة في تركيا عام 1988. حوكم وحكم لكتابته كثر من المقالات، وهو مرشح لجائزة نوبل منذ عام 1973، وترجمت أعماله الأدبية إلى أربعين لغة، إضافة إلى الجوائز الأدبية العديدة التي حصل عليها في تركيا، فقد حصل على 19 جائزة أدبية عالمية.
تكتنف ترجمة بشار كمال صعوبة خاصة من حيث استخدام المفردات المحلية من جهة، ودلالة هذه المفردات من جهة أخرى. وهذا ما جعل الكاتب يصدر قاموساً خاصاً بمفرداته، مثلاً: مفردة Leskiya الواردة في هذه الرواية ورويات أخرى تعني معجمياً: "قاطع الطريق" ولكن ترجمتها بهذا المعنى لا تفي بالدلالة، وهي ذات وقع حسن على الأذن في مناطق جنوب شرق وجنوب غرب تركيا حيث تجري أحداث هذه الرواية، وهي أقرب بدلالتها إلى مفردة "فراري" التي كانت تستخدم في سورية و"المطاريد" المستخدمة في اللهجة المصرية.
والرواية هذه "الفتوة التشغرجوي" هي مستمدة من شخصية حقيقية لشخص بهذا الاسم كان أحد أكبر الفرارية، أو أكبرها، في تاريخ الإنسانية تدعو إلى الاهتمام برأي الكاتب الذي أُبْلِغَ بأن قائد مفرزة استطاع قتل هذا الشخص في العام 1956 والذي ظلّ بعيداً عن متناول قوات الدرك إلى ذلك التاريخ. يسرد الكاتب ذكريات ذلك العقيد، بالإضافة إلى سيرة حياة هذا الرجل اللغز التشغرجوي بأسلوب مشوق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".