التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعيد الديوه جي |
| قسم: | أحكام الجهاد فى الإسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| ردمك ISBN: | 9786144240861 |
| تاريخ الإصدار: | 02 أبريل 2013 |
| الصفحات: | 86 |
| ترتيب الشهرة: | 244,749 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفتوة في الإسلام والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
سعيد الديوه چي (1912 - 2000 م) هو مؤرخ محلي من الموصل. شغل منصب مدير متحف الموصل لفترة.
مؤلفاته
ولد سعيد احمد الديوه جي في الموصل عام 1912 وكان والده الشيخ احمد الديوه جي 1288-1363هـ مفتياً "تولى الإفتاء في سنجار ثم القضاء في تلعفر سنة 1919، ثم الغي القضاء في تلعفر فعاد إلى داره في الموصل وعكف عليه الطلاب في مدرسة النبي جرجيس". اكمل سعيد الديوه جي دراسته الابتدائية والثانوية في الموصل، والتحق بدار المعلمين العالية ببغداد وتخرج فيها عام1931، واشتغل في التعليم في مديرية معارف الموصل. وعين معاوناً لمدير معارف الموصل عام 1944، ونقل إلى التفتيش في المدارس الابتدائية في لواء الموصل عام 1946. ونقل سعيد الديوه جي عام 1951 إلى مديرية الآثار العامة، وقام بتهيئة متحف حضاري في الموصل، افتتح عام 1952 في المهرجان الألفي الذي أقيم لابن سينا ببغداد، وبقي الديوه جي مديراً للمتحف الحضاري في الموصل حتى احيل إلى التقاعد عام 1968، وكان قد قضى في الخدمة ستاً وثلاثين سنة.
انتخب الديوه جي عضواً في المجمع العلمي العراقي عام 1965، وشارك مع مجموعة من الاساتذة تأسيس كلية الإدارة والاقتصاد عام 1968، والحقت بالجامعة المستنصرية ببغداد عام 1979، ثم الحقت بعد ذلك بجامعة الموصل عام 1974. واشترك سعيد الديوه جي بتأسيس جمعية التراث العربي بالموصل عام 1973 وانتخب نائباً للرئيس فيها، واختير مع ثمانية علماء لإنشاء دار الحكمة في بغداد عام 1978 وكلف الديوه جي عام 1982 أن يكون مستشاراً للمديرية العامة للآثار والتراث في المنطقة الشمالية وقلد الديوه جي وسام المؤرخ العربي عام 1987 من اتحاد المؤرخين العرب. وترجمت كتب سعيد الديوه جي (بيت الحكمة، دور العلاج والرعاية في الإسلام، التربية والتعليم في الإسلام) إلى اللغة اليابانية. وترجم كتابه (التربية والتعليم في الإسلام) إلى اللغة الاندنوسية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
قيل عن الفتوة: "هي الحرية والكرم"، وقال آخر "أن الفتوة هي المروءة"، ويشير ثالث "أن الفتوة عبارة عن مكارم الأخلاق". بعد أكثر من سبعين عاماً على ظهور كتاب "الفتوة في الإسلام" للمؤرخ الراحل سعيد الديوه جي وكان ذلك في العام 1940م، سعى الإبن "سعيد الديو جي" إلى إعادة إحياء هذا الئر العريق الذي يتناول جانباً مهماً من التراث العربي والإسلامي والذي يعنى بظاهرة الإهتمام بالشباب والفتيان، وعرضه دون إضافة تذكر على الرغم من قدم تأليفه.
وفي هذا السياق يتحدث الكتاب عن الفتوة وأشكالها ومنها "فتوة الفروسية" حيث يرجع المؤلف فيها إلى الحديث النبوي الشريف: "لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلاَ علي" وما يصاحب ذلك أحداث وقعت، ظهرت لنا فيها الفتوة بصفتها مبدءاً سامياً له تعاليمه وأنظمته وزيه وألعابه الخاصة به. أما الشكل الثاني من الفتوة فهي (فتوة العيارين) انتشرت في القرن الثاني للهجرة بين معظم الطبقات وصار فيها للفتى منزلة ممتازة، فكان يقال: "فلان الفتى العيار" وهي: فتوة مزيفة تتسم بأفعال قبيحة بإسم الفتوة منها فرض الضرائب، وهتك المحارم، وقطع الطرق. وهي ظاهرة انتشرت بعد سقوط الدولة العباسية والشكل الثالث للفتوة هو (الفتوة الصوفية) وهي فكرة اقتبسها الصوفية وأدخلوها في تعاليمهم الأخلاقية وجعلوا لها أبواباً منها المروءة والشجاعة والكرم، ولكنهم استعاضوا عن ألعابها "برياضة النفس وضبط الجوارح والمجاهدة والخلوة والغناء في حب الله عز وجل. وهناك نوع رابع من الفتوة، وهو (الفتوة المجونية) وهي ليست بنظام ولا مبدأ، وأطلقت في القرن الأول للهجرة على "الشباب المياسير الذين يميلون إلى الشرب والسماع واللهو".
إلى ذلك، تحدث الكتاب عن (الخليفة الناصر لدين الله العباس والفتوة) في الفترة (575- 622م)، عصره وسيرته، وتجديد فتوة الفروسية، وتعميمها في الممالك الإسلامية، واهتمامه بأخلاق الفتيان. كما تحدث الكتاب عن (الفتوة بعد سقوط الدولة العباسية) وظهور موجات التتر والمغول على الممالك الإسلامية وكيف حافظت بعض البلاد على فتوة الفروسية كالأناضول ومصر، أما أصفهان وشيراز فكان نصيبهما التدهور والإنحطاط، أما عن (ألعاب الفتوة) فعرض الكتاب لـ (آلة البندق) التي تتألف من القوى والسبطانة وما إلى ذلك من أدوات ترمى بها الطيور، والسباع، والحمام "حتى أن اسم السلطان كان يكتب على منقار الطائر ورجله" ويختتم الكتاب بالحديث عن (الفتوة في العصر الحديث) كنظام ساهم في تربية النشىء وتقويم أخلاقهم وتهذيب نفوسهم وإحدى مظاهره (التعليم العسكري) في المدارس الرسمية في العراق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".