التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ناهد صلاح |
| قسم: | علم المصريات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أخبار اليوم السلسلة: السلسلة الثقافية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 538,736 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفتوة في السينما المصرية والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
ناهد صلاح كاتبة وناقدة سينمائية مصرية ، تشغل منصب رئيس قسم الفن جريدة الأسبوع ونائب رئيس التحرير، شاركت في تأسيس صحيفة الأسبوع وكتبت في مجالات عدة بها، عضو نقابة الصحفيين المصريين، عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما والمدير المالي مهرجان الأسكندرية السينمائي الدولي، تشغل منصب الأمين العام جمعية بيت السينما.
بدأت مشوارها الصحفي في مجلة روزاليوسف وتنقلت بين صحف مصرية وعربية عدة، أهمها: جريدة الأحرار وجريدة الوطن الكويتية ومجلة الفنون الكويتية وجريدة البيان الإماراتية وجريدة الشروق القطرية ومجلة ألوان اللبنانية وجريدة شيحان الأردنية، وشاركت في تأسيس مجلة الجسر العربي التركي وشغلت رئيس مجلس إدارتها.
عملت في مجال الإعداد التليفزيوني في قنوات عدة منها: قناة الساعة الليبية (رئيس تحرير برنامج يومي عن المرأة هو "ساعة مع حوا"..
مدير تحرير برنامج التوك شو الرئيسي "حديث الصباح")، قناة TRT التركية الناطقة باللغة العربية ( رئيس تحرير عدة برامج رئيسية : صباح الخير من اسطنبول..
أحلى الأوقات) قناة دريم ( برنامج مصر X يوم).
شاركت كباحثة ومساعدة مخرج في عدد من الأفلام وثائقية ..
فيلمها الوثائقي الأخير مع القناة الثالثة الفرنسية بعنوان "دمعة الجلاد" من إخراج ليث عبدالأمير حاز على العديد من الجوائز الدولية.
بعد الثورة المصرية .. وبعد الربيع العربي .. ظهرت مصطلحات جديدة في المجتمعات العربية مثل "بلطجية" في مصر و"شبيحة" في سوريا و"بلاطجة" في اليمن ، هذه المسميات التي تدعونا للتفكير من أين ظهروا؟ ومن أين أتوا؟ وهل هم فعلاً يمثلون تطوراً ما "للفتوة" أم أنهم ميراث الفقر والجهل في المجتمع في عصور القمع والديكتاتورية، وجميعنا نتذكر روايات نجيب محفوظ والأفلام التي اقتبست منها، ونتذكر صورة الفتوة بها الرجل الشهم الذي يحمي الضعيف ويعدل بين أهل الحي ، وهناك نوع آخر هو الفتوة الظالم لأهل حارته والذي يفرض عليهم الأتاوات ويهينهم.
وفي هذا العدد من "كتاب اليوم" تقدم لنا الكاتبة ناهد صلاح بحثاً شائقاً وجديداً عن "الفتوة في السينما المصرية" وبأسلوب رشيق تطرح فيه رؤية عميقة لهذه الشخصية الإنسانية علي شريط السينما، لتخرج من شريط السينما إلي الواقع والحياة وتعود إليه ثانية لتوضح لنا مثلا كيف جسدت الأعمال السينمائية دور المرأة وكيف رسمت شخصيتها في الأفلام التي كان محورها "الفتوة" و"الفتونة". وهل هي دائماً الشخصية التي تقود الفتوة البطل إلي الهاوية؟ ولماذا أصر صانعو الأفلام علي أن يجعلوها رمزاً للغواية والشهوة علي طول الخط؟.
ونجحت ناهد صلاح في أن تحافظ علي تلك الشعرة الدقيقة الفاصلة بين "الفتوة" و"البلطجي" . فالفتوة كما وصفته هو "المعادل الشعبي للحاكم الرسمي" ووجوده حاجة ملحة لضبط ميزان الأمن والأمان في مجتمع يعاني من ظلم الحاكم وظلم الاستعمار والفقر المدقع، وشريط السينما والأفلام المصرية شاهدة علي التاريخ المصري وكانت مؤيدة بحركة أدبية عظيمة من كبار أدباء مصر لذا فقد أبرزت في هذه الشخصية "الفتوة" وأسقطت عليها مناحي كثيرة من الحياة المعاصرة المصرية علي طول التاريخ السينمائي منذ الأربعينات وحتي الثمانينات ، حيث نري فيه دائماً مثالاً للمجتمع بكل مافيه من عيوب ومثالاً للسلطة الغاشمة أو القامعة ، أو يخرج إلي المشاكل الإقليمية والعربية والصراع العربي الإسرائيلي مثل فيلم "سعد اليتيم".
واعتبر هذا الكتاب واحداً من الكتب المهمة لدارسي السينما وعلاقتها بالمجتمع المصري ، فالشخصية المصرية التي تطورت ودخلت عليها عوامل عديدة منذ الاشتراكية إلي العولمة سيجدها أي عاشق للفن السابع مرسومة داخل سيناريوهات الكتاب وعلي شاشة السينما.
ومن أكثر الفصول التي لفتت نظري ودفعتني إلي قراءتها مرات هو "المرأة والفتوة" الذي تقدم فيه ناهد صلاح أنماط من شخصية المرأة أو البطلة في أفلام الفتوات، والتي انحصرت بين "اللعنة" التي تصيب البطل الشهم الذي يمثل طغيان القيم الذكورية في المجتمع، أو الفتاة الريفية الساذجة، أو المرأة المحرضة المحبة للسلطة، وهي نظرة تفتقد الحقيقة ولا تستخدم المرأة إلا كمكون لتحريك الأحداث فقط لا غير. أدعو كل عشاق السينما – من أمثالي- ومحبي الفن السابع إلي الاحتفاظ بهذا الكتاب الرائع، الذي يقدم بحثاً عميقاً في معناه، رشيقاً في تناوله، وبسيطاً في تلقيه لكل قارئ .. فاقرأوا واستمتعوا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".