التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | محمد عودة الجبور |
| قسم: | السلطة القضائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 590 |
| ترتيب الشهرة: | 431,677 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا يستطيع القاضي، بحكم عمله، الإحاطة بوسائل الإثبات جميعاً، كالشهادة والإقرار والقرائن والمعاينة إلخ... ولا بد له من الاستعانة بمن اصطلح على تسميته حالياً "مأمور الضبط". ونتيجة لتطور المجتمع الحضاري، تعددت التسميات لمن كان يقوم - جزئياً - بهذا الدور: فهو إلى حد ما "صاحب الشرطة" في فجر الإسلام، الذي يطبق قواعد الشريعة في التجريم والعقاب؛ وهو "المحتسب" في عهد الفاطميين، الذي يسهر على تطبيق القانون وإحقاق الحق وقمع المخالفات؛ وهذا "المساعد القضائي" الذي يُعدّ ملف الاتهام ويجمع الأدلة والقرائن والإثباتات.
كذلك اتسع نطاق عمله ومسؤولياته وتنوعت واجباته، لأن القانون كائن حي يتطور مع المجتمع ويتكيف بحسب حتمياته. وتتلخص مسؤوليات مأمور الضبط في مجموع الإجراءات اللازمة للإثبات وجمع الأدلة والبحث عن المرتكب. إلا أن لصلاحياته حدوداً في القانون والحرية الفردية، ولا بد لتصرفه المتنوع والمعقد والدقيق، من ارتداء الشرعية غطاء.
ولعل هذه الدراسة العلمية الشاملة التي بين أيدينا، أوثق وأحدث مرجع من نوعه لكل معنى في عالمنا العربي وهي تهتم بالتركيز على موضوع الاقتصاص القضائ لمأمور الضبط في التمهيد والمشاركة في تطبيق القانون الجنائي الإجرائي. وعلى هدي هذا الإطار العام للفكرة الأساسية للموضوع، فقد تم تقسيم مادة الكتاب إلى أبواب حيث بحث في المقدمة نشأة وظيفة الضبط من خلال العصور القديمة، الوسطى، ثم العصور الإسلامية.
وبعد ذلك تم دراسة النشأة الحديثة لها ولفئة القائمين عليها من خلال تنظيمها في القوانين الوضعية، وفي الباب الأول تم التعرض إلى الضبطية القضائية وتميزها عن الضبطية الإدارية، وضمانات ممارسة وظيفة الضبط القضائي وحدود ممارسة هذه الوظيفة.
وتوخياً لإبراز الجانب الموضوعي للوظيفة ذاتها، والتي يتحدد بموجبها اختصاص القائمين عليها، فقد بحث الباب الثاني في دور مأموري الضبط القضائي في مرحلة جمع الاستدلالات، كما وتم تبيان السند القانوني للقيم بهذا الواجب وأهمية هذه المرحلة ودورها في تحقيق العدالة الجنائية ومدى سلطات مأمور الضبط القضائي في تقييد حرية الأفراد خلال مرحلة جمع الاستدلالات.
ودرس الباب الثالث الاختصاص الذاتي لمأمور الضبط في التحقيق الابتدائي حيث تم تبيان مصادره في حالات التلبس ومعايير أخرى في القانون المقارن.
وبحث الباب الرابع في اختصاص مأمور الضبط القضائي في التحقيق الابتدائي المستمد من النوب حيث تم عرض الأحكام العامة للندب، وأوامر القبض على الأشخاص والتفتيش في القانون الأنجلو أميركي. وبين الباب الخامس الرقابة القضائية على أعمال الضبط القضائي حيث تم إبراز الرقابة الموضوعية، ورقابة المشروعية، كما وتم التعرض لقيمة الدليل المستمد من أعمال مأمور الضبط، ثم تم التحدث عن قيمة الدليل المستمد من أعمال مأمور الضبط.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".