التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد حسين عبد الجبوري |
| قسم: | التاريخ التركي والعثماني [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | دار الحامد للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957325466 |
| تاريخ الإصدار: | 15 أبريل 2011 |
| الصفحات: | 412 |
| ترتيب الشهرة: | 566,681 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ان المكانة المتميزة التي تحتلها مدينة القدس، او بيت المقدس، لدى اتباع الاديان السماوية الثلاثة، وبخاصة الدين الإسلامي باعتبارها موقعاً للمسجد الأقصى المبارك اولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى رسول الله ، هذه المكانة كان من المفروض ان تغري الباحثين من مسلمين ونصارى ويهود، بكتابة تاريخ مفصل للمدينة، يعتمد المنهج العلمي القائم على البحث والاستقصاء ويبرز جوانب الحياة المختلفة فيها على مر العصور. ويرصد الأحداث والتطورات التي مرت بها عبر الأيام، غير أنها لم تحظَ إلا بالقليل القليل من ذلك، أما المؤلفات والمصنفات الكثيرة التي تزخر بها المكتبات مما يتناول تاريخ مدينة القدس فقد كانت في معظمها مؤلفات عامة تحوم حول الموضوع، ولا تغوص في الأعماق لتسبر أغوارها وتعُرّف بدقائقها وتفاصيلها. وهذا الامر كان حافزاً جعلني اقبل على التصدي لتاريخ مدينة القدس في العهد العثماني حيث لاحظت تجاهل العديد من المؤلفين والباحثين للحكم العثماني الطويل للقدس وخاصةً القرنين الاولين منه، والاهتمام بالتاريخ الايوبي والمملوكي للمدينة، وكذلك فترة الانتداب البريطاني وما بعده وقيام الكيان الصهيوني، واهمال هذه الفترة المهمة من تاريخ المدينة، على الرغم مما زخرت به القدس من احداث وانجازات في هذا العهد. ولما كان من المتعذر ان يلم باحث واحد بالجوانب المختلفة لتاريخ المدينة الطويل الحافل والمتشعب، اخترت زمناً محدداً جعلته اطاراً لهذه الدراسة، وهو القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي ونصف القرن الحادي عشر الهجري / السابع عشر الميلادي، غير انني لم اقتصر في دراستي على مدينة القدس وحدها، وانما جعلتها تمتد لتشمل الخليل ايضاً، أي ما عرف في العهد العثماني (لواء القدس الشريف)، الذي كان جزءاً مما عرف في ذلك العهد بولاية دمشق الشام. ولهذا الموضوع أهميته في تاريخنا المعاصر حيث تواجه هذه المدينة المقدسة المؤامرات من قبل اليهود بهدف تهويدها وطمس معالمها الحضارية الاسلامية، عليه فقد عرض البحث الادلة التاريخية التي تثبت أحقية المسلمين بالقدس وتؤكد انتماء المدينة المقدسة لأصولها العربية، ولعل إدراك المسلم لهذه الصورة من شأنه ان يقيم بينه وبين المدينة رابطة قوية مبنية على المعرفة العميقة لهويتها الإسلامية التي لازمتها دون انقطاع منذ اقدم العصور التاريخية حين أكد الخليفة عمر بن الخطاب هويتها العربية الاسلامية قبل اربعة عشر قرناً والى يومنا هذا.
ان المكانة المتميزة التي تحتلها مدينة القدس، او بيت المقدس، لدى اتباع الاديان السماوية الثلاثة، وبخاصة الدين الإسلامي باعتبارها موقعاً للمسجد الأقصى المبارك اولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه المكانة كان من المفروض ان تغري الباحثين من مسلمين ونصارى ويهود، بكتابة تاريخ مفصل للمدينة، يعتمد المنهج العلمي القائم على البحث والاستقصاء ويبرز جوانب الحياة المختلفة فيها على مر العصور. ويرصد الأحداث والتطورات التي مرت بها عبر الأيام، غير أنها لم تحظَ إلا بالقليل القليل من ذلك، أما المؤلفات والمصنفات الكثيرة التي تزخر بها المكتبات مما يتناول تاريخ مدينة القدس فقد كانت في معظمها مؤلفات عامة تحوم حول الموضوع، ولا تغوص في الأعماق لتسبر أغوارها وتعُرّف بدقائقها وتفاصيلها.
وهذا الامر كان حافزاً جعلني اقبل على التصدي لتاريخ مدينة القدس في العهد العثماني حيث لاحظت تجاهل العديد من المؤلفين والباحثين للحكم العثماني الطويل للقدس وخاصةً القرنين الاولين منه، والاهتمام بالتاريخ الايوبي والمملوكي للمدينة، وكذلك فترة الانتداب البريطاني وما بعده وقيام الكيان الصهيوني، واهمال هذه الفترة المهمة من تاريخ المدينة، على الرغم مما زخرت به القدس من احداث وانجازات في هذا العهد.
ولما كان من المتعذر ان يلم باحث واحد بالجوانب المختلفة لتاريخ المدينة الطويل الحافل والمتشعب، اخترت زمناً محدداً جعلته اطاراً لهذه الدراسة، وهو القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي ونصف القرن الحادي عشر الهجري / السابع عشر الميلادي، غير انني لم اقتصر في دراستي على مدينة القدس وحدها، وانما جعلتها تمتد لتشمل الخليل ايضاً، أي ما عرف في العهد العثماني (لواء القدس الشريف)، الذي كان جزءاً مما عرف في ذلك العهد بولاية دمشق الشام.
ولهذا الموضوع أهميته في تاريخنا المعاصر حيث تواجه هذه المدينة المقدسة المؤامرات من قبل اليهود بهدف تهويدها وطمس معالمها الحضارية الاسلامية، عليه فقد عرض البحث الادلة التاريخية التي تثبت أحقية المسلمين بالقدس وتؤكد انتماء المدينة المقدسة لأصولها العربية، ولعل إدراك المسلم لهذه الصورة من شأنه ان يقيم بينه وبين المدينة رابطة قوية مبنية على المعرفة العميقة لهويتها الإسلامية التي لازمتها دون انقطاع منذ اقدم العصور التاريخية حين أكد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه هويتها العربية الاسلامية قبل اربعة عشر قرناً والى يومنا هذا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".