اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما أثناء حكم الدولة العثمانية فأصبحت الحلة قائمقامية تابعة إلى لواء الديوانية، ثم جعلت متصرفية في النهاية، وفي عهد الوالي العثماني يوسف بك تم تعميرها وبناء المرافق الحكومية فيها، ومنها بناء جامع الحلة الكبير عام 1125هـ (1713م)، في محلة الجبران منطقة السوق الكبير، ويعتبر من معالم المدينة التاريخية التراثية المميزة. ولعل أهم حدث شهدته الحلة في نهاية الحكم العثماني وابان الحرب العالمية الاولى هو ( دكة عاكف ) إذ رفعت الحلة راية العصيان ضد السلطة العثمانية الجائرة، فأغار عليها القائد التركي عاكف بك مرتين لم يحقق بحملته الاولى نصرا ملموسا ولكنه عاد ثانية، بعدد أكثر وسلاح امضى عام 1916 من معسكره في الكفل فضربها بالمدافع وخرب منها ثلاث محلات هي الطاق والجامعين والوردية وشنق من من رجالها ( 126 ) رجلا وساق عدداً من النساء سبايا إلى الاناضول ولجأ الباقون إلى الفرار.