English  

كتاب القدس في العهد العثماني 1640 1799 ج2

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
القدس في العهد العثماني (1640 - 1799) ج2
Qr Code القدس في العهد العثماني (1640 - 1799) ج2

القدس في العهد العثماني (1640 - 1799) ج2

مؤلف:
قسم: التاريخ التركي والعثماني [تعديل]
اللغة: الإنجليزية
الناشر:  دار الحامد للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 447
ترتيب الشهرة: 492,563 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تعد مدينة القدس في مركزها وأطرافها من أعرق المناطق التاريخية في العالم، أذ كانت ولم تزل وستبقى تشغل تفكير الانسان وأهتمامه وتوجهاته، كما كانت عليه منذ عصور سالفة، وتحتل هذه المدينة المقدسة مكانة متميزة وعظيمة في قلوب أتباع الديانات السماوية الثلاث، وخاصة الدين الاسلامي، وهي للمسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين، وفيها المسجد الاقصى المبارك مسرى الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) الى السموات العلى، كما أنها مركز عظيم من مراكز الحضارة الاسلامية، ومن هنا جاء تميزها، فأصبحت محط أنظار الباحثين والدارسين على مر العصور. إن في تاريخ مدينة القدس فترات غير واضحة المعالم، ولعل النصف الثاني من القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر الميلادي،يعد واحدا" من هذه الفترات، لذا وجدت الفرصة سانحة لجلاء معالم هذه الفترة، حيث رأينا أنه من الضروري أكمال الفترة التاريخية التي كنت قد تناولتها في رسالتي للماجستير عن ((مدينة القدس في العهد العثماني 1516-1640م دراسة في أوضاعها الادارية والاقتصادية والاجتماعية))، حيث تناولنا كيفية خضوعها للحكم العثماني وأدارتها بأعتبارها لواء" من الوية ولاية دمشق، ودراسة جوانب الحياة فيها من أدارية وأقتصادية وأجتماعية، لذلك أرتأينا أكمال دراسة تاريخ مدينة القدس في العهد العثماني خلال الفترة 1640- 1799م، وجعلنا من حملة نابليون بونابرت على مصر وبلاد الشام نهاية تاريخية لدراستنا، قصدنا في ذلك دراسة فترة تاريخها لمعرفة التغيرات التي أثرت فيها وخاصة المحلية منها كثورة نقيب الاشراف، والدولية التي تمثلت في الحروب التي خاضتها الدولة العثمانية ضد أعدائها، وأثرها على القدس، فضلا" عن أن هذه الفترة لم تحظ بأهتمام الدارسين، لأن معظم الدراسات التي ظهرت سواء كانت عربية أو أجنبية كانت شاملة لفترة زمنية لم تتناول الا جانبا" من جوانب الحياة فيها، مما حرمنا من معرفة جزء من تاريخ مدينة القدس من النواحي كافة، فعملنا على تناول مختلف جوانب الحياة فيها سياسية وأقتصادية وأجتماعية وثقافية، لتقديم صورة جلية عن مدينة بيت المقدس خلال العهد العثماني.

تعد مدينة القدس في مركزها وأطرافها من أعرق المناطق التاريخية في العالم، أذ كانت ولم تزل وستبقى تشغل تفكير الانسان وأهتمامه وتوجهاته، كما كانت عليه منذ عصور سالفة، وتحتل هذه المدينة المقدسة مكانة متميزة وعظيمة في قلوب أتباع الديانات السماوية الثلاث، وخاصة الدين الاسلامي، وهي للمسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين، وفيها المسجد الاقصى المبارك مسرى الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) الى السموات العلى، كما أنها مركز عظيم من مراكز الحضارة الاسلامية، ومن هنا جاء تميزها، فأصبحت محط أنظار الباحثين والدارسين على مر العصور. إن في تاريخ مدينة القدس فترات غير واضحة المعالم، ولعل النصف الثاني من القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر الميلادي،يعد واحدا" من هذه الفترات، لذا وجدت الفرصة سانحة لجلاء معالم هذه الفترة، حيث رأينا أنه من الضروري أكمال الفترة التاريخية التي كنت قد تناولتها في رسالتي للماجستير عن ((مدينة القدس في العهد العثماني 1516-1640م دراسة في أوضاعها الادارية والاقتصادية والاجتماعية))، حيث تناولنا كيفية خضوعها للحكم العثماني وأدارتها بأعتبارها لواء" من الوية ولاية دمشق، ودراسة جوانب الحياة فيها من أدارية وأقتصادية وأجتماعية، لذلك أرتأينا أكمال دراسة تاريخ مدينة القدس في العهد العثماني خلال الفترة 1640- 1799م، وجعلنا من حملة نابليون بونابرت على مصر وبلاد الشام نهاية تاريخية لدراستنا، قصدنا في ذلك دراسة فترة تاريخها لمعرفة التغيرات التي أثرت فيها وخاصة المحلية منها كثورة نقيب الاشراف، والدولية التي تمثلت في الحروب التي خاضتها الدولة العثمانية ضد أعدائها، وأثرها على القدس، فضلا" عن أن هذه الفترة لم تحظ بأهتمام الدارسين، لأن معظم الدراسات التي ظهرت سواء كانت عربية أو أجنبية كانت شاملة لفترة زمنية لم تتناول الا جانبا" من جوانب الحياة فيها، مما حرمنا من معرفة جزء من تاريخ مدينة القدس من النواحي كافة، فعملنا على تناول مختلف جوانب الحياة فيها سياسية وأقتصادية وأجتماعية وثقافية، لتقديم صورة جلية عن مدينة بيت المقدس خلال العهد العثماني.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "القدس في العهد العثماني (1640 - 1799) ج2"

اقتباسات كتاب "القدس في العهد العثماني (1640 - 1799) ج2"

كتب أخرى مثل "القدس في العهد العثماني (1640 - 1799) ج2"

كتب أخرى لـ "أحمد حسين عبد الجبوري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا