التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جبران خليل جبران |
| قسم: | حيوانات أليفة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة نوفل |
| ردمك ISBN: | 9789953265933 |
| تاريخ الإصدار: | 04 مارس 2015 |
| الصفحات: | 676 |
| ترتيب الشهرة: | 597,375 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جبران خليل جبران ؛ المؤلفات العربية الكاملة والمؤلف لـ 159 كتب أخرى.
جبران خليل جبران (10 أبريل 1883 – 6 يناير 1931 م) شاعر وكاتب ورسام لبناني من أدباء وشعراء المهجر، ولد في بلدة بشري في شمال لبنان زمن متصرفية جبل لبنان، في سوريا العثمانية ونشأ فقيرًا، كانت والدته كاميلا في الثلاثين من عمرها عندما وُلد وكان والده خليل هو زوجها الثالث. ولم يتلق التعليم الرسمي خلال شبابه في متصرفية جبل لبنان. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليدرس الأدب وليبدأ مسيرته الأدبية، والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، امتاز أسلوبه بالرومانسية ويعتبر من رموز ذروة وازدهار عصر نهضة الأدب العربي الحديث، وخاصة في الشعر النثري.
كان جبران عضوًا في رابطة القلم في نيويورك، المعروفة حينها “بشعراء المهجر” جنبًا إلى جنب مؤلفيين لبنانيين مثل الأمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. اشتهر في المهجر بكتابه النبي الذي صدر في 1923، وهو مثال مبكر على "الخيال الملهم" بما في ذلك سلسلة من المقالات الفلسفية المكتوبة في النثر الشعري باللغة الإنجليزية، وحصل الكتاب على مبيعات جيدة على الرغم من الاستقبال الناقد والرائع. عرف أيضاً بالشاعر الأكثر مبيعًا بعد شكسبير ولاوزي، وقد ترجم كتاب النبي إلى ما يصل إلى 110 لغة منها الصينية.
توفي جبران في نيويورك في 10 أبريل 1931، عن عمر ناهز 48 عاماً، بسبب مرض السل وتليف الكبد، وقد تمنى جبران أن يدفن في لبنان، وتحققت أمنيته في 1932، حيث نقل رفاته إليها، ودفن هناك فيما يُعرَف الآن باسم "متحف جبران".
حياته
ولد جبران لعائلة مسيحية مارونية، كان والده يعمل كبائع في صيدلية، حتى فقد عمله لكثرة الديون المتراكمة عليه وأنشغاله بلعب القمار، وكانت والدته هي "كاميليا رحمة" التي أنجبته وعمرها 30 عاماً، لم يتلقى جبران التعليم الرسمي، وكان يتعلم العربية والكتاب المقدس من كاهن القرية.
في عام 1891 تم إلقاء القبض على والده وسجنه بتهمة الفساد المالي وتمت مصادرة جميع ممتلكاته، أما عائلته التي بقيت مشردة عاشت فترة من الوقت في منزل أحد اقاربهم، وبسبب تصرفات الوالد غير المسؤولة ابتعدت العائلة عنه، حتى بعد خروجه من السجن بعد ثلاث سنوات إلا أن العائلة هاجرت إلى الولايات المتحدة في 25 حزيران/يونيو 1895.
سكنت عائلة جبران في بوسطن. بالخطأ تم تسجيل اسمه في المدرسة خليل جبران. هناك، بدأت أمه العمل خياطة متجولة، كما فتح أخوه بطرس متجراً صغيراً، أما جبران فبدأ بالذهاب للمدرسة في 30 سبتمبر 1895. وضع جبران في صف خاص بالمهاجرين للتركيز على تعليمهم الإنجليزية، وفي نفس الوقت بدأ جبران بارتياد مدرسة فنون القريبة حيث نمّت مواهبه الفنية، وتعرف جبران على فريد هولاند داي المصور الفوتوغرافي الذي شجع جبران ودعمه في مساعيه الإبداعية، بدأ جبران بتزيين الكتب ورسم الصور الشخصية، في النهاية بدأ داي بتقديم جبران إلى أًصدقائه في عام 1898 تم استخدام إحدى رسماته كغلاف لأحد الكتب، وعندما لاحظت والدته أنه بدأ ينجذب إلى الثقافة الغربية قرروا إرساله إلى لبنان حيث سيكون بإمكانه أن يتعلم عن تراثه الشرقي.
في 1898 عند سن الخامسة عشر، عاد جبران إلى بيروت ودرس في مدرسة إعدادية مارونية ومعهد تعليم عال يدعى الحكمة. بدأ مجلة أدبية طلابية مع زميل دراسة، ثم انتخب شاعر الكلية، كان يقضي العطلة الصيفية في بلدته بشرّي ولكنه نفر من والده الذي تجاهل مواهبه. وجد جبران عزاءه في الطبيعة، وصداقة أستاذ طفولته سليم الظاهر. ومن علاقة الحب بينه وبين سلمى كرامة التي استوحى منها قصته (الأجنحة المتكسرة) بعد عشر سنوات. بقي في بيروت سنوات عدة قبل أن يعود إلى بوسطن في 10 مايو 1902، وقبل عودته بأسبوعين توفيت شقيقته سلطانة بالسل في سن الرابعة عشرة. وفي العام التالي توفي بطرس بنفس المرض وتوفيت أمه بسبب السرطان. وأما شقيقته ماريانا فقد عملت في متجر للخياطة.
عرف عن جبران علاقته العاطفية والفكرية بالكاتبة والأديبة مي زيادة، حيث تعارفا عبر المراسلة ولم يلتقيا أبدًا. بدأت العلاقة بينهما حين راسلته مي عقب اطلاعها على قصته الأجنحة المتكسرة، وأبدت إعجابها بأفكاره وآراءه وناقشته فيها. استمرت علاقتهما زهاء 20 عامًا حتى توفي جبران في العام 1931.
كان جبران فنانًا بارعًا، خاصة في الرسم والألوان المائية، حيث التحق بـ"مدرسة الفنون أكاديمية جوليان"، في باريس خلال الفترة (1908 إلى 1910)، حيث اتبع أسلوب رومانسي على الواقعية الصاعدة وقتها، وأقام جبران معرضه الفني الأول لرسوماته وهو في الواحد والعشرين من عمره في عام 1904 في بوسطن في استوديو دايز (بالإنجليزية: Day"s studio ). وفي هذا المعرض التقى مع إليزابيث هاسكل، وهي مديرة محترمة، حيث استمرت صداقتهما لبقية حياة جبران، وأنفقت هاسكل مبالغ كبيرة لدعم جبران وقامت بتحرير جميع كتاباته الإنجليزية.
ولا تزال طبيعة علاقتهم غامضة، بينما يؤكد بعض كتاب السيرة أنهما كانا عشيقين ولكنهما لم يتزوجا بسبب اعتراض عائلة هاسكل، أنخرط جبران وهاسكل لفترة وجيزة لكن جبران ألغى العلاقة، فلم ينوي أن يتزوجها حيث كان له علاقات مع نساء أخريات. ولاحقاً تزوجت هاسكل من شخص آخر، وأستمرت في دعم جبران ماليًا واستخدمت نفوذها لمتابعه ودعم حياته المهنية وأصبحت محررة له، وعرضته على الصحفية شارلوت تيلر وعلى أستاذة اللغة الفرنسية إميلي ميشيل التي أصبحت من أصدقاءه المقربين.
وفي عام 1908 ذهب جبران لدراسة الفن في باريس لمدة عامين، والتقى فيها شريكه في الدراسة الفنية وصديقه الدائم يوسف حويك، وأصبحت معظم أعماله المنشورة بعد عام 1918 باللغة الإنجليزية، حيث أصدر كتابه الأول في عام 1918 لشركة النشر Alfred A. Knopf بعنوان The Madman "المجنون" الذي يحتوي على مجموعة من الأمثال المكتوبة في خليط بين الشعر والنثر.
الرابطة القلمية
أسس جبران خليل جبران الرابطة القلمية مع كلِّ من ميخائيل نعيمة، عبد المسيح حداد، ونسيب عريضة. كانت فكرة الرابطة القلمية هي لتجديد الأدب العربي وإخراجه من المستنقع الآسن كما يروي إسكندر نجار في كتابه الذي ألّفه عن جبران ويحمل اسم (جبران خليل جبران).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تحمل صفة مهجريّ إذ تطلق على جبران كأحد أدباء المدرسة المهجرية التي نشأت في أميركا الشمالية خلال الثلق الأول من القرن العشرين، أكثر بكثير من معناها الجغرافي؛ أي الإبتعاد عن الوطن الأصليّ والإلتحاق بوطن بديل.
أن يكون إنسان ما مهاجراً بالمعنى الجغرافي يعني أنه أيضاً غريب، أما إذا كان الغريب هذا شاعراً رائياً وذا نزعة، ومنطيقية كما كان جبران، فذاك يعني أن غربته مثلثة، فهو إضافة إلى غربته الجغرافية، غريب كشاعر راءٍ عن عالم الناس وأعراف الناس، وغريب ثالثاً كراءٍ، عن كل ما يشدّه إلى العالم الواقعي الحسّي؛ أي عالم الزمان والمكان.
من هنا، كان لا بدّ لغربة مثلته كهذه في نفس شاعر كجبران، أن تلهب فيه حنيناً مثلث الوجوه: إنه حنين إلى الوطن، وحنين إلى مجتمع إنساني مثاليّ يلجأ إليه الشاعر ولو بالخيال، وهو من جهة ثالثة حنين إلى عالم مفارق خلف الزمان والمكان؛ عالم الحقيقة العلوية المطلقة.
هذا الحنين المثلث هو الذي تكونت منه تلك القيثارة ذات الأوتار الثلاثة التي عزف عليها جبران ألحان حياته جميعاً، أما بداية هذه المسيرة، فكتيّب بثلاث عشرة صفحة، افتتح به جبران حياته الأدبية كلها، وأصدره بعد إحدى عشرة سنة من هجرته الأولى إلى بوسطن سنة 1894 وهو يومها في الحادية عشرة من عمره؛ واسم ذلك الكتاب "الموسيقى".
أما أهمية الكتاب كتوطئة للفكر الجبراني ففيه ما يكشفه في نفس صاحبه من معالم تلك الغربة الميتافيزيقية وهي بعد في خطوطها الأولى، ومما تولد عنها عند الفتى من حنين ضبابي مبهم كئيب.
من هنا، كان لجبران اليافع أن يرى في الموسيقى الأثيرية الكئيبة المهوّمة توأماً لروحه وأن يخاطبها: "يا ابنة النفس والمحبّة. يا إناء مرارة الغرام وحلاوته، يا خيالات القلب البشري وزهرة الفرح... يا أيتها التموجات الأثيرية الحاملة أشباح النفس ويا بحر الرقة والعطف، إلى أمواجك نسلم أنفسنا وفي أعماقك نستودع قلوبنا فاحمليها إلى ما وراء المادة وأرينا ما تكنه عوالم الغيب".
ومن موسيقى سنة 1905 وحتى بداية عهد "النبي" سنة 1923 الذي بدا فيه حنين جبران الطويل وكأنه قد حمل صاحبه "إلى ما وراء المادة" وأطلعه على الكثير "مما تمكنّه عوالم الغيب"، مرّت مؤلفات جبران كما مرّ فكر بمرحلتين اثنتين: الأولى مرحلة "عرائس المروج" و"الأرواح المتمردة" و"الأجنحة المتكسرة" و"دمعة وإبتسامة" وهي جميعاً مؤلفات شبابه التي ظهرت ما بين سنة 1907 وسنة 1914.
أما الثانية، وهي الأنضج نسبياً، فمرحلة "المواكب" سنة 1919 و"العواصف" سنة 1920 بالعربية، ثم "المجنون" أول مؤلفاته الإنكليزية و"السابق" ثانيها الذي كان بمثابة التمهيد لظهور "النبي".
وبالعودة إلى مؤلفاته العربية والتي جاءت في هذا المجلد صدورها على التوالي، فقد ضمت "عرائس المروج" مجموعة من ثلاث قصص قصيرة، بينما اشتملت "الأرواح المتمردة" على أربع أخرى، أما رواية "الأجنحة المتكسرة" فيمكن مع التقليل من التجاوز أن تعتبر قصة قصيرة مطولة، وهكذا يصبح بالإمكان إعتبارها مجموعة من ثماني قصص قصيرة، وهي جميعاً تدور حول أبطال، أن نحن تجاوزنا الإختلاف في أسمائهم وأوضاعهم الروائية المباشرة، بدوا وكأنهم في الحقيقة واحد من حيث الجوهر، أو كأنهم أقنعة متعددة لوجه واحد هو جبران خليل جبران نفسه في هذه المرحلة الشابّه من حياته، حتى إن جبران هذا كثيراً ما لا يحفل بأن يلبس قناعه ويخفي هويته، كأن يسمى أحد أبطال قصص "الأرواح المتمردة" خليل الكافر أو أن يستخدم في الأجنحة المتكسرة "ضمير المتكلم".
فجبران ولبنانه إذن هما اللاعبان الأساسيان على المسرح في جميع هذه القصص: لبنان وطن خيال جبران المسحور وموضوع حنينه في بوسطن، وجبران المشتعل عشقاً لوطنه المسمور وحنيناً إليه.
أما الختام الذي انتهت عنده هذه المرحلة الأولى من حياة جبران الأدبية فهي "دمعة وإبتسامة"؛ وإن الدموع التي تطفى على البسمات في هذه المجموعة من المنثورات الشعرية هي بكل وضوح دموع جبران المستوحش الشاذ عن مجتمعه في بوسطن، وقد أخذ جبران في منثورات "دمعة وإبتسامة" الشعرية يعطي حنينه إلى الوطن إتجاهاً أفلاطونياً واضحاً ومطرداً، فغربته أصبحت غربة النفس الإنسانية السجينة في عالم الزمان والمكان.
كما أصبح حنينه إلى الديار حنين تلك النفس المتطلعة من خلال سجنها إلى عالم الهيّ مطلق، منه كان نزولها في البدء وعنه كان نزوحها وإليه يشدها الحنين المضني والأشواق المبرّحة.
من هنا، كانت الحياة الإنسانية دمعة وإبتسامة: دمعة يقتصرها النزوح الميتافيزيقي والتغرب، وإبتسامة يضيئوها أمل الإنعتاق والعودة إلى الديار؛ لقد عمد جبران، عنما كان لبنان يجسّد صورة الوطن في مخيلته، ويشكل موضوع حنينه، إلى صب نقمته وغضبه على أولئك الذين رأى أنهم يشوهون وجه لبنان الجميل البتول.
أما وقد بدأ موطن جبران يتحول في ذهنه إلى عالم ميتافيزيقي أفلاطونيّ مجرد؛ فإن ثورته المريرة لم تعد مقصورة على رجال الدين والإقطاعيين المستغلين المستبدين وغيرهم ممن شوهوا في مخيلته صورة لبنانه الحبيب، بل تعدتهم إلى الإنسان ككل، ذلك المغترب في عالمه الزمني المكانيّ عن وطن الألوهة الذي منه تحدّر.
لقد كان من الإنسان في مغتربه الأرضي المادي الدنيّ أن غامت في نفسه صورة الوطن الأم، صورة الله الكاملة التي كانت له في البدء، وهكذا كان فإن تقزز جبران ونقمته وثورته لم تعد تستهدف المجتمع اللبناني، أو أي مجتمع محليّ آخر، بل الإنسان قاطبة في مجتمعه الأرضي الأوسع، مثل هذه النقمة وهذا التقزز هو الذي يشكّل الخط الرئيسي المتصل الذي ينتظم كلاًّ من قصيدة جبران الطويلة "المواكب" الصادرة سنة 1919، ومجموعة مقالات "العواصف" آخر كتاب صدر له بالعربية سنة 1920.
أخيراً تجد الإشارة إلى ذلك التصدير بقلم د. نديم نعيمة، والذي تضمن دراسة موجزة لأعمال جبران الإنكليزية والعربية كاملة، وقد جاء هذا التصدير في المجلد الأول الذي ضم المؤلفان الإنكليزية الكاملة المعربة لجبران.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".