English  

كتاب ذكر تملك جمهورية الفرنساوية والاقطار الشامية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ذكر تملك جمهورية الفرنساوية والاقطار الشامية
Qr Code ذكر تملك جمهورية الفرنساوية والاقطار الشامية

ذكر تملك جمهورية الفرنساوية والاقطار الشامية

مؤلف:
قسم: أطباق أكل شامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفارابي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 112
ترتيب الشهرة: 827,003 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

الكتاب الذي بين أيدينا هو لكاتب "شامي" اشتهر، فيما بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر (1863-1828) بألمعيته وشاعريته وسعة إطلاعه. إنه "المعلم" نقولا بن يوسف بن ناصيف آغا الترك.

يبدأ المؤلف كتابه في سرد لمحة موجزة عن الثورة الفرنسية ومصير الملكية في فرنسا، ثم ينتقل إلى وصف مسير بونابرت إلى مصر بحراً، وحروبه فيها واستيلائه عليها.

ينتقل بعد ذلك ليصف حملة بونابرت على بلاد الشام وحصاره لقلعة العريش، واحتلاله لغزة ويافا، وباقي معاركه في بلاد الشام. ثم حصاره لعكا وعودته عن ذلك الحصار بعد أن أصيب جيشه بالطاعون، ووصول أنباء من فرنسا بأن مؤامرة تحاك ضده.

ينتقل المؤلف، بعد كل هذه التفاصيل المثيرة، إلى وصف القتال الذي جرى بين الفرنسيين من جهة وبين الإنكليز والعثمانيين من جهة أخرى.

إنه بحق صحفي تلك الأحداث يرويها كما سمعها وكما وصلت إليه، دون زيادة أو نقصان.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ذكر تملك جمهورية الفرنساوية والاقطار الشامية"

اقتباسات كتاب "ذكر تملك جمهورية الفرنساوية والاقطار الشامية"

كتب أخرى مثل "ذكر تملك جمهورية الفرنساوية والاقطار الشامية"

كتب أخرى لـ "نقولا الترك"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا