English  

كتاب مصر الإسرائيلية التبادل الحضاري بين مصر وإيجيبت الجزء الثالث

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مصر الإسرائيلية `التبادل الحضاري بين مصر وإيجيبت` `الجزء الثالث`
Qr Code مصر الإسرائيلية `التبادل الحضاري بين مصر وإيجيبت` `الجزء الثالث`

مصر الإسرائيلية `التبادل الحضاري بين مصر وإيجيبت` `الجزء الثالث`

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  خاص - محمد مبروك
تاريخ الإصدار:
ترتيب الشهرة: 628,393 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

من أبسط الأمور التي صارت أكثر ثباتاً ورسوخاً في العقل المسلم هي مقام إبراهيم في العراق والشام، وخدعة المسجد الأقصى وخدعة الإسراء والمعراج في القدس فلسطين، وحكايات موسى وفرعون وبني إسرائيل في مصر، فقد تم غرس هذه الخدع الفكرية في التراث الإسلامي من باب الإسرائيليات ، ولا تقول أن عقلك يخبرك بأن مصر الآن هي مصر القرآن، وأن المسجد الأقصى في فلسطين الآن هو المسجد الأقصى المذكور في القرآن؛ لأن عقلك هذا ببساطة لم يكن موجوداً وقت أن أطلق اليهود على بلادنا اسم "مصر" بعد نزول القرآن، ووقت أن أطلق اليهود على مقلب قمامة اسم " المسجد الأقصى".
ولم يكن الأمر محصوراً على أرض وشعب وادي النيل الذين تعرضوا لعملية الخداع والنصب اليهودية العربية هذه، إنما كل شعوب المنطقة تعرضت للغش والخداع والنصب على مدار ألفي عام وأكثر، وما زالوا يعانون من ويلات هذا الغش والخداع، وما زالت عملية التشخيص في طورها الأول... ونتيجة لذلك تحولت مقدسات اليهود إلى مقدسات عربية ثم مقدسات دينية إسلامية استخدمها اليهود ضد المسلمين..
ويدور هذا الجزء من الكتاب في عدة محاور أهمها ما يلي: 1- ‎‎‎‎‎‎‎‎مقام النبي إبراهيم لم يكن بالعراق أو فلسطين ولم يدخل بلادنا وادي النيل، بل تمت قصته كاملة في الأراضي ‏الحجازية ‎3- السيدة هاجر التي اشتراها إبراهيم (ع) جارية له، لم تكن قبطية، إنما كانت مصرية من مصرايم العربية 4- النبي الإسرائيلي يوسف (ع) لم يدخل إيجبت، وإنما دخل مصرايم العربية. 5- اليم الذي ورد في القرآن ليس هو نهر النيل، ولا هو البحر الأحمر، بل هو منخفض مائي في وادي ‏بيشة في جبال السراة ‎6- فلسطين الحالية ليست هي فلسطين المقصودة في التوراة، ولم تشهد أي حدث من الأحداث ‏التوارتية. 7- ‎‎‎المسجد الأقصى الحالي ليس هو المسجد الأقصى المذكور في القرآن، ولم يكن في الحقيقة ‏سوى مقلباً عمومياً للنفايات‎‎، وإنما المسجد الأقصى الحقيقي يقع في الوادي المقدس طوى بمكة المكرمة 8- النبي محمد ليس هو نبي الإسراء، ولم يتحرك على ظهر البراق من البيت الحرام إلى مسجد أقصى في فلسطين، وإنما موسى عليهما السلام هو الذي أسرى به ليلاً مشياً على قدميه من المسجد الحرام إلى الوادي المقدس طوى 9- معجزة الإسراء والمعراج النبوي ما هي إلا خدعة يهودية للسيطرة على أرض فلسطين. وهي إساءة مباشرة للنبي محمد وإنكار وجحود مباشر للقرآن. 10- ‎‎‎الملك داوود والملك سليمان ومعجزاتهم وكذلك حروب داوود وطالوت وجالوت ‏المذكورة في القرآن الكريم‎‎ لم يكن ميدانها فلسطين بل كانت في جنوب غرب الجزيرة العربية ومكة "الأرض المقدسة"‎.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مصر الإسرائيلية `التبادل الحضاري بين مصر وإيجيبت` `الجزء الثالث`"

اقتباسات كتاب "مصر الإسرائيلية `التبادل الحضاري بين مصر وإيجيبت` `الجزء الثالث`"

كتب أخرى مثل "مصر الإسرائيلية `التبادل الحضاري بين مصر وإيجيبت` `الجزء الثالث`"

كتب أخرى لـ "محمد مبروك"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا