التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مبروك |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص - محمد مبروك |
| تاريخ الإصدار: | 26 نوفمبر 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 699,365 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتعرض هذا الجزء من الكتاب لبعض الجوانب الإنسانية والحضارية بشأن التبادل التاريخي الذي تم بين مصر وإيجبت، برغم أننا الآن نعشق مسمى "مصر" بقدر عشقنا لوطننا إيجبت، ولم نعرف من أجدادنا أنهم خُدعوا، وأن اليهود نصبوا عليهم بإطلاق مسمى" مصر" على حضارة إيجبت، ولم نعرف أن مسمى "مصر" هذا خدعة يهودية صهيونية، حيث كانت هناك مقاطعة عربية قديمة اسمها مصر تقع جنوب غرب الجزيرة العربية، وكانت قرينة ومجاورة لإرم ذات العماد، وأن السلالة الحاكمة في كلتا المقاطعتين كانت من جد واحد هو " إرم ابن عمليق ابن نوح " وذرية هذا الجد تفرعت إلى سلالتين كما العرب والإسرائيليين من سلالة إبراهيم، وكانت هذه السلالة متجبرة، لدرجة أن الله محق مدنها وقراها فلم يبق منها أثر، لكن اليهود حاولوا استغلال هذه الوقائع التي لم يتم تدوينها تاريخياً بشكل صحيح وكامل بينما وردت مقتطفات عابرة عنهما في الكتب المقدسة، فحاول اليهود أن يستغلوا هذا الأمر بنوع من التعتيم التاريخي على الحقائق ونقلها سراً إلى بلادنا إيجبت..
في الحقيقة كان مسمى " مصر" هو أكبر خدعة في التاريخ البشري، فنحن سمعنا وقرأنا عن احتلال شعوب وحضارات لشعوب أخرى واستنزاف مواردها، لكننا لم نقرأ يوماً عن عملية نصب بهذه الضخامة، وأن تستمر العملية على مدار آلاف السنين ! فاليهود لا يوظفون الجنود والمقاتلين في احتلال أوطان الشعوب واستنزاف ثرواتها، لأن اليهود أقلية لا تقدر على فعل ذلك، ولا تستطيع إمكاناتها المادية تحقيق طموحاتها الكبيرة جداً في احتلال إمبراطوريات عظمى، لأنهم في هذه الحال سيبدون كما النملة التي تحاول افتراس الفيل، ولذلك يلجأون إلى طريقة عمل أخرى مختلفة تماماً هي أقرب إلى نظرية عمل "سوسة النخل"، فهي تنغرس في داخل نسيج المجتمع ولا تبدأ عملها إلا بعد أن يتوارى جسدها بالكامل، أي تندمج اندماجاً كلياً.. ومن هنا تبدأ العمل. فهم لا يوظفون جحافل الجنود والمقاتلين لتحقيق أحلامهم بل يوظفون علماءهم ومفكريهم فقط في التخطيط والتدبيرلحيل توصلهم إلى غايتهم بيد الضحية نفسه !
وفي الكتاب سنقف على عدة محاور أهمها؛ الموقع الجغرافي لمقاطعة مصر العربية البائدة - تاريخ الفراعنة ومصر العربية البائدة - مصر الملعونة في الكتب السماوية - فرعون.. ظاهرة مجتمعية وليست حالة فردية - فرعون ..شخصية عربية وليست قبطية – اسم بلادنا إيجبت في عهد النبي محمد بداية انطلاق مسمى " مصر" داخل بلادنا إيجبت - الجذر اللغوي لمسمى "مصر"- التوسع في استخدام مسمى مصر في بلادنا إيجبت- إشكالية التأريخ بين القبط والمصريين والفرق بينهم، وكيف ومتى حمل القبط وصف "مصريين"- عملية الانتقال التاريخي في عصر الاحتلال العربي - إشكالية التبادل التاريخي بين مصر وإيجبت في عصر الاحتلال العربي- طمس تاريخ " إيجبت " بتاريخ مصر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".