التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سعيد عبد الرحمن |
| قسم: | نظرية الحوسبة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| ردمك ISBN: | 9786144010853 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 294 |
| ترتيب الشهرة: | 311,777 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بما أن القانون ضرورة إجتماعية لا غنى عنها لضبط وتنظيم سلوك وعلاقات ومعاملات وسائر شؤون الأفراد في المجتمع، فإن قواعد القانون تحدد ما لكل فرد من أفراد المجتمع من حقوق وما عليه من واجبات، أي أنها تحدد المراكز القانونية التي يمكن أن يشغلها الأفراد في المجتمع، وهي الأصل والأساس الذي يعتد به المشرع ويعول عليه في ضبط وتنظيم علاقاته وتصرفات الأفراد في المجتمع، وإلى جانب هذه المراكز القانونية توجد مراكز أخرى يشغلها بعض الأفراد لا تستند في وجودها إلى القانون، فهي تنشأ وتتكون وتوجد في الواقع الإجتماعي على خلافه، وذلك لأنها تفتقد أحد العناصر اللازمة لإتفاقها مع قواعد القانون وأحكامه ويطلق على هذه المراكز "المراكز الفعلية"، وهي تستند إلى الواقع وليس إلى القانون.
ومن أمثلتها: الوارث الظاهر، المالك الظاهر، الوكيل الظاهر، الدائن الظاهر؛ وفي القانون تم الحسم لمصلحة الواقع على حساب القانون، أي تم الإعتراف بالمراكز الفعلية وإعتمادها والتمويل عليها وحماية من يتعامل مع أصحابها على أساس أنهم أصحاب مراكز قانونية.
وبما أن لنظرية الوضع الظاهر وجود قوي ومؤثر في قانون المرافعات، فإنه لا يوجد دراسة متكاملة لهذه النظرية وإنما أكثر بمجرد الإشارة لها عند دراسة بعض الموضوعات.
لأجل ذلك دأب، الباحث الدكتور محمد سعيد عبد الرحمن لدراسة هذه النظرية فعمد إلى وضع هذا الكتاب الذي يبحث في دراسة نظرية الوضع الظاهر في قانون المرافعات "أصول المحاكمات المدنية في لبنان" دراسة تحليلية تأصيلية ومقاربة فهي تكشف عن مجال جديد وإمتداد جديد للوضع الظاهر في فرع من فروع القانون وهو قانون المرافعات، وتظهر أهميتها عملياً كذلك من كثرة تطبيقات هذه الفكرة في الواقع العملي، لأن الواقع العملي هو المحك الدائم لمصداقيتها.
من هذا المنطلق جاءت خطة الدراسة لتبحث أولاً في أهمية دراسة نظرية الوضع الظاهر في مجال قانون المرافعات، وهل إعتد بها المشرع وأخذها في الإعتبار؟ وما هو مفهوم هذه الفكرة في إطار هذا الفرع من فروع القانون؟ وما هي عناصرها وشروط تطبيقها؟ وهل لهذه الفكرة من تطبيقات في هذا الفرع؟ وما هي الآثار القانونية التي تترتب عليها حال توافر عناصرها وشروط تطبيقها؟.
الإجابة نقرأها في فصليين متتالين، هما: الفصل الأول: يبحث في أساس ومفهوم الوضع الظاهر في قانون المرافعات، أما الفصل الثاني: فيبحث في مجال الوضع الظاهر ونطاق تطبيقه وآثاره في قانون المرافعات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".