English  

كتاب شرح إلهيات الشفاء الجزء الأول

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
شرح إلهيات الشفاء - الجزء الأول
Qr Code شرح إلهيات الشفاء - الجزء الأول

شرح إلهيات الشفاء - الجزء الأول

مؤلف:
قسم: ادارة المستشفيات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  معهد المعارف الحكمية
ردمك ISBN: 9786144401453
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 592
ترتيب الشهرة: 210,473 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لا يخفى على متخصّص ما يحظى به كتاب الشفاء للشيخ الرئيس من مكانة علمية سامقة. يحتلّ فيها كتاب المنطق وبرهانه مساحةً وافية، وينفرد كتاب الإلهيات بحصّة الأسد وقمة الهرم في ذلك، يقول الملا مهدي النراقي في مقدّمة تعليقته على الإلهيات في حديثه عن الحكمة: ""والأوّلون من الحكماء وإن اجتهدوا في تحقيقها وتبيينها، والآخرون منهم وإن لم يقصّروا في تهذيبها وتدوينها، إلا أنّ الشيخ الرئيس أبا علي بن سينا (ضوعف قدره) قد سبقهم في التحقيق والتدوين، وفاق عليهم في التنقيح والتبيين، وصنّف فيها ما صنّف من كتبه المشهورة ومؤلفاته المعروفة، وكان من بينها الإلهيات من كتاب الشفاء أجلّها شأنًا وأقواها بيانًا وبرهانًا، قد تضمن أكثر مسائلها، واحتوى على عوالي النكت وجلائلها..."". والشفاء بشكل عام يمثّل ""دعامة قومةً من دعائم الفكر الإسلامي العلمي والفلسفي منذ القرن الخامس إلى القرن الرابع عشر للهجرة"" [من مقدّمة الدكتور إبراهيم مدكور على إلهيات الشفاء]، والإلهيات منه ""كان من أشدّ أقسام [الشفاء] تأثيرًا، لأنه يدور حول مشاكل شغلت الأذهان وكانت أساس البحث فيما سمّى بعلوم المعقول"" [المصدر نفسه]. ويعد شرح الأستاذ العلّامة الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (حفظه الله) – والذي هو عبارة عن تقريرٍ لدروس كان قد ألقاها على طلبة الفلسفة بين عام (2003 – 2004)- من أهم الشروح وأوفاها على كتاب الإلهيات؛ وذلك لمكانة الشيخ العلمية وهو الرائد في هذه الدراسات وصاحب الباع الطويل من جهة، والأسلوب الذي اتبعه في شرح هذا الكتاب من جهة أخرى. فـ إلهيات الشفاء متنٌ مغلقٌ غاية في الإغلاق صعب لا يذل إلا للأوحدي من فحول العلماء، ولا ينقّح إلا للألمعي من أكابر الحكماء فضلًا عمّن لم يزاول العلوم العقلية، زاده أنه كُتب في عصر كانت الفلسفة الإسلامية في صبى عمرها، لم تترعرع بعدُ أبحاثها ولم تنقّح مسائلها ولم تستقر اصطلاحاتها استقرارًا تامًّا، علاوةً على أصل التعقيد في هكذا مباحث عقلية بعيدة عم ألِفًته العقول من استئناس بالمحسوس دون المعقول، فما بالك إن تذكرت أن الشيخ الرئيس رجل أعجميٌ، الفارسية لغته الأم وكان يكتب بالعربية، وهذا ما زاد على ذلك التعقيد تعقيدًا آخر، وستجد لذلك نماذج كثيرة منتشرة في طيات المتن لا يحتاج الالتفات إليها إلى عناء يذكر. ومع ذلك كله فقد جاء الشرح عكس المتن تمامًا، فتراه سهل العبارة جميل الأسلوب مؤدّيًا للمعنى بأيسر طريق وأسهله.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "شرح إلهيات الشفاء - الجزء الأول"

اقتباسات كتاب "شرح إلهيات الشفاء - الجزء الأول"

كتب أخرى مثل "شرح إلهيات الشفاء - الجزء الأول"

كتب أخرى لـ "محمد تقي مصباح اليزدي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا