English  

الفلسفة السياسية المعاصرة من الشموليات إلى السرديات الصغرى

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
الفلسفة السياسية المعاصرة من الشموليات إلى السرديات الصغرى

الفلسفة السياسية المعاصرة من الشموليات إلى السرديات الصغرى

مؤلف:
قسم:الفلسفة المعاصرة
اللغة:العربية
الناشر:منشورات ابن النديم ، دار الروافد الثقافية
الترقيم الدولي:9789931369028
تاريخ الإصدار:01 يناير 2012
الصفحات:379
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يسعى الكتاب إلى إبانة التحول (الأصل) في الفكر السياسي المعاصر، ألا وهو الإنعطاف بمسار العقل الغربي من الشمولية التأملية - إلى رد فعل الحدث والآنية، إنها إنعطافة كبرى قد لا تروق لكثير من منظري الحداثة، لكننا وجدناها أمراً واقعاً، لأسباب منها: براعة خطاب ما بعد الحداثية في كشفه عمّا عجز أو سكت عنه خطاب الحداثة فترة طويلة (الضياع في التقنية، الجنس ودوره، الإعلام وعنفه، فشل ال يسعى الكتاب إلى إبانة التحول (الأصل) في الفكر السياسي المعاصر، ألا وهو الإنعطاف بمسار العقل الغربي من الشمولية التأملية - إلى رد فعل الحدث والآنية، إنها إنعطافة كبرى قد لا تروق لكثير من منظري الحداثة، لكننا وجدناها أمراً واقعاً، لأسباب منها: براعة خطاب ما بعد الحداثية في كشفه عمّا عجز أو سكت عنه خطاب الحداثة فترة طويلة (الضياع في التقنية، الجنس ودوره، الإعلام وعنفه، فشل الأيدلوجيات)، وكذلك إنكفاء العقل الحداثي على القول الكلياني، جعل من كينونة الثقافات المتعددة آيلة إلى الإذابة والإصهار (العمدي) إن استمر على إنتاج وإستهلاك نص التمركز اللوغوسي الغربي وممارسته. ويعد البحث في النظرية والفعل السياسي وقيمتهما، موضوع الفلسفة الرئيس اليوم، فكل ما تحاول الفلسفات الإجابة عنه من سؤال انطولوجي أو معرفي أو قيمي، تحول بصورة أو بأخرى إلى سؤال في السياسة، سؤال في معنى وجودنا وقيمته تحت نظام معين (ليبرالي أو جمهوري أو إشتراكي أو..) سؤال في كيف لنا أن نفهم الأخر الذي التصقنا به منذ وجودنا، بوصفه موضوعاً قصدياً لوعينا وفهمنا، وكذلك ذاتاً يجب التواصل معها ومشاركتها، إنه سؤال المعرفة الذي جر وراءه تساؤلات أخرى عن عصر المعلوماتية والسيبرنيطيقا وتحويل الإجتماعي إلى إفتراضي وهكذا، وفي القيمي تحول الهم نحو تفكيك سؤال الأفضل، والأعقل، والأصلح، بثنائياته المعيارية التي حولتنا إلى مضمار السياسة من جديد، في من يصنع القيمة ويحافظ على تمركزها، وينفي ما يقابلها، إنه منطق السلطة، الذي يمكن رفعه كخطاب إقصائي سياسي، حمل بين طياته الكثير من أحقيات التصنيع للحقيقة والوجود والقيمة. هكذا يبدو السياسي المؤثر الأبرز على فعاليات الإنسان وتفكيره، ومن هنا تبرز قيمة الإشتغال في/ على النص الفلسفي السياسي، بوصفها إمتيازاً.

إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

اقتباسات كتاب "الفلسفة السياسية المعاصرة من الشموليات إلى السرديات الصغرى"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "الفلسفة السياسية المعاصرة من الشموليات إلى السرديات الصغرى"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ علي عبود المحمداوي

كتب أخرى في الفلسفة المعاصرة