التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي عبود المحمداوي |
| قسم: | الفلسفة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | نيو بوك للنشر والتوزيع |
| ترتيب الشهرة: | 302,009 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يسم هابرماس مشروعه التطبيقي للعقلانية التواصلية في الديمقراطية، بالتداولية والتشاورية من جهة التأسيس والفحوى المطالبية، وبالقانونية من جهة الإطار المنظم للممارسة الديمقراطية، فتصبح ديمقراطية تشاورية – قانونية؛ ولأجل تطبيق هذه الفاعلية التواصلية على الممارسة السياسية يخوض في إعداد المجال العام، الذي يتمظهر في ميدان يجمع بين آراء المواطنين والذي تطفو عليه الكثير من النزاعات والجدالات حول قضايا المسألة السياسية، ويعمل هابرماس هنا على إضفاء بعد لغوي – تداولي على الأخلاق النظرية التي تشكل الفعل الإنساني، لينتج نوعا من الشروط اللغوية – الأخلاقية، التي تقوم بدور الحاكم والمراقب للفعل والقرار السياسي، ولا يقف عند الحد الأدنى الذي يرى فيه حلا لإشكالية نظام الحكم وشكله، بل يحاول أن ينجز المهمة بإعادة هم التساؤل الحداثي عن المواطنة وعالميتها، ويبحث في طبيعة المجتمع المعاصر وبكل تعقيداته، ويتساءل عن إمكانية الانتقال من الأنموذج القومي وحدوده الوطنية إلى أنموذج ما بعد الدولة القومية عابرا كل الحدود الوطنية، حاملا معه موضوعة المواطنة كجواز مرور، ولا يرى ذلك ممكنا إلا من خلال التحققات التاريخية الفعلية كالاتفاق العالمي على مبادئ أخلاقية – سياسية، مثل حقوق الإنسان الطبيعية والسياسية والاجتماعية والثقافية، ويمضي في كشف الصعوبة التي تقف عائقا في سبيل تحقق المشروع العالمي، وهي مشكلة العلاقة بين النظام العلماني والدين من جهة، ومشكلة العلاقة بين الأديان والثقافات المتعددة من جهة ثانية. فينحت مفهوما جديدا يحاول فيه الخروج من أزمة الركون إلى العلمانية أو الدينية، وذلك بمفهوم يصف به العالم المعاصر بأنه عالم ما بعد العلمانية، يمكن من خلاله النظر إلى الدين بوصفه فاعلا مهما وكبيرا لترسيخ المقبولية ولتحقيق جماعات ضغط ناشطة، لأن الدين يبحث عن المهمشين والمنبوذين ويحاول أن يطالب بحقوقهم، وذلك يشكل فاعلية مهمة في المجتمعات الديموقراطية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".