التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي عبود المحمداوي |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جهاد للنشر والتوزيع |
| ترتيب الشهرة: | 289,278 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الماركسيّة عنوان لنظريّة كبرى صارت إلى لحظة أساسيّة في الثقافة الحديثة، فهي لم تمت، ولكن بدأت شكلًا جديدًا على يد الماركسيين الجدد الذين أعادوا إنتاج منظومتها المعرفية والفكرية وفق شروط معاصرة أطلقوا عليها إسم ثقافة ما بعد ماركسية، سوف نلتمس معانيها أكثر من هذا الكتاب "الماركسية الغربية وما بعدها" يعمل بين صفحاته جهدًا فكريًا ورهنًا ثقافيًّا عميقًا من أجل التّعريف بطاقة الماركسيّة التي لا تستنفذ، وهو ما تجسّد على لحظات متتالية هي بمثابة المسار الفكريّ المتوعّر لإرساء ثقافة ما بعد الماركسيّة في وقت صار فيه التساؤل عن شرعيّة الماركسيين العرب في أفق إسلاموي أمر مثير للجدل. فقد تدرّج كتاب "الماركسيّة وما بعدها" من لحظة "التأسس" إلى "الإنعطاف" إلى "الإستعادة" ففي لحظة التأسّس جمّع الباحثون في هذا الكتاب كل الترسانة المفاهميّة الماركسيّة وتدرّجوا في التّعريف بها وبيان أبعدها بوصفها نظريّة معرفيّة براكسيسًا ثوريًا ونقدًا للمؤسّسة الدينيّة والسياسيّة والاجتماعيّة. أمّا عن الإنعطافات فقد انطلقت من التّعريف بمصطلح "ما بعد الماركسيّة" بما هو مفهوم صناعي لمجال دقيق غايته استشكال صلاحية الماركسيّة وشرعيّتها من أجل "ملاءمة اليسار مع الأوضاع بالغة التعقيد التي يعرفها العالم اليوم"، وفي هذه المنعطفات ثمة جهد عميق نحو التعريف بكل الذين فكروا ضد الطابق الأرثودكسي للماركسيّة على اعتبار أن الماركسية "لم تعد على مجموعة من القضايا المثبتة في هيئة أركان كأركان الإيمان" ثم تتالت المنعطفات داخل هذا الخط الما بعد الماركسي بشكل كثيف وعميق منذ المنعطف النقدي لمدرسة فرنكفورت إلى المنعطف التفكيكي لدريدا فكانت أطياف ماركس تتحاور على صفحات هذا الكتاب كما في "مسرح سياسي فسيح منذ غارودي إلى باختين إلى جورج لابيكا إلى توماس كون، ومن غرامشي وألتوسير إلى هابرماس ورنسيا.. لقد حاول الباحثون في هذا الكتاب تقديم الماركسيّة الغربية وما بعدها إلى القارئ العربي في تنويعات مغايرة مراهنين في ذلك على تهذيب السّلوك النقدي إزاء كلّ النظريّات من أجل عقلانيّة مفتوحة على إمكانيّات أخرى من فهم العالم. من الباحثين المشاركين في هذا الكتاب نذكر: د. يوسف تيبس، بشير خليفة، أ. د. عامر عبد زيد الوائلي، مصطفى الحداد، د. علي عبود المحمداوي، د. أم الزين بنشيخة المسكيني، نهى فران، (...) وآخرون.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".