التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زياد منى |
| قسم: | أحوال المسلمين فى العالم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | قدمس للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 334 |
| ترتيب الشهرة: | 326,878 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
موضوع هذا المؤلف ملكة سبأ، التي دخلت التراث العربي والعربي-الإسلامي باسم بلقيس واستقطبت اهتمام وخيال أمم وشعوب من العرب إلى الحبشيين إلى الأوروبيين، حتى وصلت إلى أزمة في مانهاتن بالولايات المتحدة. وهدف هذا العمل، وهو الأول باللغة العربية، لغة أهل بلقيس، الإجابة، أو لنقل: محاولة الإجابة، عن بعض الأسئلة التي لا تزال تحيط بتلك الملكة اليمانية والروايات المرتبطة بها، وإماطة اللثام عن الجوانب الغامضة في تلك الشخصية العربية العتيقة التي كانت ولا تزال تلهم فنانين وكتاباً وشعراء وموسيقيين ينتمون إلى مختلف الأمم والعقائد والاتجاهات الفكرية. ومن الأسئلة التي يجيب عنها هذا العمل مسألة تاريخية تلك الملكة العربية، أي هل عرفت سبأ فعلاً ملكة؟ أم أن الرواية عنها أساطير وخرافات ليس غير ابتدعتها مخيلة العرب، وساهم في نشرها باقي أقوام المشرق؟ لكن بما أن المحيط الجغرافي لمعظم الروايات عن بلقيس يربطها باليمن، فمن البديهي أن نستهل بحثنا بتقصي مكانة اليمن في العالم القديم، أو في العصور العربية الأولى. نقول العصور الأولى، وليس العصر الجاهلي لأن الأخير مصطلح يعكس نظرة قدسية للتاريخ، ونحن نبحث في التاريخ الفصلي، الحقيقي، الذي شارك في صنعه البشر، وبوعي تام. فالمصطلح (جاهلية) ذو جوهر وطابع ديني أو روماني، ويشير برأينا إلى قصور الحلم وليس العقل، والآثار الفذة في جنوبي جزيرة العرب خير شاهد على المستوى الحضاري الرفيع الذي وصل إليه العرب اليمانيون. وهنا سيعمل المؤلف على تقصي الأسباب الكامنة وراء التناقضات الكبيرة في روايات العرب عن بلقيس فهل كان من الإخباريون العرب يشيرون إلى شخصية واحدة، أم أنهم دمجوا العديد من الحاكمات اليمانيات في ملكة واجدة؟ في تلك الحال، هل كان ذلك الدمج متعمداً؟ وما أسبابه؟ وهل لكتابات الإخباريين العرب، المليئة بهذا الكم من الاختلافات، أي قيمة علمية عند البحث في الموضوع؟ ثم سيتقصى بلقيس الشخص، من كانت؟ وما يعنيه اسمها؟ ولماذا صمت العرب الذين أجهدوا أنفسهم في تسجيل مؤلفات واسعة عن اللغة العربية وأصولها واشتقاقات الأسماء عن معنى اسم تلك الملكة العربي؟ ثم سيتحرى خلفية إصرار بعض الإخباريين العرب على القول إنها من أصول جنية، وسيناقش سبب رفض ألآخرين ذلك. وسيحث في الدوافع التي جعلت بعضهم يقول: إن ساقها كانت حافر حمار، بينما اكتفى آخرون بالقول بوجود شعر كثيف، أو خفيف، على ساقها! وماذا يعني وجود "الشعر على القدمين؟" وماذا يعني أن ساقها كانت حافر حمار؟ ثم دور اليهوديات، في رسم تلك الصورة القبيحة للملكة العربية اليمانية بلقيس: ملكة سبأ، التي اقتحمت تراث معظم شعوب العالم بصفتها مثال الجمال والحكمة والسلطان والثروة؟ وهناك جوانب أخرى يتعامل معها المؤلف، وهي سبب تعريف بلقيس: ملكة سبأ بأنها هي المشار إليها في القرآن، بالارتباط مع سليمان النبي، فهل كانت هي فعلاً الشخص نفسه، أم أن الموضوع اختلط على الرواة والمؤولين؟ وإذا كان الاختلاط قد وقع فعلاً، فهل كان ذلك سوء فهم ليس غير، أم أن الهدف كان أبعد من ذلك؟ ثم سنتقصى الدوافع التي جعلت بعض الإخباريين العرب يرسلون بلقيس إلى بابل وتدمر وسمرقند، بل وإلى الصين أيضاً. فهل في هذه الأقوال أي حقيقة تاريخية، أم أن تلك الإشارات تقع ضمن دائرة الخيال الواسع التلفيقي، وفي حال أن الواقع لم يكن أياً منهما، ما السر إذن؟ ثم ننتقل إلى بحث صورة بلقيس: ملكة سبأ، في التراثات الشعبية الأخرى، ونبدأ بالتراث الديني اليهودي، ولماذا أضحت فيه ممثلة للشيطان، بل الشيطان نفسه، بينما اقتحمت تراث مختلف الشعوب بصفتها رمزاً الحكمة والجمال من جهة، والروايات التي دخلت التراث العربي-الإسلامي تحت اسم: الإسرائيليات؟ الأصح: اليهوديات، من ناحية أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".