التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماهر عبد القادر محمد علي |
| قسم: | الترجمة الذاتية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 174 |
| ترتيب الشهرة: | 459,899 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حنين بن إسحق ؛ العصر الذهبي للترجمة والمؤلف لـ 24 كتب أخرى.
استاذ تاريخ وفلسفة العلوم – كلية الآداب- جامعة الإسكندرية.
حاصل على ليسانس الآداب جامعة الإسكندرية عام 1968.
حصل على درجة الماجستير في المنطق الرياضي عام 1974.
حصل على الدكتوراه تخصص مناهج البحث العلمى وفلسفة وتاريخ العلوم، جامعة الإسكندرية 1978 التخصص : مناهج البحث العلمى وتاريخ وفلسفة العلوم.( صاحب هذه السيرة أحد رواد فلسفة العلوم وتاريخ العلوم فى العالم العربى).
التدرج الوظيفي :
1.عين بكلية الآدا استاذ تاريخ وفلسفة العلوم – كلية الآداب- جامعة الإسكندرية.
حاصل على ليسانس الآداب جامعة الإسكندرية عام 1968.
حصل على درجة الماجستير في المنطق الرياضي عام 1974.
حصل على الدكتوراه تخصص مناهج البحث العلمى وفلسفة وتاريخ العلوم، جامعة الإسكندرية 1978 التخصص : مناهج البحث العلمى وتاريخ وفلسفة العلوم.( صاحب هذه السيرة أحد رواد فلسفة العلوم وتاريخ العلوم فى العالم العربى).
التدرج الوظيفي :
1.عين بكلية الآداب جامعة الإسكندرية على منحة بحث علمى فى الفترة من 1970 -1974
2.عمل مدرساً مساعداً للمنطق ومناهج البحث العلمى بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1975 – 1978 .
3.عمل مدرساً للمنطق ومناهج البحث العلمى بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1978 – 1983 .
4.عمل أستاذاً مساعداً بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1983 – 1988 .
5.عمل أستاذاً بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1988 حتى الآن .
6.عُين رئيساً لقسم الفلسفة في الفترة من 25 / 7 / 1996 لمدة ثلاث سنوات.
7. عين وكيلا لكلية الآداب جامعة الإسكندرية للدراسات العليا والبحوث فى 2 /10/2001 لمدة ثلاث سنوات .
8 . عين عميداً لكلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية فى الفترة 3/8 / 2002 – 24-8-2004.
9. أستاذ بكليةالآداب اعتبارًا من 2004 وحتى الآن .
المهمات العلمية خارج جامعة الإسكندرية :
1)سافر فى مهمة علمية إلى جامعة لندن في الفترة من 1981 - 1982.
2)عمل أستاذاً مساعداً بقسم الفلسفة كلية الآداب – جامعة بيروت العربية في الفترة من 1983 – 1987 .
3)عمل رئيساً لقسم الفلسفة كلية الآداب – جامعة بيروت العربية في الفترة من 1984 – 1986 .
4)عمل أستاذاً بقسم الفلسفة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية في الفترة من 1991 – 1996 .
5) عمل رئيساً لقسم الفلسفة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية في الفترة من 1993 – 1996 .
6)عمل رئيساً للمكتب الفني بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1994 – 1996 .
7)عمل أميناً لمجلس كلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1994 – 1996 .
8) عمل رئيساً للجنة الثقافية بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الأعوام 1992 – 1994
9) عضو لجنة الترقيات بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1993 – 1996 .
10) عضو العديد من لجان التطوير العلمى بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الامارات العربية فى الفترة الممتدة من 1993 – 1996
نبذة النيل والفرات: تدين حركة الترجمة والنقل في ازدهارها لشخصية الخليفة المأمون الذي أغدق على العلماء والمترجمين وأشاع جواً من التنافس العلمي بين أوساط المثقفين آنذاك الذين لم ينجلوا بعلومهم ومعارفهم فانبروا صادقين لقيادة حركة البحث والترجمة لعلوم الأقدمين وعلى رأس هؤلاء حنين ابن اسحق العبادي (194-264هـ) الذي سعى الدكتور ماهر عبد القادر في هذا الكتاب إلى دراسة وتحليل شخصيته وإلقاء الضوء عليها. ورغم قلة المصادر المتوفرة في هذا الموضوع فقد توفر المؤلف على عدد من المقالات والأوراق المتناثرة هنا وهناك والمعلومات وإن توفرت فإنها قد تكون مليئة بالأخطاء ويعوزها التحقيق الدقيق. وقد أستقصى المؤلف ما وسعه ذلك كل ما كتب عن حنين بن اسحق وأعمل فيها مبضع البحث والتدقيق حتى جاء الكتاب بصيغة النهائية وهو يضم ثمانية فصول بحث المؤلف في الفصل الأول انتقال علوم اليونان إلى العالم الإسلامي والعوامل التي ساعدت على ذلك ويتعرض في الفصلين الثاني والثالث لحياته ونشأته والأخطاء التي وقعت في تناول حياته وصلة حنين بالمأمون والواثق بالله والمتوكل. أما الفصل الرابع فيعرض لأهم الكتابات التي ترجمها حنين بن اسحق في حين يعرض الفصل الخامس لمؤلفات حنين. ويعرض لطريقة حنين وأسلوبه في الفصل السادس كما يوضح معالم مدرسة حنين في الفصل السابع قبل أن يجري تقييماً لشخصية حنين في الفصل الأخير من الكتاب كما يورد بعض الأقوال والعبارات التي وصف بها حيني بن اسحق في الكتابات العربية والأجنبية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".