اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُنسَب حُنين بن إسحق إلى آل العَباد، وهي قبائل مختلفة من بطون العرب، كانوا يدينون بالنصرانية، ويسكنون في الحيرة. وقد امتاز حُنين بميزات عديدة، فكان فصيح اللسان، وشاعراً، وبارعاً أيضاً، وقيل إنّه أقام مدّة من الوقت في البصرة، وكان يتتلمذ على يد الشيخ الخليل بن أحمد الفراهيدي، وبعد ذلك انتقل للعيش في بغداد، وعمل في الطب، فلم يفارق يوماً مجلس يوحنا بن ماسويه؛ حيث كان من أكثر المجالس المتفرّغة لتعليم الطب، وذكر يوسف بن إبراهيم أنّ حنين بن إسحق كان يقرأ على يوحنا بن ماسويه كتاب فرق الطب، والمتصف باللسان السرياني، والرومي، ومن الجدير بالذكر أنّه أتقن أربع لغات، وهي اللغة العربية، واللغة السريانية، واللغة الفارسية، وكذلك اللغة اليونانية، وقد نقل هذه اللغات نقلاً في غاية الجودة والإتقان.