التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبدالعزيز سليمان نوار |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | وزارة الثقافة والفنون -العراق |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 369 |
| ترتيب الشهرة: | 278,684 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
صدر مؤخراً كتاب "داود باشا والي بغداد" للمؤلف الدكتور عبد العزيز سليمان نوار وتولت طباعته وزارة الثقافة العراقية ضمن نشاطات مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013 . واحتوى الكتاب على مقدمة للمؤلف وتمهيد، فضلاً عن تقديم بقلم الدكتور أحمد عزت عبدالكريم، وكيل جامعة عين شمس كتبه في عام 1967 . ضم الكتاب ثمانية فصول، إذ حمل الفصل الأول عنوان حكومة المماليك، في حين كان عنوان الفصل الثاني تولية داود وتوطيد سلطته، أما الفصل الثالث فكان عنوانه "داود وتوحيد العراق" وفيه عناوين عدة، بينما الفصل الرابع حمل عنوان "داود ومقاومة التدخل الإيراني" . والفصل الخامس كان بعنوان "داود ومقاومة النفوذ الأجنبي" . أما الفصل السادس فتحدث عن سياسة داود في الخليج العربي، في حين تناول الفصل النزاع بين داود والسلطان، أما الفصل الثامن فقد أشار إلى إصلاحات داود . كما احتوى الكتاب على خاتمة وملاحق . حيث يؤكد الدكتور أحمد عزت عبد الكريم في تقديمه أن اتجاه المؤلف عبدالعزيز سلمان نوار إلى دراسة تاريخ العراق الحديث، إنما يمثل الاتجاه العام الذي اتجهت إليه مدرسة التاريخ الحديث في جامعة عين شمس منذ سنوات . ويشير إلى أن قارئ كتاب "داود باشا والي بغداد" سوف يجد فيه صورة واضحة المعالم لا لهذه الشخصية الفذة في تاريخ العراق وحدها، ولا لعاصمة العباسيين في حكم هذا الوالي، إنما سيجد فيه صورة كاملة للعراق في العهد العثماني "الأول" ونقصد به العهد الذي امتد منذ فتح السلطان سيلمان القانوني في الثلاثينات من القرن السادس عشر، حتى استرده السلطان محمود الثاني للحكم العثماني المباشر في الثلاثينات من القرن التاسع عشر . في هذه القرون الثلاثة توالت على العراق أحكام وأحداث كانت أرضه ميدان صدام مسلح بين الإيرانيين والعثمانيين أكثر من مرة، وبين الولاة والعصبيات الكردية والعربية بشكل لا يكاد ينقطع، هذا إضافة إلى منازعات فرق المماليك، مما تمتلئ بهم سجلات العهد العثماني في سائر الولايات العربية حتى جاء داود وهو أحد الجنود المنتمين لهذه البيوت المملوكية التي استغلت أوضاع العراق والدولة لتسيطر على الحكم في بغداد منذ منتصف القرن الثامن عشر، جاء داود ليحاول أن يضع حداً لهذا الاضطراب ويمهد لحكم مستقر مستنير شأنه في ذلك شأن معاصره في مصر "محمد علي" الذي خرج هو نفسه من صفوف النظام القديم ليعمل على تحطيم هذا النظام وتشييد نظام جديد، حيث يؤكد المؤلف الدكتور عبدالعزيز سليمان نوار في مقدمته القصيرة أن الوطن العربي يحتاج في الظروف الراهنة إلى تكريس كل الجهود لدراسة تاريخه، خاصة لما لتاريخ البلاد العربية من أثر كبير في توجيه عمليات الوحدة التي تسير بخطوات سريعة منذ ثورة 23 يوليو/ تموز 1952 . وقبل هذه الثورة كانت الدراسات العليا التاريخية مقصورة تقريباً على تاريخ مصر والسودان . لذلك وجه المؤرخ الكبير محمد شفيق غربال والدكتور أحمد عزت عبد الكريم تلاميذهما نحو تقديم رسالاتهم في تاريخ العرب وكنت ممن لبى هذه الدعوة، وتوافرت على دراسة تاريخ العراق الحديث وقدمت هذه الرسالة للحصول على درجة الماجستير في تاريخ داود باشا 1816 1831 . وهي ليست دراسة لهذه الشخصية فقط، بل كذلك دراسة لأحوال العراق السياسية والاجتماعية والاقتصادية خلال عهد الحكم المملوكي . ويؤكد المؤلف في خاتمة كتابه أن داود في تفكيره وأهدافه السياسية كان يرمي إلى توحيد العراق وتخليصه من النفوذ الأجنبي أو الإيراني بالاعتماد على العراق وعلى قواه وإمكاناته في ترقية أموره بعيداً عن تدخل السلطان ومطالبه، وهي أهداف سياسية كان العراق في أمسّ الحاجة إلى تحقيقها . وداود لم تغب عنه أسس الإصلاح ووسائله، ولكن أعوزته الإمكانات وكانت مشكلات العراق لا يمكن أن تحل مشكلة إثر مشكلة نظراً لتشابك تلك المشكلات تشابكاً مروعاً . فمشكلة العشائر العربية لا يمكن أن تحل مشكلات العراق كلها، فهي مشكلة متصلة بإيران والأكراد ومسقط وبالإنجليز والباب العالي وبثورات المطالبين بالحكم . ومشكلة الأكراد متصلة بإيران والإنجليز والعشائر العربية والموصل والباب العالي . إن هذا الكتاب الذي بذل مؤلفه جهوداً كبيرة جداً ومضنية عبر اعتماده على الكثير من المصادر التاريخية قد ألقى نظرات عديدة على ما مر على العراق من أحداث سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة، وبالتالي أصبح مصدراً مهماً لكل باحث عن تاريخ بلاد ما بين النهرين خلال القرون الماضية .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".