التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كارل ماركس |
| قسم: | الإقتصاد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة المعارف للطباعة والنشر, |
| الصفحات: | 1946 |
| ترتيب الشهرة: | 244,649 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رأس المال ؛ نقد الإقتصاد السياسي (عشرة أجزاء في خمسة مجلدات) والمؤلف لـ 32 كتب أخرى.
كارل هانريك ماركس (بالألمانية :Karl Marx، تلفظ ألماني: [ka:ɐ̯l ˈhaɪnʀɪç ˈma:ɐ̯ks] )، كان فيلسوف ألماني، واقتصادي، وعالم اجتماع، ومؤرخ، وصحفي واشتراكي ثوري (5 مايو 1818م - 14 مارس 1883م). لعبت أفكاره دورًا هامًا في تأسيس علم الاجتماع وفي تطوير الحركات الاشتراكية. واعتبر ماركس أحد أعظم الاقتصاديين في التاريخ. نشر العديد من الكتب خلال حياته، أهمُها بيان الحزب الشيوعي (1848)، و رأس المال (1867)
حياته
ولد في عائلة يهودية و عريقة من الطبقة الوسطى في مدينة ترير في راينلاند البروسية.وهو الثاني في عائلة من ثمانية أطفال. والده ، هاينريش ماركس (1777-1838), وكان محامياً من عائلة حاخامات اليهود الأشكناز.
لم يكن ماركس يهوديًا دينًا بل عرقيًا. كان جده لأمه حاخامًا هولنديًا ، كان والده أول من تلقى تعليمًا علمانيًا
درس ماركس في جامعة بون وجامعة برلين، حيث أصبح مهتمًا بالأفكار الفلسفية للهيجليين الشباب. ارتبط بجيني فون ويستفالين عام 1836م، وتزوجها عام 1843م بعد دراسته. كتب لصحيفة راديكالية في كولونيا، وبدأ في تطوير نظريته في المادية الجدلية .بدأ الكتابة في الصحف الراديكالية الأخرى، بعد انتقاله إلى باريس عام 1843. التقى فريدرخ إنغلز في باريس، وعملا معًا على سلسلة من الكتب. ثم نفي إلى بروكسل وأصبح قيادي بارز للحزب الشيوعي، قبل أن يعود إلى كولون ويؤسس صحيفته الخاصة. في عام 1849 تم نفيه مرة أخرى وانتقل إلى لندن مع زوجته وأطفاله. في لندن، المكان الذي وصلت فيه عائلته إلى الفقر، استمر ماركس في كتابة وتطوير نظرياته في طبيعة المجتمع وكيف أعتقد أنه يمكن تطويرها، وأيضاً نظم حملة للأشتراكية - أصبح شخصية مهمة في الرابطة الدولية للعمال.
نظرياته الاجتماعية
نظريات ماركس عن المجتمع، في الاقتصاد و السياسة - المعروفة باسم الماركسية - وتفترض أن كل المجتمعات تتقدم خلال الصراع بين الطبقات الاجتماعية: صراع بين طبقة الملاك المتحكمين بالإنتاج و طبقة العمال الذين يعملون لإنتاج السلع. عارض ماركس بشدة النمط الاقتصادي الاجتماعي السائد، أي الرأسمالية، التي أسماها دكتاتورية "البورجوازية"، التي كان يعتقد أنها مسيرة من قبل الطبقات الغنية لأجل مصلحتهم البحتة، وتوقع بأن الرأسمالية كسابقاتها من النظم الاقتصادية الاجتماعية ستولد من دون شك توترات داخلية تقودها إلى التدمير الذاتي واستبدالها بنظام جديد: الاشتراكية. زعم أن المجتمع تحت النظام الاشتراكي سوف يحكم من قبل الطبقة العاملة في ما أسماه "دكتاتورية البروليتاريا"، أو "دولة العمال" أو "ديمقراطية العمال". كان يعتقد أن الاشتراكية بدورها سوف تستبدل بمجتمع بدون دولة وبدون طبقية وهو الشيوعية. بالإضافة إلى إيمانه بحتمية الاشتراكية والشيوعية، نشط ماركس بالمحاربة لتطبيق الاشتراكية، زاعما أن على العلماء النظريين الاجتماعيين والجماهير المعدمة تنفيذ عمل ثوري منظم للإطاحة بالرأسمالية والقيام بتغيير اقتصادي اجتماعي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن هذا الكتاب "رأس المال" هو المؤلف الرئيس لكارل ماركس الذي أمضى في إعداده أربعة عقود من حياته، فبعد أن تبين لماركس أن البنية الإقتصادية هي الأساس الذي يقوم عليه البناء الفوقي السياسي، وجه إهتمامه في المقام الأولى، إلى دراسة هذه البنية الإقتصادية.
شرع ماركس بدراسة الإقتصاد السياسي دراسة منتظمة في بارس أواخر عام 1843، وعقد العزم على كتابة مؤلف شامل أراده أن يتضمن نقد النظام القائم والإقتصاد السياسي البورجوازي، وتتجلى أبحاثه الأولى في هذا الميدان بمؤلفات صدرت له من قبيل المخطوطات الإقتصادية - الفلسفية لعام 1844 والإيديولوجية الألمانية وبؤس الفلسفة والعمل المأجور ورأس المال والبيان الشيوعي وغيرها من المؤلفات.
وفي تلك المؤلفات المبكرة أزاح ماركس النقاب عن أسس الإستقلال الرأسمالي، والتناقض التناحري بين مصالح الرأسماليين والعمال، والطابع الزائل للعلاقات الإقتصادية الرأسمالية، وبعد إنقطاع عن العمل بسبب الأحداث العاصفة لثورة 1848- 1849 واصل ماركس أبحاثه الإقتصادية في لندن، التي اضطر على الهجرة إليها في آب عام 1849.
وهناك درس دراسة عميقة وشاملة تاريخ الإقتصاد، والأوضاع الإقتصادية القائمة حينذاك في بلدان شتى، ولا سيما في إنكلترا، التي كانت يومها الموطن الكلاسيكي للرأسمالية، وخلال الفترة الممتدة بين آب/ أغسطس 1857 وحزيران/ يونيو 1858 كتب ماركس مخطوطة مشروع رأس المال المقبل.
وقد قام معهد الماركسية - اللينية التابع للّجنة المركزية للحزب الشيوعي في الإتحاد السوفييتي بنشر هذه المخطوطة لأول مرة عام 1939- 1942 بلغتها الأصلية تحت عنوان: الخطوط العامة لنقد الإقتصاد السياسي، الفروندريسة، وفي تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1857 وضع ماركس خطة لمؤلفه، أخضعها بعدئذ لمزيد من التفصيل والدقة، صدر لماركس كتاب مساهمة في نقد الإقتصاد السياسي عام 1859، وكان في النية أن تليه، خلال فترة وقصيرة، الحلقة الثانية، أي الفصل الخاص برأس المال الذي يشغل المحتوى الأساسي لمخطوطة عام 1857- 1858، فاستأنف ماركس بحوثه المنهجية حول الإقتصاد السياسي في المتحف البريطاني، وبعد إنقطاع استأنفها في أواسط العام 1863 والتي جاءت بمثابة مواصلة للكراس الأول الصادر 1859 في نقد الإقتصاد السياسي، وهي تحكي العنوان نفسه، أما بقية المخطوطة، فتعالج تأريخ التعاليم الإقتصادية، وهي لم تر النور في أثناء حياة ماركس وأنجل، وقد نشرها معهد الماركسية - اللينية التابع للّجنة المركزية للحزب الإشتراكي الألماني الموحد تحت عنوان نظريات فائض القيمة (المجلد الرابع من الكراسات 9- 8 مواضيع المجلد الأول من رأس المال.
ويحلل ماركس فيها تحول النقد إلى رأس مال، ويطور نظرية فائض القيمة ويتناول عدداً من المسائل الأخرى، وتضع الكراستان 19 و20 على وجه الخصوص، أساساً متيناً للفصل 13 من المجلد الأول، وعنوان الفصل "الآلة والصناعة الكبيرة"، وهو يحتوى على مادة غنية عن تاريخ التقنية وتحليل إقتصادي عميق لإستخدام الآلات في الصناعة الرأسمالية.
وتلقي الدراسات 21- 23 الضوء على بعض القضايا ذات العلاقة بمواضيع مختلفة يعالجها المجلد الأول رأس المال ومنها ما يخص المجلد الثاني، وعلى هذا النحو نتناول مخطوطة 1861- 1893، إلى هذا الحدّ او ذاك، المسائل الواردة في جميع الأجزاء الأربعة من رأس المال.
وفي رسالة إلى كوغلمان في 13 تشرين الأول/ اكتوبر عام 1866، ذكر ماركس أن "المؤلف برمته يتألف من المجلد الأول بعنوان - عملية إنتاج رأس المال، المجلد الثاني بعنوان وعملية تداول رأس المال، والمجلد الثالث بعنوان - مجرى العملية ككل، والمجلد الرابع بعنوان - حول تاريخ النظرية" حيث تخلى ماركس عن إصدار مؤلفه ضمن سلسلة من الكراسات ليتم إصداره دفعة واحدة.
وفي غضون عامين ونصف 1863 ونهاية عام 1865 أنجز ماركس مخطوطة ضخمة هي الصيغة الأولى للمجلدات النظرية الثلاثة الأولى من رأس المال، وبغية ضمان وحدة المؤلف وشموليته، وبعد إعداده المجلد الأول، وليس المؤلف برمته نزولاً عند فضيحة إنجلز، ارتأى ماركس أن الضرورة تدعو إلى إفتتاح المجلد الأول من رأس المال بموجز لمضمون الكتاب الذي نشره عام 1856 بعنوان مساهمة في تعد الإقتصاد السياسي والذي تحت الإشارة إليه آنفاً.
وبعد صدور المجلد الأول عمل ماركس بلا كلل على تهيئة المجلدات التالية لإتمام المؤلف كله، لكنه لم يفلح وبعد وفاته، تولى انجلز تهيئة المجلدين التاليين وهي عملية تداول رأس المال وعملية إنتاج رأس المال ككل، حيث تم نشر المجلد الثاني في العام 1885 والثالث عام 1894، وبذلك قدم انجلز مساهمة لا تقدّر بثمن في إغناء الذخيرة العلمية للشيوعية العلمية.
نقدِّم للقارىء العربي الترجمة الجديدة لكتاب «رأس المال» بمجلداته الثلاثة، وهو المؤلَّف الرئيس لكارل ماركس الذي أمضى في إعداده أربعة عقود من حياته. وتطابق هذه الترجمة الطبعة الألمانية الصادرة عن دار «ديتز فيرلاغ ـ برلين» عام 1984، المنقولة عن الطبعة الألمانية الرابعة الصادرة في هامبورغ عام 1890 بالنسبة إلى المجلد الأول، والطبعة الألمانية الثانية التي صدرت أيضاً في هامبورغ عام 1893 بالنسبة إلى المجلد الثاني، وتطابق كذلك الطبعة الألمانية الأولى الصادرة في هامبورغ عام 1894 بالنسبة إلى المجلد الثالث.
بعد صدور المجلد الأول من رأس المال عام 1867، عمل ماركس بكل جهد ودون أي كلل على تهيئة المجلدين الثاني والثالث، عازماً على إتمام المؤلَّف كله دون إبطاء، ولكنه لم يفلح في ذلك. فقد كان يكرِّس قسطاً كبيراً من وقته لنشاطه في المجلس العام لرابطة العمال الأممية، وكذلك تزايد انقطاعه عن العمل بسبب سوء أوضاعه الصحية، فتولى فريدريك إنجلز بعد وفاته في 14 آذار/ مارس عام 1883 مهمة مراجعة المخطوطات النهائية وإعدادها للنشر، فصدر المجلد الثاني عام 1885 والمجلد الثالث عام 1894.
ولا بدّ لنا من لفت النظر إلى أننا قد أضفنا إلى المجلد الأول نصاً يُعرف باسم «الجزء المجهول من "رأس المال"»، وهو يؤلف الجزء الثامن والأخير منه. وعلى هذا الأساس تصدر هذه الطبعة الجديدة من كتاب «رأس المال» كاملة لأول مرة باللغة العربية. يحوي هذا الكتاب كل الهوامش الأصلية لماركس، فضلاً عن الهوامش التي وضعها فريدريك إنجلز، وهذه الأخيرة مذيّلة باسمه.
وكذلك وضع الناشر الألماني شروحاً للمقتبسات والشخصيات الفكرية والأدبية والأسطورية، أوردنا منها ما نعتقد أنه مفيد للقارىء العربي، وقد ميّزناها عن هوامش المؤلف بوضع نجمة وتذييلها بـ (ن.برلين). كما أضفنا هوامش إيضاحية بعلامة النجمة، ذيّلناها بتوقيع الناشر العربي (ن.ع)، حينما كان ذلك ضرورياً.
نرجو أن نكون قد وفّقنا في عملنا هذا الهادف إلى إغناء المكتبة العربية بكتاب موسوعي يعتبر من الأركان الأساسية لعلم الاقتصاد السياسي. وفي الختام نقول مع ماركس في مقدمته الأولى للمجلد الأول: «إنني أرحّب بكل حكم يرتكز على نقد علمي…»، فشعاري الآن، كما من قبل، حكمة الشاعر الفلورانسي العظيم (دانتي): «سِرْ في طريقك، ودع الناس يقولون ما يشاؤون».
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
يقدم نقد موضوعي (علمي) لنمط الانتاج الرأسمالي، ويبين كيف يتم الاستغلال من الطبقة المالكة لرأس المال او أدوات الإنتاج للطبقات الاخرى داخل المجتمع .. هذا النقد هو أساس الحل لأزمة المجتمع الطبقي (البرجوازي) وهو التملك الجماعي لأدوات الإنتاج.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".