التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماركس |
| قسم: | الإقتصاد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التقدم |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 831 |
| ترتيب الشهرة: | 313,404 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب هو المجلد الأول عن عملية إنتاج الرأسمال والذي يحوي الفصول من (1 - 13) من كتاب "رأس المال نقد الإقتصاد السياسي" لكارل ماركس، وتعتبر هذه الطبعة باللغة العربية مطابقة لنص الطبقة الألمانية للمجلد الأول من "رأس المال" والتي جاءت بعنوان (K. Morx, F. Engels.Werke B. 23, Diet-Werlag, Berlin, 1962) وهي المنقولة عن الطبعة الألمانية الرابعة للمجلد الأول الذي صدر بمراجعة "أنجلس" عام 1890 في هامبورغ، وبهذا يصبح هذا الكتاب من الكتب النادرة والقيّمة المكتوبة بخط أعظم مفكر وفيلسوف أحدثت نظرياته إنقلاباً معرفياً في مفهوم الطبقات في جميع أنحاء العالم.
وهذا الكتاب هو من أعمال ماركس التي يتناول فيها مشكلة الطبقات الإجتماعية بالتحليل فجاء هذا العمل ليبيّن فيه ماركس حركة الطبقات في إطار نشاط الإقتصاد الرأسمالي ومتناقضاته التي سوف تؤدي سريعاً إلى انفجاره حيث يتبيّن لنا عن تصفحنا لهذا الكتاب ومن خلال مجموعة النصوص الواردة فيه، أن التصنيع والرأسمالية اللذين ظهرا في القرن السابع عشر كانا يشكلان البيئة التي نشأت فيها البرجوازية والبروليتاريا، كطبقتين متمايزتين وصلتا إلى حد إدراك دورهما القوي في الإنتاج ومصالحهما المتضاربة. من هنا فسّر ماركس ظواهر التاريخ على ضوء نظرية الصراع التي يتحدد في ضوئها مفهوم الطبقة أي على أساس المكان الذي يشغله أعضاؤها في نسق الإنتاج الإجتماعي والإقتصادي. الأمر الذي هيّأ لنشوء وتطور الأسواق التجارية خلال مرحلة "المانيفاكتورة" فازداد الطلب على السلع، إلى الحد الذي لم يعد فيه بمقدور النظام المانيفاكتوري في الإنتاج أن يلبي الطلب المتزايد على المنتوجات. وكان ما هيأته المانيفاكتورة من عمال مهرة وتخصص دقيق لأدوات العمل البسيطة والمتنوعة، أوجد المقدمات الضرورية لظهور الآلة المحركة ومن ثم الآلة العاملة، التي بواسطتها ابتدأت بالفعل وانطلقت كما يقول ماركس: "الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر تماماً من هذا النوع من الآلات، الآلة العاملة، والآن وفي كل مرة يتحول الإنتاج الحرفي المانيفاكتوري إلى إنتاج آلي تكون الآلة العاملة نقطة الإنطلاق". وهنا يكمن الإنعطاف الصناعي التاريخي الذي بدأ باختراع آلة جديدة أي مع البدء بإنتاج الآلات الصناعية، حيث أوجدت الرأسمالية بذلك الأسس التقنية المناسبة لطبيعتها وهذا ما يؤكد عليه ماركس حين يقول: "كان على الصناعة الضخمة أن تحوز وسيلة الإنتاج المميزة لها، أن تحوز الآلة ذاتها، كان عليها أن تنتج الآلات بالآلات، آنذاك فقط وجدت أساسها التكتيكي الملائم لها، أنذاك فقط وقفت على قدميها الخاصتين".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".