التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | جلال الدين الرومى |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز القومي للترجمة - القاهرة |
| ردمك ISBN: | 9772358468 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 3722 |
| ترتيب الشهرة: | 352,817 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب هو الثالث من المثنوي للمصنف جلال الدين الرومي وفيه يتناول معضلة من أهم معضلات التصوف الإسلامي وجدلية من أهم جدلياته، إذ بينما يؤمن الصوفية جميعاً بأن الوجود الحقيقي الذي لا يقبل الفناء ولا يتصور الفناء بالنسبة له، ويعد كل الوجود بالنسبة له بمثابة الظل هو وجود الله تعالى، يرى أكثرهم ومن بينهم جلال الدين الرومي نفسه أن الإنسان بدوره لا يقبل الفناء ولا يتصور الفناء بالنسبة له، وربما كانت هذه الجدلية هي لب التجربة الصوفية والفلسفة الصوفية التي تسمى في المأثور الفارسي بالعرفان، ومن هنا فإن الحل الظاهر لهذه القضية يكمن في إيجاد توافق أو مصالحة بين نظرية عدم قابلية الإنسان للفناء وبين التصور الذي يقدمه كل أصحاب نظرية الوجود الحقيقي والمطلق لله تعالى، وقد بذل مولانا جلال الدين قدراً كبيراً من الجهد في تقديم هذه المصالحة.
وخلاصة ما يراه أنه بالرغم من أن الوجود الحقيقي مقصور على الله سبحانه وتعالى فحسب، فإنه كرم الإنسان بأن وهبه شطراً من هذا الوجود الحقيقي "فيذوب الوجود الظلي في الوجود الحقيقي كما يذوب النحاس عند تعرضه لصنعة الكيمياء" والمقصود بوجود الإنسان هنا وجوده الروحي و"عمارة الروح من خراب الجسد"، وقد تبدل أبدال الحق أو الأولياء العظام إلى أرواح خالصة.
ومن هنا يستهل جلال الدين هذا السفر من أسفار المثنوي بفكرة أن كل ما في الكون "آكل ومأكول"، وواهب الحلوق التي تيسر هذا الأكل هو الله سبحانه وتعالى، وكل يأكل ما يسر له، ثم يصير بدوره مأكولاً لمن هو فوقه في مراتب الخليقة، والإنسان فحسب هو الذي يستطيع أن ينجو من هذا المصير –أي أن يكون مأكولا لغيره- عندما يتحول إلى "إجلالي" أي منسوباً لذي الجلال يتحول إلى روح خالصة، فيتبدل طعامه من طعام مادي إلى طعام معنوي، ويوهب كل عضو فيه خلقا جديداً بحيث ترى العين ما لا تراه العين العادية، وتشم الأنف ما لا تشمه الأنف العادية، وتسمع الأذن ما لا تسمعه الأذن العادية.
وينتقل جلال الدين الرومي كدأبه في كل أجزاء المثنوي –من العالم الكبير "الكون" إلى العالم الصغير "الإنسان" مع فارق جوهري، وهو أنه يعتبر الكون تصغيراً للإنسان الذي هو في رأيه "العالم الأكبر" مما سيتضح في كتاب تال، على كل حال يدق جلال الدين الرومي سواء تناول الإنسان أو الكون على أن البقاء والصعود والسمو كامن في الفناء المرحلي، والتشابه موجود على الدوام بين مراتب الحياة الجسمانية، ومراحل الكمال الروحاني، فالإنسان في رقي وسمو دائم، من جنين يتغذى على الدم إلى رضيع يتغذى على اللبن، ثم آكل للطعام، ثم نابذ للطعام سام بروحه إلى آفاق عليا، الفكرة نفسها التي وردت عند سنائي في الحديثة من منطلق أن الله حافظ للإنسان في كل مراحل حياته، ولا يمكن أن يضيعه بعد موته.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".