التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جلال الدين الرومى |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز القومي للترجمة - القاهرة |
| ردمك ISBN: | 9772358468 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 3722 |
| ترتيب الشهرة: | 352,817 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مثنوى والمؤلف لـ 53 كتب أخرى.
محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي؛ (1207 - 1273) المعروف بمولانا جلال الدین الرومي.
هو أديب وفقيه ومنظِّر وقانوني صوفي.
عرف بالرومي لأنه قضى معظم حياته لدى سلاجقة الروم في تركيا الحالية.
وما كاد يبلغ الثالثة من عمره حتى انتقل مع أبيه إلى "بغداد" سنة 1210م على إثر خلاف بين أبيه والوالي "محمد قطب الدين خوارزم شاه".
وفي بغداد نزل أبوه في المدرسة المستنصرية، ولكنه لم يستقر بها طويلاً؛ إذ قام برحلة واسعة زار خلالها دمشق ومكة و"ملسطية" و"أرزبخان" و"لارند"، ثم استقر آخر الأمر في قونية في عام 632 هـ / 1226م حيث وجد الحماية والرعاية في كنف الأمير السلجوقي "علاء الدين قبقباذ"، واختير للتدريس في أربع مدارس بـ"قونية" حتى توفي سنة 628 هـ / 1231م، فخلفه ابنه "جلال الدين" في التدريس بتلك المدارس.
وحين وفاته في عام 1273م، دفن في قونية وأصبح مدفنه مزارا إلى يومنا.
وبعد مماته، قام أتباعه وإبنه سلطان ولد بتأسيس الطريقة المولوية الصوفية والتي اشتهرت بدراويشها ورقصتهم الروحية الدائرية (المولوية) التي عرفت بالسمع والرقصة المميزة.
كانت ولادته ولغته الأم تدلان على أصول وثقافة أساسية فارسية.
وكتبت كل أعماله باللغة الفارسية الجديدة والتي تطورت بعهد النهضة الفارسية في مناطق سيستان وخرسان وبلاد ما وراء النهر والتي حلت مكان في القرن الحادي عشر ميلادي.
وتمت ترجمة أعماله إلى لغات عديدة ومنها، والتركية واللغات الغربية.
وكان تأثيره كبير على ثقافة الفرس وثقافات الأوردو والبنغالية والتركية.
ووصفته البي بي سي بأكثر الشعراء شعبية في أميركا عادة، تصنف أعمال الرومي إلى عدة تصانيف وهي: الرباعيات، ديوان الغزل، مجلدات المثنوي الستة، المحاضر أو الخطب، الرسائل والموعظ الستة الشبه مفقودة.
شعره: -مثنويه المعاني: وهي قصائد باللغة الفارسية والذي يسميه بعض المتصوفة بالكتاب المقدس الفارسي.
ويعتبره كثيرون من أهم الكتب الصوفية الشعرية.
-الديوان الكبير أو ديوان شمس التبريزي والذي كتبه في ذكرى موت صاحبه العزيز وملهمه في طريق التصوف والشعر.
وكتبب فيه أكثر من أربعين بيت شعر وخمسين قصيدة نثرية.
- الرباعيات: وهي منظومة أحصاها العالم الإيراني المعاصر بديع الزمان فوزانفر، كما وردت في طبعة إسطنبول، فوجد أنها تبلغ 1659 رباعياً، أي 3318 بيتاً نثره: -كتاب فيه ما فيه: وهو كتاب يحتوى على واحد وسبعون محاضرة القاها الرومي في صحبه في مناسبات مختلفة.
وهو من تجميع مريديه وليس من كتابته هو.
-المجالس السبعة: وهو تجميع لمواعظ ومحاضرات ألقاها في سبع مناسبات مختلفة تتناول مواضيع عن القرآن والحديث الشريف.
وتتضمن أشعار فريد الدين عطار وسنائي وللرومي نفسه.
وقد قدم هذه المحاضرات بطلب من أشراف القوم مثل صلاح الدين زغرب.
-الرسائل: وهي رسائل كتبها بالفارسية إلى مريديه ومعارفه ورجال دولة وتأثير.
وهي تدل على اهتمام الرومي وانشغاله بمعارف ومريديه وما أصبح له من تأثير كبير.
هذا الكتاب هو الثالث من المثنوي للمصنف جلال الدين الرومي وفيه يتناول معضلة من أهم معضلات التصوف الإسلامي وجدلية من أهم جدلياته، إذ بينما يؤمن الصوفية جميعاً بأن الوجود الحقيقي الذي لا يقبل الفناء ولا يتصور الفناء بالنسبة له، ويعد كل الوجود بالنسبة له بمثابة الظل هو وجود الله تعالى، يرى أكثرهم ومن بينهم جلال الدين الرومي نفسه أن الإنسان بدوره لا يقبل الفناء ولا يتصور الفناء بالنسبة له، وربما كانت هذه الجدلية هي لب التجربة الصوفية والفلسفة الصوفية التي تسمى في المأثور الفارسي بالعرفان، ومن هنا فإن الحل الظاهر لهذه القضية يكمن في إيجاد توافق أو مصالحة بين نظرية عدم قابلية الإنسان للفناء وبين التصور الذي يقدمه كل أصحاب نظرية الوجود الحقيقي والمطلق لله تعالى، وقد بذل مولانا جلال الدين قدراً كبيراً من الجهد في تقديم هذه المصالحة.
وخلاصة ما يراه أنه بالرغم من أن الوجود الحقيقي مقصور على الله سبحانه وتعالى فحسب، فإنه كرم الإنسان بأن وهبه شطراً من هذا الوجود الحقيقي "فيذوب الوجود الظلي في الوجود الحقيقي كما يذوب النحاس عند تعرضه لصنعة الكيمياء" والمقصود بوجود الإنسان هنا وجوده الروحي و"عمارة الروح من خراب الجسد"، وقد تبدل أبدال الحق أو الأولياء العظام إلى أرواح خالصة.
ومن هنا يستهل جلال الدين هذا السفر من أسفار المثنوي بفكرة أن كل ما في الكون "آكل ومأكول"، وواهب الحلوق التي تيسر هذا الأكل هو الله سبحانه وتعالى، وكل يأكل ما يسر له، ثم يصير بدوره مأكولاً لمن هو فوقه في مراتب الخليقة، والإنسان فحسب هو الذي يستطيع أن ينجو من هذا المصير –أي أن يكون مأكولا لغيره- عندما يتحول إلى "إجلالي" أي منسوباً لذي الجلال يتحول إلى روح خالصة، فيتبدل طعامه من طعام مادي إلى طعام معنوي، ويوهب كل عضو فيه خلقا جديداً بحيث ترى العين ما لا تراه العين العادية، وتشم الأنف ما لا تشمه الأنف العادية، وتسمع الأذن ما لا تسمعه الأذن العادية.
وينتقل جلال الدين الرومي كدأبه في كل أجزاء المثنوي –من العالم الكبير "الكون" إلى العالم الصغير "الإنسان" مع فارق جوهري، وهو أنه يعتبر الكون تصغيراً للإنسان الذي هو في رأيه "العالم الأكبر" مما سيتضح في كتاب تال، على كل حال يدق جلال الدين الرومي سواء تناول الإنسان أو الكون على أن البقاء والصعود والسمو كامن في الفناء المرحلي، والتشابه موجود على الدوام بين مراتب الحياة الجسمانية، ومراحل الكمال الروحاني، فالإنسان في رقي وسمو دائم، من جنين يتغذى على الدم إلى رضيع يتغذى على اللبن، ثم آكل للطعام، ثم نابذ للطعام سام بروحه إلى آفاق عليا، الفكرة نفسها التي وردت عند سنائي في الحديثة من منطلق أن الله حافظ للإنسان في كل مراحل حياته، ولا يمكن أن يضيعه بعد موته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كتاب مليء بالكفر و الضلالات اتقوا الله و لا تقرؤا مثل هذه الكتب ولا تنشروها
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".