التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | محمد عبد الحليم عبد الله |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتب وجدي للطباعة ، بغداد |
| ترتيب الشهرة: | 181,354 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
وتراك سائلاً نفسك، هل يموت الحب يا ترى؟ هل يختفي من بين خفايا النفس... وإلى أي حد يصل الوفاء بإنسان... وإلى أي الطرق سيوصله؟ أسئلة تراودك، وتقلق مضجعك في بعض الليالي، تراها واضحة، شفافة بين كلمات هذه الرواية، فرواية الوشاح الأبيض لـ "محمد عبد الحليم عبد الله" تحكي قصة حب ترعرع بين أزقة الفقر، وعاش على فتات الزمن، لذلك لم يقدر له أن يكتمل، وظل حبيساً في النفس، مخلفاً وراءه الآهات والآلام والحرمات.
يمثل "راضي" الرمز للوفاء التام الذي يعرف لا التوقف ولا الممل، و"درية" هي الحبيبة التي لا خانت ولا هجرت، إنما ظروف الحياة القاسية هي التي أرغمتها على أبعاد ذاتها عن حب المراهقة ورفيق الصبا، أن تغمض عينها عن خمس سنوات من الحب البرىء، لتعليل أمها الضعيفة وأباها السكير، وأخواتها الصغار، فانتقلت من القاهرة إلى طنطا لتعمل كمدرسة في إحدى المدارس الريفية... وتمضي السنين ويظل الوفاء هو راية الحبيبين، فراضي اقتنع أنه لن يحب امرأة بعد درية، ودرية ظلت على عهدها لأمها بأن تعيل اخوتها، متوقفاً بها العمر لبضع لحظات لاختلاس بعض الذكريات، لتعيد النبض إلى حياتها الجافة...
وبعد عشر سنوات من المعاناة يلتقي الحبيبان كحبيبين محتوم عليهما أن لا يلتقيا يلتقيان هي على قمة الشهرة بعد أن أصبحت مغنية مشهورة، وعلى درب الزواج، بعد أن قررت الزواج من الملحن "منصور" وغارقة في بحر اليتم بعد وفاة والدتها وأبيها... وهو الذي أصبح يعمل في السكة الحديد بعد أن كان يعمل في البحر بعيداً عن اليابسة والناس، ليصبح الشعر هو الوسيلة التي جمعت الحبيبان في أغنية دون أن يدري كل منهما قصتهما... فيصبح هو الحد الفاصل بين حياة مضت وأخرى ستبدأ مع حبها الجديد... وتصبح كلماتها السيف الذي غير طريقته في الحياة، والتي جعلته يكف عن ملاحقة حب لم يقدر أن يكون له. ويتوقف عن السعي وراء ذكريات لم تعد صالحة للاستعمال... وبعدها يعيش كل منهما قصة جديدة مع شخص جديد... ولكن الماضي والقدر لا يترك أحداً، ولا يحيد عن الخط الذي رسم منذ الأزل لإنسان.. حبيب...
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".