English  

كتاب رواية شجرة اللبلاب ل محمد عبد الحليم الله

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
رواية شجرة اللبلاب لـ محمد عبد الحليم الله
Qr Code رواية شجرة اللبلاب لـ محمد عبد الحليم الله

رواية شجرة اللبلاب لـ محمد عبد الحليم الله

  ( 4 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الروايات والقصص الأدبية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مكتب وجدي للطباعة ، بغداد
ترتيب الشهرة: 127,688 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 13 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

أحسست معنى جديد لم أستطع أن أسميه، وعرفت فيما بعد أنه المسئولية. قالت:
في مثل هذا الوقت من الليلة المقبلة ستكون وحدك ياحسني أتفهم؟.. ثم سكتت قليلا وبقيت أنا متلهفا إلى سماع بقية الحديث، لكنها لم تتكلم بل سحبت نفسها من تحت غطائنا المشترك في هدوء مذهول، وقامت إلى المصباح المتهافت المخنوق ونفخت تجاهه فانطفأ ثم زعمت وهي تتحسس مضجعها إلى جواري في الظلام أنه كان على وشك أن ينطفئ. ورقدت... وسمعتها تلتقط أنفاسها بعسر نوعي، ثم وصلت ما انقطع من حديثها: ستنام وحدك على هذه الحشية. فكن رجلا.. لا تخف من شئ... لست صغيرا يا أخي... أتسمعني؟!... لا تنس أن تلف الغطاء حول جسدك كله قبل أن تنام وأن تحكم أغلاق باب الحجرة عليك... و.. ثم أنقطع حديثها ثانيا وخلت أنني أسمع بكاء مكتوما فتحسست خدها في الظلام بكفي الصغيرة فألفيته مبللا بالدموع، فعرفت لماذا أطفأت المصباح.
لماذا تبكين ياهنية... أهو من أجلي؟!
من أجلك؟!.. لماذا؟! ألست رجلا. أنني تذكرت أمي! دعنا من هذا... استمع إلي: أحب زوجة أبيك... وأخاك الصغير... ولا تخالف ولا تشاكس فانني سأكون بعيدة عنك. سأتزوج في البلد الذي فيه مدرسة أبيك... لقد زارنا خالك واتفق مع والدك أن يكون مال أمك وقفا على تعليمك. اجتهد في مدرستك إن أردت أن تفر من وجه زوجة أبيك. أتفهم؟
قلت بصوت خافت وقلب واجف ومدمع محبوس: أجل... أفهم.
وستحكم إغلاق باب الحجرة عليك حتى لا تبرد؟
نعم.
وستكون رجلا؟
نعم.
فأحسست أنفاسها تقترب من وجهي رويداً رويداً، ثم شفتيها تهويان إلى فمي بقبلة ثم رتبت كتفي وهي تقول: حسن.. إذن فنم.
لكنني مالبثت أن تحسست الطريق إلى وجهها بفمي لأقبل أمي الثانية.. ثم خطفني النوم من أفكاري.
وقبل مساء اليوم التالي جلجلت في الدار دقات دفوف ورنات زغاريد، ولم يبق على انتقال العروس إلى بيت زوجها غير ساعات. كنت مأخوذا بمظاهر أول فرحة رأيتها في دارنا، وكنت أقترب من هنية بين فترة وفترة لأملأ عيني منها قبل بعدها عني، وكان تخيلي لوقت النوم بعد خروجها يبعث في القلب حزنا ورهبة. وأعجب ما رأيته في هذه الليلة هو مظاهر الفرح الذي أشرق به وجه أم ربيع، زوجة أبي. وانفض السامر وركبت هنية إلى حيث تفيض السعادة على قلب غير قلبي. وسكتت الدنيا فجأة أو هكذا تخيلتها في بيتنا على الأقل.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 13 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "رواية شجرة اللبلاب لـ محمد عبد الحليم الله"

اقتباسات كتاب "رواية شجرة اللبلاب لـ محمد عبد الحليم الله"

كتب أخرى مثل "رواية شجرة اللبلاب لـ محمد عبد الحليم الله"

كتب أخرى لـ "محمد عبد الحليم عبد الله"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا