التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبد الحليم عبد الله |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتب وجدي للطباعة ، بغداد |
| ترتيب الشهرة: | 146,618 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رواية شمس الخريف لـ محمد عبد الحليم عبد الله والمؤلف لـ 48 كتب أخرى.
محمد عبد الحليم عبد الله (1913 - 1970)، هو مؤلف وأديب روائي مصري، ولد في 3 فبراير 1913 بقرية كفر بولين مركز كوم حمادة محافظة البحيرة. أصبح أحد رموز الرواية في الأدب العربي الحديث، ومن أكثر الذين تحولت أعمالهم الأدبية إلى أفلام سينمائية بسبب ما تميز به من ثراء في الأحداث والشخصيات والبيئة المحيطة بها وهي الخصائص التي ميزت أعماله عن سائر الروائيين من جيله. مثل مسلسل لقيطة عن روايته بنفس الاسم وكذلك مسلسل شجرة اللبلاب عن روايته بالاسم نفسه وكذلك مسلسل للزمن بقية، وفيلم الليلة الموعودة وفيلم غصن الزيتون.
حياته
تخرج في مدرسة "دار العلوم العليا" عام 1937. نُشِرت أول قصة له وهو ما يزال طالبًا في عام 1933، وعمل بعد تخرجه محررًا بمجلة "مجمع اللغة العربية" حتى أصبح رئيسا لتحرير مجلة المجمع، واشتهر بوصفه واحدًا من أفضل كتاب الرواية المعاصرين. توفي بتاريخ 30 يونيو 1970. أُنشِئت مكتبة أدبية باسمه في قريته كفر بولين التابعة لكوم حمادة بمحافظة البحيرة، وأُقيم متحف بجوار ضريحه في قريته، وأبرز ما يوجد في المتحف المخطوطة الأولى لقصته "غرام حائر".
مؤلفاته
كما كتب العديد من القصص القصيرة. ترجم العديد من أعماله إلى اللغات الفارسية، والإنجليزية، والفرنسية، الإيطالية، والصينية، والألمانية، كما تحولت معظم رواياته إلي أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية. من أشهر النقاد الذين تناولوا أعماله الأستاذ الدكتور حلمي محمد القاعود في كتابه "الغروب المستحيل".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تشكل العلاقات الزوجية العالم المرجعي الذي يمتح منه "محمد عبد الحليم عبد الله" في روايته "شمس الخريف" فيرصد حياة عائلة مصرية في سبعينات القرن العشرين تمتحن المقادي حياتها فتتحول من سيء إلى أسوأ كلما تبدلت ظروف الحياة.
جاءت الرواية على لسان الإبن وهو يقص علينا ما أخبرته والدته ذات يوم: "أب من دمنهور، وأم من المنصورة، وبيت زوجية في الإسكندرية إلتفى فيه رجل وإمرأة ثم كان وليد أطلقوا عليه إسم "مختار" وذلك هو أنا!" كان الأب قبل الزواج احد تجار المنسوجات في مدينة "دمنهور" مسقط رأسه وكان لرونق شبابه وجمال صورته وعذوبة حديثه ما يجلب السشارين، تفتحت له أبواب الرزق وإتسعت تجارته وإمتلأ كيس بالذهب فأشير إليه أن يرتحل إلى الأسكندرية... وهناك إلتقى بـ "أم مختار" وبعد بضعة شهور تزوجها وأنجب مختار، وإستوت للزوجين حياة زوجية كانت حافلة في عامها الأول بما تحفل به بيوت الأعراس من حب وتسامح وإغضاء عن العيوب إلى حين... وبعد حين من الزمن تتبدل الطباع نتيجة فقدان الزوجة أباها وأخاها في عام واحد، حاول الزوج إحتوائها، ولكن عبثاُ حتى بدأ الوسواس يسيطر على فكر الزوجة "فتوهمت أنه يحب" غيرها، فأصبح الزوج هو من الذين يحتاجون إلى المواساة والترفيه...
"شمس الخريف" مرآة للواقع الحي، تقول لقارئها أن التبدل في الظروف والطباع من الصفات الملازمة للبشر، وان تبدلها لا بدَ من النظر إليه بميزان العقل وليس العاطفة لكي يحافظ الجميع على "الأسرة" وحمايتها من الضياع...
حقيقة أن نفوسنا لا تعرف الشبع، نجوع بالمعدة، نجوع بالقلب عمر عجيب!! نبدؤه بالجوع حين نلتقم ثدي الأم في لهفة وسرعة قبل أن نفتح أعيننا، ونختمه بالجوع حين نقلب أحداقنا في وجوه الأحباب ونقول بالأنظار لأن الألسن قد جفت.. إننا لم بشبع منكم... أليس في العمر بقية؟ لم أطلق أن أغش من كنت لا أحبه فكيف أطيق أن أغش من لا أرى لي وجوداً إلا في وجوده!!؟...
لا أظن أنني أتملق.. فوداعاً.. واعلم يا سيدي إنني بانتظار شيئين: فإما أن ترد إلي رسائلي وإما أن تعود أنت إلي. وهكذا بدأت أترقب رسائلها كما أترقب رسائلي الشخصية، وتشاء الأيام أن تخلف ظني فلا يحمل إليها البريد شيئاً...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".