English  

كتاب رواية شمس الخريف ل محمد عبد الحليم عبد الله

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
رواية شمس الخريف لـ محمد عبد الحليم عبد الله
Qr Code رواية شمس الخريف لـ محمد عبد الحليم عبد الله

رواية شمس الخريف لـ محمد عبد الحليم عبد الله

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الروايات والقصص الأدبية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مكتب وجدي للطباعة ، بغداد
ترتيب الشهرة: 146,618 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 3 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تشكل العلاقات الزوجية العالم المرجعي الذي يمتح منه "محمد عبد الحليم عبد الله" في روايته "شمس الخريف" فيرصد حياة عائلة مصرية في سبعينات القرن العشرين تمتحن المقادي حياتها فتتحول من سيء إلى أسوأ كلما تبدلت ظروف الحياة.
جاءت الرواية على لسان الإبن وهو يقص علينا ما أخبرته والدته ذات يوم: "أب من دمنهور، وأم من المنصورة، وبيت زوجية في الإسكندرية إلتفى فيه رجل وإمرأة ثم كان وليد أطلقوا عليه إسم "مختار" وذلك هو أنا!" كان الأب قبل الزواج احد تجار المنسوجات في مدينة "دمنهور" مسقط رأسه وكان لرونق شبابه وجمال صورته وعذوبة حديثه ما يجلب السشارين، تفتحت له أبواب الرزق وإتسعت تجارته وإمتلأ كيس بالذهب فأشير إليه أن يرتحل إلى الأسكندرية... وهناك إلتقى بـ "أم مختار" وبعد بضعة شهور تزوجها وأنجب مختار، وإستوت للزوجين حياة زوجية كانت حافلة في عامها الأول بما تحفل به بيوت الأعراس من حب وتسامح وإغضاء عن العيوب إلى حين... وبعد حين من الزمن تتبدل الطباع نتيجة فقدان الزوجة أباها وأخاها في عام واحد، حاول الزوج إحتوائها، ولكن عبثاُ حتى بدأ الوسواس يسيطر على فكر الزوجة "فتوهمت أنه يحب" غيرها، فأصبح الزوج هو من الذين يحتاجون إلى المواساة والترفيه...
"شمس الخريف" مرآة للواقع الحي، تقول لقارئها أن التبدل في الظروف والطباع من الصفات الملازمة للبشر، وان تبدلها لا بدَ من النظر إليه بميزان العقل وليس العاطفة لكي يحافظ الجميع على "الأسرة" وحمايتها من الضياع...

حقيقة أن نفوسنا لا تعرف الشبع، نجوع بالمعدة، نجوع بالقلب عمر عجيب!! نبدؤه بالجوع حين نلتقم ثدي الأم في لهفة وسرعة قبل أن نفتح أعيننا، ونختمه بالجوع حين نقلب أحداقنا في وجوه الأحباب ونقول بالأنظار لأن الألسن قد جفت.. إننا لم بشبع منكم... أليس في العمر بقية؟ لم أطلق أن أغش من كنت لا أحبه فكيف أطيق أن أغش من لا أرى لي وجوداً إلا في وجوده!!؟...

لا أظن أنني أتملق.. فوداعاً.. واعلم يا سيدي إنني بانتظار شيئين: فإما أن ترد إلي رسائلي وإما أن تعود أنت إلي. وهكذا بدأت أترقب رسائلها كما أترقب رسائلي الشخصية، وتشاء الأيام أن تخلف ظني فلا يحمل إليها البريد شيئاً...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 3 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "رواية شمس الخريف لـ محمد عبد الحليم عبد الله"

اقتباسات كتاب "رواية شمس الخريف لـ محمد عبد الحليم عبد الله"

كتب أخرى مثل "رواية شمس الخريف لـ محمد عبد الحليم عبد الله"

كتب أخرى لـ "محمد عبد الحليم عبد الله"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا