التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | هنريك أبسن |
| قسم: | أدب عالمي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إيلاف معات لعلوم النفس والشخصية |
| ترتيب الشهرة: | 236,303 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"البطة البرية" قد يعتبرها بعض النقاد أروع مسرحيات إبسن. وهى مسرحية رائعة فعلا من حيث التكنيك و الموضوع على السواء، إذا تغاضينا عما فيها من تأرجح فى بعض المواقع الرومانسية و الواقعية.فالشخصيات هنا واضحة لا اهتزاز فيها، فهى مدروسة و مرسومة بدقة، با إن بعضها قد استقاه إبسن من محيطه هو، فإكدال الأب فيه شبه كثير من والد إبسن، و هدفيج مستوحاو من أخت إبسن نفسها، تجد فى هذه المسرحية "جريجر فرليه" المثالى الاحمق - المخلص الصادق فى الوقت نفسه - الذى لا يرى فى الحياة إلا مبادئ و مثلا عليا. الإنسان فى نظره لا بد أن يتمسكبهذه المبادئ و المثل. أينما ذهب جريجرز راح يبشر بهذه المثالية، و يدعو إلى المبادئ السامية. لا ينظر إلى العواقب و لا يبالى بما قد يجره ذلك من كوارث. و هذا نقيضة "رلنج" يرى الحياة واقعاً لا بد ان يتقبله الإنسان ولا مفر من مواجهته، و فلسفته فى الحياة هى ان الحياة كذبة. وكذبة الحياة هى التى لا تسيِرَ الإنسان وتمنحه القدرة على مواصلة العيش. أما "هيملر إكدال" فهو ذو شخصية متخاذلة. يعيش على هامش الحياة، على وهم الحاضر و امل المستقبل. ويفر من واقع الحياة إلى احلام اليقظة. وهو فوق ذلك لا يجيد صناعة ولا يحسن شيئاً. و "جينا" هى الزوجة المستسلمة التى ترضى بما قسم لها فى الحياة. تحيا فى الحياة لمجرد الحياة وحباً فى ابنتها و لا شئ سوى ذلك. أما "هدفيج" فهى المحور الذى لا تدور حوله المسرحية، وهى الطفلة البريئة التى تستدار عطفنا من البداية. و هى التى تضحى بحياتها فى النهاية. و الرمز فى هذه المسرحية يستغرق احداثها حتى يمكن اعتبارها مسرحية رمزية. و الرمز واضح من البداية لا لبس فيه ولا غموض، و هذا رد قوى على من يعتقدون ان الرمزية لا بد ان يكتنفها الغموض و الإبهام، الرمز هنا واضح حتى قبل أن نقرأ المسرحية او نشهدها. فعنوانها هو "البطة البرية" و لسنا فى حاجة إلى إجهاد الفكر لنعرف انها رمز لشخصية "هدفيج". ونحن لا نرى البطة البرية ابداً على المسرح، و لكننا نشعر بوجودها طول الوقت، بل إن هذا الوجود هو الذى يسيطر على المسرحية و يوجه شخصياتها او احداثها. و تخلو المسرحية من شخصية قوية يمكن ان تقوم بدور البطولة، كشخصية "نورا" فى بيت الدمية او شخصية " هيدا جابلر". و كانت تلك تعتبر نقطة ضعف فيما مضى. اما اليوم فلم تعد كذلك لأن التطور الذهنى جعل الناس يهتمون بضمون المسرحية اكثر من اهتماهم بالاستمتاع بتمثيل البطولات و الشخصيات القوية.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".