التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | هنريك أبسن |
| قسم: | الحرب البرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مصر السلسلة: مكتبة الفنون الدرامية |
| ردمك ISBN: | 9789778210279 |
| تاريخ الإصدار: | 30 ديسمبر 1998 |
| الصفحات: | 108 |
| حجم الملف: | 2.72 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 12 يونيو 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 89,041 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب البطة البرية والمؤلف لـ 43 كتب أخرى.
ولد هنريك إبسن في مدينة سكيين بالنرويج في العشرين من مارس عام 1828.
في عام 1844 أصبح صيدلياً مساعداً في مدينة غريمستاد.
بدأت شهرته مع ثاني مسرحية له وهي "عربة المحارب" (1850).
عمل في السنوات السبع التالية كمدير تحريري في مدينة برجن لصالح المسرح النرويجي.
وهو كاتب مسرحي نرويجي من كتّاب المسرح العظام في العالم.
تتسم نظرته للحياة بالعمق والشـمول ويتسـم مسرحه بدقة المعمار والإقتصاد مع تعبير شاعري دقيق.
وإذا كانت مسرحياته نادراً ما تأخذ الشكل التراجيدي إلا إنها عموماً تتخذ المزاج التراجيدي أو المأساوي الجاد.
ولقـد كتب أولى مسرحياته (كاتالينا)عام 1850 وجاءت ميلودراما مليئة بالإمكانات التي لم يرها معاصروه.
وفي عام 1851 عمل إبسن كمساعد في مسرح بيرجين ثم سافر إلى الدنمارك وألمانيا لدراسة التكنيك المسـرحي.
وفي عام 1854 كتب مسرحية السيدة إنجر من ستوارت وهي مسـرحية تجري أحداثها في العصور الوسطى في النرويج المعاصرة لإبسن.
وفي عام 1855 كتب مسرحية تتناول موضوعاً من العصور الوسطى بطريقة رومانسية شاعرية مليـئة بالحـديث عن أمجاد النرويج السابقة وقد حققت قدراً من النجاح.
وصف النقّاد كل مسرحية من مسرحيات إبسن بالقنبلة الموقوتة، فكل منها تفجّر قضية ما وتثير ردود فعل عنيفة، فقد اختار إبسن "تمزيق الأقنعة" كلها وكشف الزيف الاجتماعي داعياً إلى الاعتدال والوسطية بعيدا عن التطرف.
ففي عام 1879 عرضت مسرحية "بيت الدمية" والتي أثارت غضب المشاهدين فرموا الممثلين بالطماطم معتبرين المسرحية إهانة تمس بمكانة المرأة، وتهدد الطمأنينة العائلية إذ ترفض "نورا" الزوجة القليلة الخبرة أن تحيا حياة زائفة مع زوجها المثقف وتكتشف أنه لا يكن لها احتراماً حقيقياً ولا يؤمن بحقها في أن تفكر أو تتخذ أي قرار.
فنجد إبسن وقد مزق القناع عن حياة زوجية عاشت فيها الزوجة كاللعبة في البيت أكثر منها شريكة لزوجها الذي لم تدخر أي جهد لتسعده في حين يتعامل معها هو كالدمية التي لا تفهم شيئا، لتكتشف "نورا" خديعتها في زوجها وتجد أن ما كانت تعتبره سعادة كان وهم.
ونظرا للجدل الذي أثارته هذه المسرحية فقد استغلتها الحركات النسائية المتطرفة في العصر الحديث أسوأ استغلال في تفسير المسرحية بعيداً عن مقاصد ابسن الحقيقية، ولما قوبلت هذه المسرحية، لاسيما في ألمانيا، بعاصفة من الإحتجاجات، اضطر "إبسن" معها إلى أن يضع لها خاتمة إرضاء للجمهور، ولا تزال المسرحية حتى اليوم تثير جدلاً بين النقاد المحدثين.
توفي إبسن في الثالث والعشرين من مايو عام 1906 بعد صراع طويل مع المرض وبعد أن وضع اسمه في مصاف أشهر المسرحيين في العالم.
"البطة البرية" قد يعتبرها بعض النقاد أروع مسرحيات إبسن. وهى مسرحية رائعة فعلا من حيث التكنيك و الموضوع على السواء، إذا تغاضينا عما فيها من تأرجح فى بعض المواقع الرومانسية و الواقعية.فالشخصيات هنا واضحة لا اهتزاز فيها، فهى مدروسة و مرسومة بدقة، با إن بعضها قد استقاه إبسن من محيطه هو، فإكدال الأب فيه شبه كثير من والد إبسن، و هدفيج مستوحاو من أخت إبسن نفسها، تجد فى هذه المسرحية "جريجر فرليه" المثالى الاحمق - المخلص الصادق فى الوقت نفسه - الذى لا يرى فى الحياة إلا مبادئ و مثلا عليا. الإنسان فى نظره لا بد أن يتمسكبهذه المبادئ و المثل. أينما ذهب جريجرز راح يبشر بهذه المثالية، و يدعو إلى المبادئ السامية. لا ينظر إلى العواقب و لا يبالى بما قد يجره ذلك من كوارث. و هذا نقيضة "رلنج" يرى الحياة واقعاً لا بد ان يتقبله الإنسان ولا مفر من مواجهته، و فلسفته فى الحياة هى ان الحياة كذبة. وكذبة الحياة هى التى لا تسيِرَ الإنسان وتمنحه القدرة على مواصلة العيش. أما "هيملر إكدال" فهو ذو شخصية متخاذلة. يعيش على هامش الحياة، على وهم الحاضر و امل المستقبل. ويفر من واقع الحياة إلى احلام اليقظة. وهو فوق ذلك لا يجيد صناعة ولا يحسن شيئاً. و "جينا" هى الزوجة المستسلمة التى ترضى بما قسم لها فى الحياة. تحيا فى الحياة لمجرد الحياة وحباً فى ابنتها و لا شئ سوى ذلك. أما "هدفيج" فهى المحور الذى لا تدور حوله المسرحية، وهى الطفلة البريئة التى تستدار عطفنا من البداية. و هى التى تضحى بحياتها فى النهاية. و الرمز فى هذه المسرحية يستغرق احداثها حتى يمكن اعتبارها مسرحية رمزية. و الرمز واضح من البداية لا لبس فيه ولا غموض، و هذا رد قوى على من يعتقدون ان الرمزية لا بد ان يكتنفها الغموض و الإبهام، الرمز هنا واضح حتى قبل أن نقرأ المسرحية او نشهدها. فعنوانها هو "البطة البرية" و لسنا فى حاجة إلى إجهاد الفكر لنعرف انها رمز لشخصية "هدفيج". ونحن لا نرى البطة البرية ابداً على المسرح، و لكننا نشعر بوجودها طول الوقت، بل إن هذا الوجود هو الذى يسيطر على المسرحية و يوجه شخصياتها او احداثها. و تخلو المسرحية من شخصية قوية يمكن ان تقوم بدور البطولة، كشخصية "نورا" فى بيت الدمية او شخصية " هيدا جابلر". و كانت تلك تعتبر نقطة ضعف فيما مضى. اما اليوم فلم تعد كذلك لأن التطور الذهنى جعل الناس يهتمون بضمون المسرحية اكثر من اهتماهم بالاستمتاع بتمثيل البطولات و الشخصيات القوية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".