English  

كتاب موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الخامس

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الخامس
Qr Code موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الخامس

موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الخامس

مؤلف:
قسم: فضائل المدينة النبوية [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 886,622 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

كُتبي

الناشر وليس المؤلف كتاب موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الخامس .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة

وصف الكتاب

موسوعة تعني بتاريخ وحضارة الكوفة وما يتعلق بها من الارض والسكان والثقافة ويتناول هذا الجزء الذي جاء بعنوان(معجم شعراء الكوفة ومن نزلها من الشعراء حتى نهاية العصر العباسي )
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبن الطاهرين وبعد:
يعتبر الشعر من الفنون الاساسية التي تميز بها العرب في التعبير والتدوين وحفظ المعلومات والمشاعر والافكار وغير ذلك من الشؤون التي يرغب المرء في الافصاح عنها والرغبة في ايصالها الى الآخرين
لذا كانت القبيلة العربية تحتفي بالرجل الذي يتعاطى الشعر وينبغ فيه، لانها تعده سلاحاً مهما لها في صد الاعداء، وحفظ تراث ومآثر القبيلة، ومن هنا كثر الشعراء، ورغب الناس في قول الشعر والابداع فيه، لانه اضافة الى ما تقدم ، يوفر الحضوة والمكانة الاجتماعية والمادية ، وما الى ذلك من الامتيازات .
ولما جاء الاسلام ببلاغة القرآن الكريم ، ومكارم اخلاق نبيه العظيم ، وخطبه وكلماته في القوانين الاجتماعية والاخلاقية،أصاب الشعر نوع من الفترة، وتلفعت حرارته بالبرود ،وتوقفت عجلة التنافس فيه ،الا ما كان من حكم، او دفاع عن عقائد الاسلام ونبيه صلى الله عليه واله، او رجز يُحث به الرجال في المعارك على الاقدام والمبارزة للأقران.
وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله بدأت حركة إجتماعية كبيرة داخل الجزيرة، الا وهي حركة القبائل من الجزيرة وجنوبها نحو العراق والشام ، فساحوا في البلاد الجديدة التي افتتحها المسلمون ، وقد رأى الخلفاء الاوائل ان ينشأوا لهذه القبائل المندفعة نحو الفتوح ، مراكز ومدن جديدة يسكنون فيها كقواعدتنطلق منها الجيوش بعد استقرارهم فيها اولاً، فكانت البصرة والكوفة في العراق أول ما أسس المسلمون من المدن خارج الجزيرة العربية ، فهاجرت اليها القبائل من اليمن والحجاز بين راغب في الجهاد ، وطالب لتغير السكن والرزق.
اما الكوفة فقد خططت سنة( 17) للهجرة ، فانتقلت إليها القبائل اليمنيةفنزلت في شرقها ،ونزلت القبائل العدنانية في غربها ، ثم قٌسمت ارباعاً و أسباعاً لكل قبيلة ربع أو سبع ، وكانت الكوفة محاطة بالسواد الملىء بالنخيل والأشجار التي تستقي من الفرات، اما مكونات هذا السواد فمن الموالي الذين يطلق عليهم الحمراء والذين كانوا يسكنون هذه المنطقة قبل الاسلام، اضافة الى بعض القبائل العربية التي كانت تسكن السواد واطرافه قبل الاسلام كذلك ، ويحيط الكوفة من جهة الغرب (الملطاط) وهو لسان الصحراء الذي انتشرت فيه الأديرة والكنائس النصرانية، حيث الحيرة من اكبر المراكز الدينية للنصارى ،كما انها تعتبرمصدرا تجارياً مهماً للقوافل التي تمر بها من بلاد الهند وفارس ،وفي الحيرة امارةتابعة ادارياً الى كسرى بزعامة ملوك المناذرة ، وبمجيء الاسلام تضاءلت مكانة الحيرة وسط تنامي الكوفة وتوسعها، عمرانياً واجتماعياً.
وبدأت الكوفة تأخذ ريادتها في الاسلام ، من خلال وصول الصحابة إليها وقيادتهم لها نيابة عن الخلفاء ، لكونها من اهم قواعد الفتح الاسلامي للشرق ، لكن يبقى الحدث الاكثر اهمية في الكوفة، والابرز في تاريخها الى الان ، والذي جعلها قبلة للعالم الاسلامي ، هو نزول الامام علي (عَلَيْهِ السَّلام)فيها خليفة للمسلمين، ومتخذا لها عاصمة للدولة الاسلامية، لتعتبر اول عاصمة للمسلمين خارج الجزيرة العربية، عندها سارع المسلمون في النزوح والهجرة إليها ،من اغلب مناطق الدولة الاسلامية.
وفي هذه الفترة اجتمعت في الكوفة القبائل حول الامام علي (عَلَيْهِ السَّلام) لتنطلق معه الى حرب الجمل وصفين والنهروان، فكان جل الصحابة معه ، واغلب التابعيين من المسلمين، ومع اختلاط العجم(الحمراء)مع الاسرى الذين يُجلبون من البلاد المفتوحة ، اضافة الى الرقيق الذي يباع فيها ، تكونت في الكوفة اطياف عرقية ودينية، وثقافات متعددة، وكانت سماحة الامام علي (عَلَيْهِ السَّلام)في حرية الاعتقاد والعيش الاجتماعي ، جعلت من الكوفة رغم كونها عاصمة للدولة الاسلامية ، مجتمع متنوع، يتلاقح سكانه فيما بينهم بالافكار والاعتقادات والثقافات المختلفة .
وكان الشعراءقد استعادوا تألقهم بسبب ظهور النزعات القبلية نتيجة المعارك بين المسلمين ، حيث تتوزع القبيلة الواحدة بين الطرفين المتنازعين ، فبرز الشعر كاداة مهمة في التعبير عن الاعتقاد والميول السياسية والمذهبية ، لاسيما وقد ازداد الصراع في مسألة الامامة والخلافة فانجبت الكوفة شعراء قاموا بحمل علوم العربية، وايصال صوت قبائلهم ومن ينتمون اليه بكل جداره ، وهؤلاء الشعراء توزعوا على عدة توجهات: منهم الشيعي الذي يدافع عن مبدأ الامامة ، والاموي الذي ينتصر لبني امية، ومنهم على الخط المحايد، ومن كل هؤلاء شعراء مخضرمين عاشوا في الجاهلية وادركوا الاسلام ، وبعد سقوط الدولة الاموية، كان رصيد شعراء التشيع قد ارتفع ، فاصبح انصار الحزب الهاشمي يلتقون مع شعراء الشيعة في هدف واحد، ومن بين هؤلاء هناك شعراء الغزل والمجون ، وشعراء الحكمة والزهد ، والذين يتكسبون بالشعر، كاغلب المتحولين سياسيا الذين انتقلوا من الحزب الاموي الى العباسي ، إضافة الى الشعراء العلماء والنحاة والمحدثين ، الذين كانت اشعارهم تقتصر على الزهد والموعظة.
وقد انجبت الكوفة مع ما انجبته من الشعراء ، خمسة هم من اعظم شعراء العرب حتى يوم الناس هذا وهم : ابو الطيب المتنب والكميت الاسدي والسيد الحميري ودعبل الخزاعي وابو العتاهية .
وبعد ان أسس العباسيون عاصمتهم بغداد،وانتقل الناس اليها لغرض التجارة وطلب العلم، ضعفت الكوفة وقل رواج سوق الشعر فيها ،وانتقل اغلب شعراءها الى بغداد ايضاً وان كانت نشأتهم وولا دتهم كوفية، حتى اذا حل العصر العباسي الثاني بعد خلافة المأمون، لم يعد في الكوفة شعراء في الغالب غير الطالبيين من النقباء الاشراف، وبعض الصعاليك من شعراء تلك الفترة
ورغبة منافي توثيق تراث الكوفة الادبي ، وبيان ريادتها على العالم الاسلامي في تلك الحقبة المزدهرة من تاريخ العرب والمسلمين، قمنا باعداد هذا المجم لشعراء الكوفة منذ تأسيسها عام (17 هـ)، حتى نهاية العصر العباسي سنة (660 هـ) ، وقد كان عملنا في هذا المعجم يجري حسب الخطوات الآتية:
اولاً: رتبنا التراجم ترتيباً هجائياً الف بائياً
ثانيا: أهملنا في هذا الترتيب(أل) التعريف و(أبو) و(إبن) و(ولد) وغير ذلك من لواحق الاعلام، وان اثبتنا في عنوان الترجمة ذلك.
ثالثاً: الحقنا المصادر الماخوذ عنها الترجمة في آخر كل ترجمة ،من غير تعريف بكامل المصدر ، وأرجئنا التعريف بالمصادر في آخر المعجم .
رابعاً:حاولنا اختصار المصادر قدر الامكان ، مع ذكر شاهد شعري لكل شاعر إلا ما لم تتوفره المصادر من شواهد .
خامساً:جعلنا الكنى والألقاب في آخر المعجم بعد حرف الياء .
سادساً:حاولنا في الإخراج الفني لهذا المعجم أن يكون على شكل أعمدة ليكون مواكباً لطريقة بناء المعاجم ،في الاعداد الطباعي الحديث
سابعاً: حاولنا جاهدين توخي الدقة في نسبة الشعر للشعراء، وتوثيق وفياتهم قدر الامكان ولو بالتقريب ، مع اثبات التاريخين الهجري والميلادي.
إن عملا بهذا الحجم والدقةلايخلوا من هفوات وهنات ، وان يكون قد فاتنا بعض الشعراء، لان استقصاء شعراء الكوفة بهذه الفترة الزمنية الطويلة البالغة اكثر من(600 سنة) متعذر ويحتاج جهود مضنية وإمتداد من الزمان ، وهمة مؤسساتية وليست فردية، نسأل الله أن نكون قد وفقنا في هذا العمل، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الخامس"

اقتباسات كتاب "موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الخامس"

كتب أخرى مثل "موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الخامس"

كتب أخرى لـ "رسول كاظم عبد السادة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا