التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رسول كاظم عبد السادة |
| قسم: | فضائل المدينة النبوية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 903,590 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الرابع .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة
موسوعة تعني بتاريخ وحضارة الكوفة وما يتعلق بها من الأرض والسكان والثقافة ويتناول هذا الجزء الذي جاء بعنوان(إسهامات علماء الشيعة في حفظ روايات فضل الكوفة وأهلها حتى نهاية القرن الخامس الهجري
)والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين ومنكري فضائلهم ومناقبهم، والرادين عليهم من الاولين والآخرين
لنتمهل رويدا فالخطى لا تريد اجتياز النهر السرمدي تبصر الامتداد الآاخذ الى الإبتعاد فتشعر أن الازمنة لا يمكن ان تكون سوى تلك المدينة التي كثيرا ما أثارت قلق العابرين إليها
قبل اأن تمر، حدق في لجج الفرات ومع تحديقك ستقرأ تلك المسافات الغائرة في لب الأحلام تحط رحالك بهدوء أمام ذاك المسجد العريق، او عند دار الامارة او اي مكان تريد، المدينة التي لم تعد كما كانت.
فضل الكوفة كمدينة
جاء في الكتاب المقدس (العهد القديم) في سفر التكوين : في البدء كانت الكلمة ، وجاء في القران الكريم :[َإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ]البقرة/117 و آل عمران/47 ،[إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ] النحل/40 ،ففي البدء قال الله للكون ( كن) فكانت كوفان فخلق منها طينة آل محمد وشيعتهم وكل طيب ، وأسجد لخليفته آدم على ظهرها ملائكته، فكانت من البقاع الطيبة المباركة ، وذلك ان االبقاع لاتتساوى في الفضائل لان كل شيء في الوجود كائن مكلف قد عرضت عليه تفاصيل التكليف بحسبه قال سبحانه وتعالى [وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ ] البقرة/74
فثمة ارض خلقها الله للنقمة ،قال الصادق عليه السّلام ( إن لله تعالى بقاعا تسمى المنتقمة فإذا أعطى اللَّه عبدا مالا لم يخرج حق اللَّه منه سلط اللَّه عليه بقعة من تلك البقاع فأتلف ذلك المال فيها ثم مات وتركها) (الفقيه :ج 4 ص 417) وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : شر ماء على وجه الأرض ماء برهوت الذي بحضرموت يرده هام الكفار بالليل
وأخرى للرحمة ، قال امير المؤمنين عليه السلام : لو كشف لكم لألفيتم أرواح المؤمنين في هذا الظهر(أي ظهر الكوفة) حلقاً يتزاورون ويتحدّثون ، إنّ في هذا الظهر روح كلّ مؤمن وفي وادي برهوت نسمة كلّ كافر.
وقد تفتخر الارض على أخرى ،عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان أرض الكعبة قالت : من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري ، ويأتيني الناس من كل فج عميق ، وجعلت حرم الله وامنه ، فأوحى الله إليها ان كفي وقري فوعزتي وجلالي ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت به ارض كربلاء الا بمنزلة الإبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ، (كامل الزيارات ،ص 449) ، وكربلاء في الحقيقة هي كوفان لقوله عليه السلام: بابي قتيل كوفان
فمما تقدم تبين ان للكوفة رضا ميزية على جميع الارضين في الفضل والشرافة لان قبر علي عليه السلام فيها ،قال أبو جعفر عليه السلام ان ولايتنا عرضت على أهل الأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة بشئ ،وذلك أن قبر علي عليه السلام فيه (ثواب الاعمال،ص 88).
ثم انها احتوت على اجساد آباء العالم الثلاثة ( أدم ونوح وعلي) عليهم السلام
فهي تميس على الارض مفتخرة كالعروس الجذلى تنادي:
من مثلي وفي جوفي سيد الاوصياء وبجانبي جسد سيد الشهداء ؟
من مثلي ومني تخرج الجنتان المدهامتان؟
من مثلي وقد إجتاز بي النبيون جمميعا فابراهيم اشتراني، ونوح عاش في، والمسيح كانت ولادته على شواطىء نهري ؟
من مثلي والمصطفى (صلى الله عليه واله ) صلى ليلة المعراج بمسجدي؟
من مثلي وبي ختم العالم حيث يتخذني المهدي مسجدا ومسكنا ومقر لحكمة؟
من مثلي ومني المحشر والمنشر؟
كل ذلك الخطاب تدعمه النصوص المعتبرة مما سوف يجده القاريء في هذا البحث
فضل أهل الكوفة
اذا عرفت تلك الارض المقدسة التي من كان خارج منها فبذنبه،ومن دخلها كان آمنا برحمة ربه (الأمن في الكوفة ونواحيها من السواد ) ؟امنا من الزيغ ،لانها القرية الظاهرة التي يسلك بها الى القرية المباركة [وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ ]سبأ/18، قالوا:(نحن القرى المباركة وشيعتنا القرى الظاهرة)
تعرف من هم أهل الكوفة ؟ وذلك لان كل مؤمن كوفي ،ففي آخر الوقت حيث النهايات تلتقي أطرافها وتتكور الدهور [يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ]إبراهيم/48 بارض لايعبد عليها صنم ، لايكون الا وكل مؤمن في الكوفة ، تختصر الارض بها ، فترفع بيضاء نقية لايمسها الا المطهرون، ترفع باهلها ومن اهلها؟ انهم أهل الله واأول من أجاب الداعي حين دعى الى الفلاح وخبير العمل ، وإنما جاءهم الداعي ثقة بهم، (فلبوه ولم تزل تلبي دعاء الصارخين كرام ) وذلك لان جلة محبي ومواليه منها، فيهم غرز علمه وحط رحله وثقلة ، نصروه حين خذله الناس ، وآووه حين طارده الخلق طرا ، فجعل الله محياهم محياه ووماتهم مماته .
نطاق البحث ومصادر ه
المنهج الذي إعتمدناه في هذا البحث هو التوثيق ما أمكن، وما ساعدت عليه المعلومة المتوفرة بالمقدار الذي لايثقل البحث ، ويساعد في الوقت نفسه على إعطاء صورة واضحة عن المدونات الروائية لفضل الكوفة واهلها واخبارها ، وما أدت إليه تلك المرويات في تركيز تلك الفضائل فيما سوف ياتي من القرون ،
فكان رصد الروايات عند كل راو يقع ضمن إطار هذ المنهج ، ولايمكن دعوى الشمولية وتمام الاستقصاء لان هذا البحث هو مقدمة لمشروع كبير يقوم على احصاء جميع المرويات المتعلقة بالمدن التي زخرت بها المجاميع الحديثية ، مع بيان معاني المفردات اللغوية الواردة في الحديث وترجمة لبعض رجال الاسناد في الرواية .
ففي هذا البحث الذي يتناول اسهامات وجهود علماء الشيعة في تداول ونقل روايات فضل الكوفة واهلها ومساجدها على مدى خمسة قرون مما جعلها الان في متناولنا سوف نقف امام تلك الجهود العظيمة التي حفضت لنا هذا التراث الروائي الضخم ولم يكن عملنا يخرج من دائرة التوثيق والفهرسة الى دائرة النقد السندي والمتن لئلا تتشتت جوانب البحث، ونترك هذا الامر لذوي الاختصاص وذلك بعد ان وفرنا هذه المادة امامهم.
تبقى مسألة مهمة وهي ظاهرة التكرار في النصوص ، وهي في الحقيقة ملحوظة لنا ومشخصة ، الا اننا تعمدنا اثباتها لحفظ جهود اصحاب المؤلفات التي وصلتنا وذلك للاضافات السندية للاحقين على السابقين ممن نقلوا هذه الروايات، كما ان في ابقاءها اعتناء خاص بهذا الجهد الذي اتفق على نقلة هؤلاء العلماء من بعضهم الى البعض الاخر ، مع اننا يمكن ان نلحظ بعض التغيرات في نصوص هذه الروايات المتكررة في كلمة هنا وحرف هناك .
وقد لاحظ البحث ان في القرن الخامس الهجري قد نشط العلماء في مجال الاعتناء بروايات فضل الكوفة واهلها فظهرت مصنفات خاصة تعنى بهذا المجال وقد فقدت اغلب هذه المصنفات ولكن البحث توفر منها على ما كتبه الشجري الكوفي وادرج اغلب مروياته كما ان هناك فصول مطولة في بعض الكتب الروائية اعننت بفضل الكوفة واهلها ككتاب ابن المشهدي (المزار الكبير) وكتاب ابن قولوية( كامل الزيارات ) كان للبحث معها وقفات ايجابية
اشتمل البحث على ثلاثة فصول:
تناولنا في الفصل الأول روايات فضل الكوفة واهلها عند علماء القرون الاولى وهم : زيد النرسي و نصر بن مزاحم المنقري (212 هـ ) وعبد اللَّه بن جعفر الحميري (نحو 310 هـ ) و البرقي (280 هـ ) و الصفار (290 هـ) و العياشي (320 هـ) وابراهيم الثقفي (280 هـ)
اما الفصل الثاني فقد تناولنا فيه روايات فضل الكوفة واهلها عند علماء القرن الرابع الهجري وهم : الكشّي (. حدود 340 هـ ) والشريف الرضي ( 406هجرية) و النعماني (360 هـ) والخصيبي (334هـ) والفتّال النيسابوري (514 هـ ) والشيخ الصدوق (305 هـ - 381 هـ) والكليني ( 328 هـ)والشيخ المفيد (336- 413)و ابن قولويه (367 هـ)
ليكون الفصل الثالث متعلقا بروايات فضل الكوفة واهلها عند علماء القرن الخامس الهجري وهم كل من : الشيخ الطوسي (460 هـ) و الشجري الكوفي (445هـ) وابن المشهدي (بعد 594 هـ ) عماد الدين الطبري (حدود 554 هـ ).
لنصل إلى نتائج البحث، و كان هناك ثمة مباحث وشواهد مطولة لم يسعها أصل البحث وفي اهمالها إجحاف بحق القارىء فاخذت طريقها إلى الملاحق .
اما المصادر التي بنيت عليها المادة العلمية لهذه الدراسة فقد تشكلت من مجموعات مهمة ، تعتبر ركائز أساسية للباحث ،وإلى جانب هذه المجموعات ، توجد مصادر اخرى قد لاتنتظم في مجموعة ،ويمكن تقسيم هذه المجموعات كما ياتي:
أولاً: المصادر الروائية
بما ان البحث يتركز على اسهامات علماء الشيعة فكان الغالب على المؤلفات الروائية التي اثرت البحث هي المؤلفات الشيعية ومتون الحديث الاولى عند الامامية فكانت كتب كل رواي هي الاساس ،وفي هذه القائمة يتصدر الكافي للكليني وكتب الشيخ الصدوق وبصائر الدرجات للصفار وغيرها من كتب من كان ضمن الدراسة ، ولايمكن تجاوزالكاشاني وكتابه الوافي والحر العاملي وكتابه والوسائل والنوري وكتابة المستدرك و المجلسي في بحاره فهذه المجاميع الكبيرة كانت دليلنا الى بعض إلى المصادر الاخرى الاصلية.
ثانيا: التراجم والطبقات
بما ان هذه الدراسة تشمل ترجمة لجماعة من الرواة فلا يمكن ان تستغني عن كتب التراجم والرجال كالاعلام والتهذيب والاستيعاب وأسد الغابة ،والاصابة ، وطبقات ابن سعد ورجال الطوسي والنجاشي ، واعلام الزركلي كذلك معجم رجال الحديث للسيد الخوئي .
ثالثا : مصادر أخرى
كتب اللغة كاللسان والصحاح ،وبعض ما كتب في تاريخ الكوفة ، مثل هذه المراجع تعد عوناً أساسياً في إيصال البحث للنتائج التي يهدف إلى تحقيقها ،وهناك مصادر ومراجع عديدة يجدها القاريء في القائمة المعدة لها في اخر البحث.
هذا غاية ما يمكن التحدث عنه في قراءة المصادر المعتمدة في هذه الدراسة.
نسأل الله بمّنه وفضلة وبركة محمد وآله الطاهرين أن يسدّدنا بالقول والعمل ويغفر لنا زلات الأقلام والألفاظ ، ويصحّح نًياتنا ،
وصلى الله على محمد وآله الطيبين والحمد لله رب العالمين،أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".