التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رسول كاظم عبد السادة |
| قسم: | فضائل المدينة النبوية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 903,591 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب موسوعة الكوفة الحضارية الجزء الثالث .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة
موسوعة تعني بتاريخ وحضارة الكوفة وما يتعلق بها من الأرض والسكان والثقافة ويتناول هذا الجزء الذي جاء بعنوان(مدرسة التفسير الأثري في الكوفة وأعلامها)
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعن على أعدائهم أجمعين من الأولين والاخرين .
فأن الكوفة هي ثاني مدينة مُصُّرت في الاسلام ، ثم أصبحت من المراكز الزاهرة للعلم والحضارة الاسلامية العربية . مدينة العراق الكبرى ، وصرة بابل ، والمصر الاعظم ، مجمع الانبياء وجمجمة العرب ، ورمح الله وكنز الايمان
وهي قبة الاسلام ، وكوفة الجند ، ودار هجرة المسلمين ، ودار الملك ، أهلها أهل الله ، وهي معبد الملائكة قبل آدم ، والبقعة المباركة التي بارك الله فيها ، وهي أيضا معبد آدم وما بعده من الانبياء والمرسلين ، ومعبد الأولياء والصالحين والصديقين ،
مسجدها أحد المساجد الأربعة ، من زاويته فار التنور ، وعند الاسطوانة الخامسه صلى إ براهيم الخليل ، وما من نبي ولا عبد صالح إلا وقد صلّى فيه ، وفي هذا المسجد صلى ألف نبي وألف وصي ، وفيه عصا موسى ، وخاتم سليمان ، وشجرة يقطين ، وفيه ثلاث أعين يزهرن : عين ماء ، وعين من دهن ، وعين من لبن ، انبتت من ضغث ، تذهب الرجس ، وتطهر المؤمنين
وفيه صلى نوح ، ولما أٌسري برسول الله اصلى الله عليه وآله إلى السماء ، نزل فصلى فيه ،مصلاه بيت آدم وبيت نوح ، وبيت ادريس ، ومصلى إ براهيم الخليل ، ومصلى الخضر، ومصلى علي عليه السلام ،
وفيه أهلك يغوث ويعوق ، ومنه يحشر يوم القيامة سبعون الفا ، ليس عليهم حساب ولا عذاب ، مقدمه روضة من رياض الجنة ، وميمنته وميسرته روضة من رياض الجنة ، ووسطه روضة من رياض الجنة ، ومؤخره روضة من رياض الجنة
تعد الكوفة من اهم مراكز الحضارة الاسلامية في القرون الأولى ، منذ ان نزلها ثلاثمائة وسبعون من أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله ) منهم ثلاثمائة من أصحاب الشجرة، وسبعون من أهل بدر ، ففيها ولدت ونشأت المذاهب الفقهية، والتيارات العقائدية، وعلوم القرآن، وعلوم اللغة والادب، لكن تبقى علوم القرآن و والاتجاهات التفسيرية،من ابرزما تميزت به الكوفة فان قراء الكوفة كانوا مميزين وكذلك مفسروها الذين اخذوا التفسير عن الصحابة والتابعيين فانهم أكثر مفسري الاسلام في مجال التدوين خاصة، ولا زالت المجاميع التفسرية التي وصلتنا ماثلة بين أيدينا ، ولكن يغلب عليها الاتجاه الأثري ( الروائي) وهو الاتجاه الذي ساد في القرنين الأول والثاني الهجريين قبل الاتجاه اللغوي والبلاغي .
نطاق البحث ومصادر البحث
المنهج الذي إعتمدناه في هذا البحث هو التوثيق ما أمكن، وما ساعدت عليه المعلومة المتوفرة بالمقدار الذي لايثقل البحث ، ويساعد في الوقت نفسه على إعطاء صورة واضحة عن المدونات التفسيرية الأولى ، وما أدت إليه تلك المحأولات في تركيز منهج التفسير الأثري وإثرائه فيما سوف ياتي من القرون ، فان الاكثار من النماذج التفسيرية والشواهد عند كل مفسر يقع ضمن إطار هذ المنهج .ولايمكن دعوى الشمولية وتمام الاستقصاء لان هذا البحث هومقدمة لمشروع كبير( ) يقوم على احصاد جميع المرويات التفسيرية التي زخرت بها المجاميع الحديثية ، مع بيان معاني المفردات القرآنية الواردة في الحديث باعتبار السنة الشريفة مبينة ومفسرة للكتاب.
ففي هذا البحث الذي يتنأول مدرسة التفسير الأثري في الكوفة سوف نقف على فصول نشأة هذه المدرسة واعلامها ،وما يتخلل ذلك من مباحث.
وقد اشتمل على اربعةفصول تقدمها التمهيد الذي بيّنا ريادة الكوفة في مجال العلوم الاسلامية ومنها التفسير
تنأولنا في الفصل الأول الكوفة، كمدرسة للتفسير الأثري في الاسلام ، ضمن ثلاثة مباحث كان الأول في نشأة الفكر الاسلامي في الكوفة وظهرتميز الكوفة في العلوم الاسلامية وانتشار علم الكوفيين ، اما المبحث الثاني فتنأول مدرسة التفسير الأثري في الكوفة منذ تاسيسها ودور ابن مسعود وتلامذته واثر مشروع منع تدوين الحديث في ازدهار التفسير الأثري بعيدا عن الحجاز ، وركز البحث على دور الإمام علي عليه السلام في الكوفة والدرس القرآني الذي اسسه ، لننتقل إلى التفسير الأثري ومعناه ،اما المبحث الثالث فقد كان يشكل جردا بالتفاسير وابرز المفسرين في الكوفة من الصحابة والتابعيين .
لننتقل إلى الفصل الثاني المتعلق باعلام التفسير في القرن الثاني الهجري، وتنأولنا فيه ثلاثة مفسرين في ثلاثة مباث هم :ابو حمزة الثمالي وجابر بن يزيد الجعفي، وأبان بن تغلب .
اما الفصل الثالث فتنأولنا فيه اربعة من مفسري الكوفة ، كل في مبحث وهم : ابرهيم الثقفي وفرات الكوفي والحسين الحبري الكوفي و ابو الجارود ، وقد تنأولنا في كل مبحث ثلاثة جوانب مهمة هي: سيرة المفسر والتوقف عند تفسيره ، مع ذكر نماذج من كل تفسير تبين اتجاه المفسر ومنهجه في التفسير .
وكان الفصل الرابع في من كان كوفيا في المولد والنشاة ثم رحل الى غير االكوفة فذاعت شهرته فيها هناك وانتشر تفسيره فيها وكان على مبحثين:الاول اختص بالمفسر العياشي وتفسيرة ،والثاني تناولنا فيه القمي وتفسيره
لنصل إلى نتائج البحث، و كان هناك ثمة مباحث وشواهد مطولة لم يسعها أصل البحث وفي اهمالها إجحاف بحق القارىء فاخذت طريقها إلى الملاحق .
اما المصادر التي بنيت عليها المادة العلمية لهذه الدراسة فقد تشكلت من مجموعات مهمة ، تعتبر ركائز أساسية للباحث ،وإلى جانب هذه المجموعات ، توجد مصادر اخرى قد لاتنتظم في مجموعة ،ويمكن تقسيم هذه المجموعات كما ياتي:
أولاً: المصادرالقرآنية
إن جميع الكتب الأساسية التي تنأولت تفسير القرآن وعلومه تعدّ مصدراً مهماً في هذه الدراسة ، وبالأخص التفاسير الروائية منها كتفسير القمي والعياشي وفرات بن احنف والدر المنثور للسيوطي ، مع بقية التفاسير الأخرى مثل تاويل الآيات للاسترابادي، ويلحق بهذه التفاسير التفسيران الكبيران المتاخران وهما تفسير البرهان للبحراني ونور الثقلين للحويزي،وما قام به السيد علي عاشور بجمعه للتفسير الروائي عن أهل البيت المعنون (الجواهر). ومااستخرجه الباحثون من تفاسير مفرقة في بطون كتب المصادر كتفسير أبي حمزة الثمالي وتفسيسر جابر الجعفي وتفسير أبي الجارود ، فان مثل هذه المجاميع المستخرجة سهلت مهمة تعيين الشواهد والنصوص الداعمة للبحث
ثانياً: المصادر الروائية
وفي هذه القائمة يتصدر الكافي للكليني وكتب الشيخ الصدوق وبصائر الدرجات للصفار وصحيحي مسلم والبخاري والمستدرك عليهما للحاكم ، والمجموع الكبير الذي قام به المتقي الهندي المسمى كنز العمال ، ولايمكن تجاوز المجلسي فهو دليلنا في بحاره إلى المصادر الاخرى الاصلية.
ثالثاً: التراجم والطبقات
بما ان هذه الدراسة تشمل ترجمة لجماعة من المفسرين فلا يمكن ان تستغني عن كتب التراجم والرجال كالاعلام والتهذيب والاستيعاب وأسد الغابة ،والاصابة ، وطبقات ابن سعد ورجال الطوسي والنجاشي ، واعلام الزركلي كذلك معجم رجال الحديث للسيد الخوئي .
رابعاً : مصادر أخرى
كتب اللغة كاللسان والصحاح ،وبعض ما كتب في تاريخ الكوفة ، مثل هذه المراجع تعد عوناً أساسياً في إيصال البحث للنتائج التي يهدف إلى تحقيقها ،وهناك مصادر ومراجع عديدة يجدها القاريء في القائمة المعدة لها في اخر البحث.
هذا غاية ما يمكن التحدث عنه في قراءة المصادر المعتمدة في هذه الدراسة.
نسأل الله بمّنه وفضلة وبركة محمد وآله الطاهرين أن يسدّدنا بالقول والعمل ويغفر لنا زلات الأقلام والألفاظ ، ويصحّح نًياتنا ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين والحمد لله رب العالمين،أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".