English  

كتب شخصية مصر الحضارية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شخصية مصر الحضارية (معلومة)


الباب التاسع: خريطة المجتمع المصري

الفصل السابع و الثلاثون بعنوان كثافة بلا هجرة : سكان مصر يتناول فيه التركيب الديموجرافى لسكان مصر والثورة الديموجرافية مع بداية القرن التاسع عشر وجذورها ومراحلها وأسبابها والكثافة أو ما يطلق عليه ” الغلاف البشرى ” دواعيها و أسبابها ( الارض والماء والرى ونمط الزراعة والتركيب المحصولى ) متابعا مراحلها و تغيراتها و يختم الفصل بما يسميه بروفيل مقارن والذي يجرى عليه عددا من المقارنات الموحية الدالة بين مصر , بريطانيا و اليابان من حيث الكثافة و دواعيها منتهيا إلى وجود درحة من التقارب بينها خاصة من حيث تتابع مراحل النمو الديموجرافى .

الفصل الثامن و الثلاثون بعنوان سكان مصر بين المشكلة و الحل حيث يتناول في هذا الفصل الهجرة بأنواعها ( الداخلية و الخارجية ) و يصل به المطاف إلى مشكلتنا السكانية و دراسة اعراض المشكلة و تصوره العام لحل المشكلة ( اعادة توزيع الدخل وزيادة الدخل القومى والهجرة وضبط النسل )

الفصل التاسع و الثلاثون بعنوان مركزية رغم الامتداد : قاهرة مصر و يعتبر مدخلا لدراسة القاهرة وتتبع مواقع العاصمة على مر التاريخ يتابع نموها احصائيا ودراسة مركزيتها الوظيفية والسياسية والصناعية متعرضا لمشاكل القاهرة ( المواصلات والاسكان والتلوث ) عارضا رؤيته بالعاصمة المغلقة و كيفية تحقيقها ( الغلق و التثبيت والتنصيف) و خريطة التنمية الإقليمية هادفا إلى احلال اللامركزية.

الباب العاشر: آفاق الزمان وأبعاد المكان

الفصل الاربعون بعنوان تعدد الابعاد – ابعادنا الاربعة – محاولة لتحديد هوية مصر واستخلاص مكنوناتها. حيث يحدد أربعة ابعاد في توجيه مصر الاسيوى والافريقى على مستوى القارات والنيلى والمتوسطى على المستوى الاقليمى والكل يتداخل مع الابعاد المكانية العربية والاسلامية ” لم تصب مصر عادة بدوار جغرافى، ففيما عدا الانتمائ العربى المؤكد فنحن مصريون قبل ان نكون لفريقيين اواسيويين أو اوروبيين، فنحن في افريقيا و لسنها منها ومن اوروبا ولسنا فيها و لسنا في اسيا و لكن اليها. ذلك اننا في افريقيا الجغرافية و الارض و من أوروبا إلى حد و إلى اسيا بالتاريخ و الثقافة “ ثم ينتقل إلى التوسط و الاعتدال كسمة بارزة في شخصية مصر الحضارية.

الفصل الحادى و الاربعون بعنوان التوسط و الاعتدال : يتناول التوسط و الاعتدال من الناحية المنهجية البحتة في المناخ وفي الموقع وفي العلاقات الخارجية و في الطبيعة البشرية وفي الاقتصاد القومى وفي السياسة الاجتماعية.

الفصل الثانى و الاربعون بعنوان الاستمرارية والانقطاع موضحا ان “ما من كاتب تعرض لتاريخ مصر أو حضارتها دون ان يصر على عنصر الاستمرارية في كل مقوماتها و مقدراتها “ و يتابع دلائل الاستمرارية في الارض والمناخ والفيضان والعمران والزراعة و نظم الحكم ثم ينتقل إلى الانقطاع في اللاندسكيب الحضارى والزراعة والثورة الصناعية ومصر الاجتماعية ومصر السياسية متسائلا ما الذي حدث في مصر في الفترة الحديثة من القرن التاسع عشر وما احتمالات المستقبل و التغير المستقبلى .

الباب الحادي عشر: مصر والعرب

الفصل الثالث و الاربعون بعنوان بين الوطنية المصرية و القومية العربية حيث يتابع دراسة الاستمرارية و الانقطاع على المستوى اللامادى و يقول ” الانقطاع الثقافى و الروحى الذي احدثه و يجسده الإسلام و التعريب هو بلا مبالغة اخطر تغير طرأ على كيان مصر منذ نشأة الحضارة الزراعية قبل الفرعونية و حتى قدوم الحضارة الغربية الحديثة مؤخرا”

و مصر قسم عضوى كبير داخل دوار العروبة هي منه بالتاكيد و لكنها متميزة بحجمها السكانى داخله و مصر قد سبقت العالم العربى إلى المجال العالمى هي بحكم موقعها ملتقى العرب , ” فهى قد تصدت للدولة العثمانية في عهد محمد على … و إذا كانت قد انعزلت بعده بعد اجهاض الغرب لمشروعه و عكفت على ذاتها معظم فترة الاحتلال البريطانى لها، فانها قد عاودت المشاركة بعد الحرب العالمية الثانية و دعت إلى تاسيس جامعة الدول العربية واصبحت عاصمتها مقرا لها “ غير ان فترة عزلتها هذه قد غذت فكرة الوطنية بها كما ان العالم العربى وسوريا خاصة قد شهدت تبلور الفكر القومى بها ” بدأ و كأن هناك فرقا و مسافة بين مصر و العرب ضاعف منها ما كتبه بعض المصريين عن مصر الوطن وما سعى اليه الغرب من فصلها عن جسمها و خاصة المشروع الاسرائيلى يجرى تثبيت اوضاعه. فالقومية العربية محصلة الاوطان العربية بقوة متناهية”

في ختام كتابه يقول ” و كما ان الكيف لا الكم … سيبقى ابدا مفتاح مستقبل مصر جميعا في الحضارة وفي العلم وفي السكان وفي الإنتاج وفكذلك سيظل الكيف قبل الكم اساس وضعها و مكانها في الوطن العربى ودار العرب غير انه إذا كانت القيادة و الزعامة مسئولية تمارس ’ فلعل الاختبار النهائى لزعامة مصر في ان ترقى لمسئوليتها عن استرداد فلسطين للعرب و إذا صح ان نقول انه لا وحدة للعرب بغير زعامة مصر، فربما صح ان نقول انه لا زعامة لمصر بين العرب بغير استردادها فلسطين للعرب لانه لا وحدة للعرب اصلا بدون استرداد فلسطين “.

في نهاية حياة الكاتب بدأ في الكتابة عن اليهودية والصهيونية في المسودات التي تم اكتشافها بعد وفاته والتي يرجح البعض أنه قُتل بواسطة الموساد.

المصدر: wikipedia.org