له (1) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (17,460)
غير متوفر وصف له.
شخصية محمد بن عبد الوهاب شخصية مبهمة لم يذكر الكاتب كيف التقه هل صدفة ام خطة وماذا كان يفعل في العراق وهو من الحجاز وكيف استطاع أن يقنعه بالأفعال المحرمة ؟
وصف برنارد هيكل من معهد أولين بجامعة هارفارد للدراسات الاستراتيجية مذكرات همفر بأنها تزوير مضاد للوهابية، ورجّح فبركتها من قِبل أيوب صبري باشا، وهو كاتب عثماني خدم في الحجاز واليمن، وكتب عن الدولة السعودية، وتوفي سنة ١٨٩٠م.
وفي بداية انتشار الدعوة، ذكر أيوب صبري علاقة محمد بن عبد الوهاب بالجاسوس همفر، إلا أن هذه الدعوى أُبطلت لعدم وجود دليل على همفر في قواعد البيانات أو البحوث والمكتبات والكتب القديمة أو النادرة، ولعدم توافق أحداث المذكرات مع المصادر المعاصرة؛ إذ تزعم أن همفر التقى محمد بن عبد الوهاب في البصرة سنة ١٧١٢م، مع أنه كان حينها في التاسعة أو العاشرة، ولم يغادر نجد قبل سنة ١٧٢٢م إلا للحج، كما أن عبارة «الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس» لم تظهر إلا بعد ذلك بنحو قرن، وكانت نجد خالية من الوجود البريطاني في منتصف القرن الثامن عشر.
وذكر الأشعري تلميذ البوطي ماهر الهندي مفتخراً أن بريطانيا كانت تستعين بالأشاعرة لمواجهة الفكر السلفي، مما يعارض فرضية أنها أرادت دعم السلفيين أو صنعت دعوتهم. فهم يحتجون بأحد حججهم بأن دعوة محمد عبد الوهاب باطلة بحجة أن بريطانياً التي أتفقت معه لنشر عقيدته وبنفس الوقت يفتخرون أن بريطانيا تنشر عقيدتهم ألا ينظرون لبطلان عقيدتهم أمامهم
هذا الكتاب قدم الكثير من الحقائق التي جعلت المسلمين متأخرين ، كما قد بينت أن العالم الغربي استطاع أن يستغل نقطة قوتنا و أضعفها حتى صرنا على ما عليه الآن مع الأسف كتاب رائع أنا شخصيا منحته 5نجوم لأنه يستحق فقد فتح عينيَّ على الحقيقة شكرا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".