له (1) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (65)
كاتب وناقد / عضو اتحاد كتاب مصر
رابط الحساب بالمكتبة
يعنون د"الجزار" مقالته عن ديوان الشاعر د."محمد الخولي" "على باب حضرة القمر"
ليوجز الدكتور خصائص ومزايا هذا الديوان"من أحاديث القمر".
فيقرر د"الجزار" كون اللغة مفارقة لمفردات المعاجم الشائعة، لتنحت وتنتج نصها الشعري من مورد أخر سماه الدكتور"معجم الروح" فيقول"هذه لغة من معجم الروح مفرداتها إلا قليلا، وإيقاعات تراكييها من عروض القلب جميعا."
لتهب المتلقي جزء من روحها وهي نورانيتها. لتتحول كلمات الديوان كلمة كلمة إلى خطاب رمزي كامل.
فمدلول "القمر" كما يقرر الدكتور"الجزار" ليس القمر الرومانسي الذي استهلكه الرومانسيون، بل هو مفردة مشيرة لإحالة ما نحو الماورائية "تسمو إلى كمال النور أو نور كل نور" بإحالاته الصوفية العرفانية.
بالديوان القدر الطبيعي من القرآن الكريم الملائم للطبيعة الصوفية يعلق الدكتور الجزار عن ذلك فيقول"هذا القرآن يتم وضعه في سياق مقاصده الأسمى "العشق" فلا تكاد تميز قرآنيتها من عشقيتها. وعلى هيئة أسلاف الشاعر من شهداء العشق الصوفي وشعرائه، لابد من امرأة أكانت ليلى ام هند ام ميسون، لا فرق، فما هي إلا رمز لحضرة مع … أو غيبة في...إن رمزية المرأة المعجم الصوفي تمنح سياقات ورودها ما لا تمنحه كلمة أخرى...رمزيتها من لدن خلقها إلى لحظة عشقها.".
وجسدت التفاصيل الجسدية عن الشاعر ما أسماه الدكتور (أيقنة المعنوي). تحويل المعاني إلى وجود حسي يقرب المعنى، ويشارك مشاعر لذة الشاعر بها والإيناس إليها.
يقول الدكتور"إننا إزاء لغة تغادر حروفها ودلالاتها بطواعية غريبة ومدهشة، تلتبس بخصائص رؤية شاعرها(صوفية) ويسرع موضوعها إلى هذه الخصائص كأنه خلق منها…"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
